كبار الشعراء والملحنين وبالأخص البوم الاخير,, مساء الخير الذي فعلاً يستحق الاشادة والتصفيق بحرارة، او في اقامة الحفلات الغنائية داخلياً وخارجياً
والحضور الرائع الذي يتميز به هذا الفنان في هذه الحفلات حيث الطرب الأصيل والشموخ امام الجمهور والصوت الشجي الذي تطرب له المسامع دون الحاجة للتجوال على
خشبة المسرح وتوزيع الابتسامات والرقص والتنطيط، وبالتسجيل المتقن لهذه الحفلات حيث الانسجام التام مع الفرقة الموسيقية والتوافق مع الايقاعات حتىانه يكاد
في حفلاته والاستمتاع فقط، الا ان جمهور هذا الفنان القدير متعطش جداً لمشاهدة تصوير إحدى Play back المستمع ان يجزم بأنه يستعمل طريقة ال بلاي باك
اغانيه الجديدة بطريقة الفيديو كليب فكما هو متميز في صوته فسوف يكون متميزاً ايضاً في اسلوب التصوير الغنائي الذي يناسب مكانته ويتناسب مع الاغنية
بعيداً عن فتيات الاعلان والقصص الروائية التي خرج بها بعض المستطربين في تصوير اغنياتهم,
وقد سبق للفنان محمد عبده ان قام بتصوير عدة اغان قديمة, فالمبدأ غير مرفوض اصلاً، ولكن تبقى الطريقة والاسلوب التي لن تبقى معضلة في طريق فنان العرب
فهوالذي علمهم الطريقة المثلى للغناء فلماذا لا يكون معلماً في تصوير الاغاني؟ هذه الاجابة باشارة واحدة من الفنان محمد عبده لأحد المختصين في هذا المجال,
حسن الحارثي