مجموعة اغان تم التعرف عليها سواء كانت جديدة ام قديمة ولكن للاسف الشديد ان الملحنين بدأوا يتسابقون على اغنيات قد غنيت من قبل (بل ليست لهم) ولاننا
نطالب بوجود لجنة متخصصة بوزارة الاعلام يكون لها باع طويل في مجال الفن ولها من الخبرة والدراسة ما يجعلها تحل تلك الامور لكي تكون سدا منيعا لتلك
السرقات الغنائية بحيث يكون الملحن مسجل اللحن وكاتبه كتابة صحيحة بالنوتة لان مثل ذلك يسهل على اللجنة شرح اللحن وتدوينه وتساعد في كثير من العثرات,
ان ما يجعل بعض الملحنين يميلون لهذه السرقات لكونهم مفلسين فنيا وليس سوى ذلك والملحن يجب ان يفهم ان الفن جمال فعندما يقدم لنا لحنا يجب ان يحس به اولا
كما لو انه عندما يعصب يصرخ وعندما يتألم يبكي وعندما يفرح يغني فهذه التعابير لا تأتي من العدم بل لها اصولها وهي تختلف من انسان لآخر,
وبالتالي سوف تقدم الاغنية بفهم عميق وبحس نابع من الصميم لان مقياس الجمال مثل سائر الفنون فان كان اللحن جميلا وفيه ابداع والكلمة جيدة والصوت المؤدي
متمكنا فهي بالتأكيد ستكون اغنية تمتاز بالروعة والجمال,
ايضا يجب ان تكون الاغنية مصنوعة بصدق من حيث التعبير (الموسيقى الاداء) لكي تعيش في وجدان الناس واعذروني على كلمة (مصنوعة) لانها ادق تعبير وجدته,
ان العمل الناجح والجاد يجب ان يكون مدروسا وصادقا وهادفا وان التلحين احساس فعندما يلحن الملحن يجب ان يعبر عما في نفسه فقط,, هذا الموضوع ذكرني بقصة
ابطالها فلاسفة الفن والتلحين الموسيقار فريد الاطرش وموسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب عندما طلب عبدالوهاب لحن اوبريت الربيع مقام (كرد دوكاه) من فريد
الاطرش مقابل مجموعة الحان يقدمها عبدالوهاب له ولكن فريد الاطرش يرفض رفضا قاطعا لانه متميز بفنه وتلحينه وصدق احساسه لمستمعيه ولهذا السبب اصر على الرفض,
وكماتحدثنا بالسابق عن الاغنيات المسروقة او المقتبسة فهي كالاتي:
اغنية الحلم غناها راشد فارس ولحنها صالح الشهري هذه الاغنية هي بالاصل للفيلم الامريكي (تاي تنك) وعندما سألت احدى المجلات صالح الشهري استغرب ما يحدث
وقال تفاجأت لحني عالمي اغنية خيرك لغيري غنتها رباب والحان المطرب الكبير طلال مداح وهي بالاصل للفنان بشير شنان في اغنية (الله لا يجزيك) الاغنية
الثالثة (عين تشربك شوف) غناها المطرب المعروف عبدالمجيد عبدالله ولكنها ايضا للفنان بشير حمد شنان (قلت هين وكل هوين) هذه الاغنية الرابعة فهي من مطرب
شعبي هو خالد الملا من الكويت اشتهر فيها ايضاهي منيتي بالهوا وغاية مرادي وبالتأكيد فهي اغنية للفنان بشير شنان (جيت في دار كم يا عيال زايد),،
اما هذه الاغنية فهي جديدة جدا غنتها احلام الفنانة التي يجب ان تكون بعيدة جدا عن هذه الشبهات,
غنت ولا تسوى احد مثلي غريبة جدا ان تقع في هذا المطب الا اذا كانت هي بالفعل راضية عما يحدث تعاونت مع الملحن خالد العليان الذي اعلن التحدي عبر اكثر من
مجلة ولكنه مازال تائها فكل الاعمال التي قدمها مسروقة حتى طاش و(هين يالضبان) مسموعة ولكنه قدم للفنانة احلام ذلك اللحن ولا تسوي فهو فلكلور اعده محمد
ابو رايش سابقا وقدمه فديو كليب وغنته احلام في حفلاتها السابقة (راعي المعارض) قام يتحدى ولكن اعادت الخطأ وغنته في شريطها الجديد من الحان خالد العليان
فاين العدل الاغنية الاخيرة فهي اغنية رياضية نسمعها ونفرح لانها تواكب انتصارات الاخضر ولكن مشتبه بها اغنية مغربية بالاصل لحنها صالح الشهري وغناها
المطرب المعروف راشد الماجد,
اغنية لو كلفتني المحبة ,, لفنان العرب غناها تقريبا عام 1964م ولكن هناك ما يشابه هذه الاغنية من حيث المذهب للفنان فهد بن سعيد غناها اغنية وطنية (هبت
جيوش العروبة واقتحمنا العدو) اغنية قديمة فهي لمن هذا ما نتمنى ان نتعرف عليه,
عيسى الاحسائي رحمه الله لم يسلم ايضا فالفنان الجديد عايد السالم اصدر له شريطا جديدا ولكنه لم ينسب الاغنيات لنفسه بل كتب عليها فلكورا مطورا,, على
العموم التطوير لا يأتي بهذا الشكل وانت من تدفن هذا التراث ,, ثلاث اغنيات لعيسى الاحسائي كتب عليها تطوير والايام القادمة حبلى بكشف المزيد,
عبدالرحمن بن ناصر