التقت أم في منطقة جازان بأولادها الاسبوع الماضي بعدما فقدت الامل في العثور عليهم وبعد فراق دام عشرين عاما,
وكانت السيدة فاطمة محمد عطية قد تزوجت قبل زهاء خمس وعشرين سنة مواطنا من احدى مناطق المملكة وسافرت معه انذاك وانجبت له بنتا وثلاثة اولاد وعاشت معه
حياة مستقرة ثم شاءت الاقدار وعلى اثر خلافات بسيطة مع أهل زوجها ان يرفض والدها سفرها مع زوجها إلى منطقته وذلك اثناء زيارتها لاهلها في جازان مما حدا
بالزوج ان يسافر بأولاده دون امهم وانقطعت الاتصالات ما بين الاولاد وأمهم بعد وفاة الزوج، حيث عاشوا في كنف اعمامهم وانتقلوا الى منطقة اخرى وظلت الام
تعيش الحرمان والفراق وفي اجواء من العذاب والحزن وعلى مدى عشرين عاما، حتى لاحت بارقة امل قبل عدة ايام عندما جاءها من يخبرها بأن أولادها يعيشون في خير
ورفاهية ويبحثون عنها ويتحينون الفرصة للقاء بها وعلى وجه السرعة أعدت وهُيئت الترتيبات للقاء الام بأولادها ولتجد الام نفسها امام اولادها الاسبوع الماضي
وقد حمدت الله كثيرا بعدما قرت عينها بهم,