ظاهرة تساقط الشهب لم تؤثر على الأقمار الصناعية
،* نيويورك - رويترز
تابع عشاق الفلك الليلة قبل الماضية ظاهرة تساقط سيل من الشهب التي بدت في سماء اسيا كعرض للالعاب النارية لكنها لم تلحق كما توقع العلماء الامريكيون
اضرارا بالاقمار الصناعية,
وقال خبراء الاقمار الصناعية ان ظاهرة تساقط سيل الشهب التي لم تحدث منذ اكثر من 30 عاما والتي اضاءت سماء اسيا وتساقط خلالها الاف الشهب انهالت كذرات
الرمال على الاقمار الصناعية لم تحدث اضرارا ذات شأن,
وحدثت هذه الظاهرة الفلكية لدى عبور الكرة الارضية في مخلفات المذنب تيمبل تاتيل التي تساقطت منه اثناء مروره في وقت سابق من العام الحالي فانهمرت الشهب
كذرات رمال على نحو 600 قمر صناعي تدور حول الارض تنقل البث التلفزيوني والرسائل الهاتفية وترصد الطقس,
وعلى الرغم من حساسية تلك الاقمار قالت شبكات التلفزيون ان ارسالها لم ينقطع كما لم تشكُ شركات الخدمات من اي انقطاع,
وخشت شركات الاقمار الصناعية من ان يؤدي تساقط الشهب بسرعة تصل الى 250 الف كيلومتر في الساعة الى تشكل مجموعات من الذرات تحدث اضرارا في مجسات الاقمار
الصناعية او تحدث نبضات الكترونية تؤدي الى انقطاع التيار الكهربائي عنها,ومر المذنب تيمبل تاتيل الذي يدور حول الشمس كل 33 عاما على مسافة قريبة من الارض
نسبيا هذا العام الامر الذي زاد من احتمالات حدوث عاصفة من الشهب,وقالت ادارة الطيران والفضاء الامريكية ناسا ان التقارير الاولية تشير الى ان ظاهرة
العام الحالي تساقط خلالها نحو الف شهاب في الساعة كما توقع العلماء من قبل,
وقال العلماء في وقت سابق انه من غير المنتظر ان ترقى ظاهرة تساقط الشهب لعام 1998 الى الظاهرة التي حدثت عامي 1833 و1966 وسقط خلالها ما يتراوح بين 150
الف و240 الف شهاب في الساعة,وكانت الولايات المتحدة في العامين افضل مكان لرؤية هذه الظاهرة,
وقالت ناسا ان عالم الاقمار الصناعية لم يشهد سوى واقعة واحدة دمر خلالها شهاب قمرا صناعيا هو القمر الصناعي اوليمباس التابع لوكالة الفضاء الاوروبية وكان
ذلك عام 1993,وتعرف ظاهرة تساقط سيل الشهب باسم الاعصار ليونيد لانتمائها فيما يبدو الى مجموعة الاسد,
وفي موسكو قال علماء ان محطة فضاء مير الروسية تعرضت لوابل من الشهب امس الاربعاء وقال مركز المتابعة الارضية ان رواد المحطة انهوا حالة الطوارىء التي
اعلنوها تحسبا لاضرار محتملة من هذه الظاهرة الفلكية وشملت تلك الاجراءات دخول الرواد الى ما يعرف باسم كبسولة النجاة ,وقال الضابط المناوب في مركز متابعة
كوروليوف خارج موسكو كل شيء على ما يرام لقد عاد الرواد مرة اخرى الى مكانهم المعتاد في المحطة وخلدوا الى النوم ,وقام رائد الفضاء جينادي بادالكا وسيرجي
افدييف بمناورة قبل بدء الاعصار الكوني لتوجيه المحطة الى اكثر التوجهات امانا,وعاصرت مير من قبل تساقطا للشهب على مدار خدمتها في الفضاءالمستمرة منذ 12
عاما,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved