العدل من اب عظيم هو الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي وطد الامن والامان تحت ظروف كانت صعبة ولكن الله سبحانه قدر في هذا الانسان عدله وساعده ونصره لكي
يسيطر على ما كانت تعيشه هذه الدولة من نزاعات ومشاكل بين القبائل بسبب الظروف الامنية السيئة التي كانت تعيشها شبه الجزيرة العربية من قبل الحكم السعودي
وبعد ظهور صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز استطاع ان يسيطر على كل النزاعات والمشاكل القائمة وذلك بحكمه العادل وحنكته وفطنته وتعامله الطيب وهنا بمناسبة
الحديث عن الامن في عهد الملك عبدالعزيز اذكر استشهاد الملك عبدالعزيز بقوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى حيث رددها سنة 1343ه عندما قُتل الشيخ
دكام بن منصر آل صليع شيخ قبيلة آل صليع من يام وكان قد قتل في جنوب المملكة وحيث كان الشيخ دكام بن منصر قد توجه من وادي حبونا باتجاه الملك عبدالعزيز
سنة 1339ه مرورا في طريقه بابن عفيصان الذي كان اميرا لوداي الدواسر من قبل الملك عبدالعزيز وأخبره بأنه يريد مقابلة الملك عبدالعزيز فبارك خطوته ثم توجه
الى الرياض واتجه الى مقر الملك عبدالعزيز رحمه الله وعندها قابل وزيره آنذاك ويقال له ابن جميعة واخبره بأنه يريد مقابلة الملك فأدخله اليه وكان اول شيخ
من مشايخ يام يقابل الملك عبدالعزيز فقابله وقدم له الولاء والطاعة هو وقبائله ومكث في ضيافة الملك عبدالعزيز عشرة ايام لقي فيها كل عزة واحترام وتقدير ثم
استأذن ليعود الى قبائله فأذن له الملك عبدالعزيز وبعد ان قدم الشيخ دكام بن منصر وقبائله الولاء والطاعة للملك عاد الى منطقة نجران وقابل مشايخ يام
وأخبرهم بأنه قابل رجلا سوف يحكم المملكة من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها لما رأى في ذلك الرجل من عدل وفطنة وحكمة وحرص على نشر العدل والامن
والامان في ربوع المملكة وبعد مرور الوقت وصل خبر قتل الشيخ دكام الى الملك عبدالعزيز فأمر رحمه الله بتتبع الجناة واحضارهم وفعلا تم احضارهم وتنفيذ حكم
الشرع فيهم وهذا يدل على عدل الملك عبدالعزيز وعزمه على نشر الامن والامان في جميع انحاء المملكة رغم بعد مسافاتها واتساعها وظروف المواصلات والاتصالات في
ذلك الوقت,
وتوارث الامن والامان في عهد اولاده من بعده فنادرا ما يلقى اي شخص الامن والامان في اي دولة مثل ما نلقاه في مملكتنا الحبيبة تحت قيادتنا العظيمة
والواعية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين ادامه الله للاسلام والمسلمين وولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية وسمو نائبه ولما لمسناه من
اميرنا الامير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة نجران الذي قدم كل جهد لرفع مكانة المنطقة في جميع المجالات ودعوانا الى الله ان يديم علينا نعمة
الاسلام ونعمة الامن والامان,
سالم بن سعيد علي آل صليع
نجران
المراجع :
ظاهرة الامن في عهد عبدالعزيز
الكاتب: عبدالعزيز الاحيدب