تاريخ عاصمة,, الحلقة الأولى
استعادة عبدالعزيز للرياض عام 1319ه كانت بداية المسيرة الجديدة لعاصمة المملكة
اذا كانت الأبحاث والواقع قد اثبتا أن ذاكرة الانسان تضعف بتقدمه في العمر، فإن ذاكرة التاريخ على العكس تماماً من ذلك، فهي تقوى مع الزمن وتتسع وتزداد
دقة وعمقاً مع توالي نشر وثائقه,
وبعد مضي قرن هجري على استعادة المغفور له الملك عبدالعزيز للرياض في الخامس من شوال عام 1319ه يحق لكل مواطن الوقوف على ما تم انجازه خلال مائة عام،
وتقييم ما تم من الانجازات بهدف معرفة مدى ايجابية الدرب الذي سرنا فيه ومدى صحة خطواتنا عليه واستشراف خطواتنا المستقبلية في ضوء تجربة قرن من الزمان,
ولما كان ذلك من الصعوبة بمكان أن نتناوله في هذه المساحة المحدودة فقد اقتصر حديثنا على عاصمة هذه الدولة الفتية في حلقات ثلاث متتبعين جذورها التاريخية
ومواكبتها في مسيرتها السياسية والعمرانية وهي تخطو خطوة خطوة وفترة بعد فترة حتى وصلت الى ما هي عليه الآن من مكانة تزهو بها بين عواصم أعرق الدول
الغربية والشرقية على حد سواء,
ومدينة الرياض قد احتلت مكانة بين مدن شبه الجزيرة العربية منذ القدم نظراً لموقعها الجغرافي والاستراتيجي الهام، فهي تقع في قلب الجزيرة عند نقطة تقاطع
خطوط المواصلات الرئيسية بها فتربط الخليج العربي بالبحر الأحمر، كما تربط الشام والعراق بمنطقة الجنوب العربي، ومن ثم تساعد على سهولة الانتقال بين بلاد
شبه الجزيرة العربية بل وبلاد منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، ثم برزت أهمية تلك المدينة على المستوى الدولي عندما استعادها الملك عبدالعزيز من آل رشيد
واتخذها قاعدة لاعادة بناء ملك آبائه وأجداده، حيث انطلقت الرياض نحو آفاق جديدة من التقدم والحضارة الأمر الذي جعلها جديرة بأن يكتب عنها الكثير,
لذا وجدت نفسي في هذه المناسبة حريصة على الكتابة عن هذه المدينة ولكن من زاوية ورؤية مختلفة عمن سبقني، والسؤال الذي يطرح نفسه ما الأسباب التي دفعتني
للكتابة في هذا الموضوع:
ان الرياض برزت بنهاية القرن الرابع عشر الهجري كأشهر العواصم العالمية بقفزاتها العمرانية والحضارية المذهلة، كذلك فإنها ذات ماض عريق وتاريخ موغل في
القدم، فلقد شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً ونمواً لانظير لهما ربما بين عواصم العالم وكبريات مدنه من حيث سرعة التطور والتنمية في مختلف المجالات، فقد
تضاعف عدد سكانها مرات عديدة، وامتدت مساحتها في سائر الاتجاهات متجاوزة كل احتمالات التخطيط، كما انطلقت حركة الانشاء والتعمير بصورة مذهلة في كل مكان،
وذلك بعد أن تضاعفت مساحتها على مدى فترة قصيرة من تاريخها بمعدلات غير عادية, هذا في الوقت الذي حافظت فيه على تقاليدها المستمدة من الاسلام والتي حددتها
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومن ثم تركت تعاليمها الدينية اثراً قوياً على الخصائص والسمات المميزة للرياض التي هي نفسها تعد ثمرة من ثمرات هذه الدعوة,
تستمد الرياض دورها القيادي من موقعها الجغرافي في قلب الجزيرة العربية الذي كان ولا يزال عاملاً أساسياً في سهولة الانتقال على المستوى الاقليمي في شبه
الجزيرة، كذلك بلدان منطقة الشرق الأوسط، هذا فضلاً عن سهولة الانتقال منها الى مناطق المملكة العربية السعودية، مما يضاعف من أهمية مركزها بالنسبة للنقل،
وسهولة الاتصالات الادارية والعسكرية على صعيد الوطن بصفتها عاصمة للمملكة,
وتعتبر الرياض مركز النشاط السياسي والاقتصادي لاقليم نجد، والذي يتوسط بدوره المملكة العربية السعودية، حيث ان استعادة الرياض لم تكن مجرد حدث تاريخي
فحسب، بل الانطلاقة لصناعة تاريخ مدينة، أصبحت فيما بعد عاصمة للمملكة ومركز الحكم والادارة,
مدينة الرياض في العصر الحديث:
ظلت الرياض امارة عادية في قلب الجزيرة العربية من امارات نجد الى ان حكمها دهام بن دواس الذي استمر حكمه لها قرابة ثلاثين سنة,
وقد شهدت الرياض في عهده بعض مظاهر التطور العمراني، إلا انها دخلت في حروب توالت على مدى ثمانية وعشرين عاماً مع الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
وانتهت بهروب دهام بن دواس من الرياض مع اسرته وعدد قليل من انصاره ودخول الامام عبدالعزيز بن محمد الرياض دون قتال,
وكان هذا الصراع الطويل بين الرياض والدرعية سببه ان دهام بن دواس كان يخشى انهيار نفوذه وسلطانه أمام قوة الدرعية وانتشار نفوذها في باقي انحاء نجد، وعلى
ذلك يكون صراع أمير الرياض وقتذاك في جوهره من أجل السلطة ويضاف الى ذلك معارضة الدعوة السلفية الآتية من الدرعية وقد زاد من ضراوة هذا الصراع هجرة كثير
من العناصر التي اعتنق معظمها الدعوة السلفية الى خارج الرياض وذهاب الكثير منهم الى الدرعية في الوقت الذي انتشر فيه اتباع الدعوة في كل نجد تقريباً,
وكان لسقوط الرياض في يد عبدالعزيز بن محمد أثر كبير في تاريخ الدولة السعودية الأولى، اذ ترتب عليها عدة نتائج من أهمها:
تخلصت الدولة السعودية الأولى من أقوى خصم لها في نجد وأصبح في استطاعتها إرسال جيوشها لأي مناطق بعيدة دون ان تخشى ضرب مؤخرتها أو قطع خطوط مواصلاتها,
غنمت الدولة الجديدة ثروات الهاربين التي ساعدت في قضاء ما كان على الشيخ محمد من ديون سبق ان استدانها لمساعدة الفقراء من انصاره,
،- كان سقوط الرياض بداية لمرحلة جديدة تخلى فيها الشيخ محمد بن عبدالوهاب عن ادارة الشئون المالية للامام عبدالعزيز، ولكن ظل حتى وفاته المستشار الذي
يعتمد على رأيه في الأمور التي يترتب عليها مستقبل الدولة,
اعتبر سقوط قوة الرياض ودخولها في طاعة الدرعية في حد ذاته تبدلاً هائلاً في ميزان قوى قلب نجد,
أدخلت هزيمة دهام الوهن والقنوط على قلوب حلفائه، لأنهم خسروا محارباً قوياً لارجاء لهم بعده في الوقوف أمام قوة الدرعية، وأصبحت الرياض تمثل رمز
المقاومة النجدية العنيدة,
وقد ظلت الرياض من عام 1118ه وحتى عام 1234 مدينة صغيرة تابعة للدولة السعودية الأولى التي كانت الدرعية عاصمتها,
وتحت ظروف سياسية شملت منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية لعبت كل من بريطانيا والدولة العثمانية الأدوار الرئيسية فيها، وكنتيجة لاستيلاء الدولة السعودية
الأولى على بعض المناطق الخاضعة للدولة العثمانية وخاصة إقليم الحجاز حيث الأماكن المقدسة الاسلامية، أوعزت الى واليها على مصر محمد علي باشا بالتصدي لها،
وبعد حروب طويلة استمرت ثماني سنوات استطاع ابراهيم باشا (ابن محمد علي) الوصول الى الدرعية والقضاء على الدولة السعودية الأولى (1) عام 1234ه, بانسحاب
إبراهيم باشا من نجد إلى الحجاز، كان متوقعاً نتيجة انعدام السلطة المركزية في مدن وقرى نجد (ومن بينها الرياض) أن تنتشر الفوضى السياسية، وتجددت الأحقاد
بين زعمائها وساد الخوف كثيرا من سكانها لاختلال الأمن، وأصبح الناس يأملون في الخلاص من حالة الفوضى التي وصلوا اليها (2) ,
ومع أن الدولة السعودية الأولى انتهت بالمفهوم السياسي إلا أن الدعوة السلفية التي تبنتها هذه الدولة بتحالف مؤسسها محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب
ظلت ماثلة في أذهان المجتمع النجدي,
توالت الانتفاضات النجدية ضد الحكم التركي المصري حتى استطاع تركي بن عبدالله آل سعود العودة الى الدرعية والقضاء على محمد بن مشاري بن معمر في عام 1235ه،
ثم توجه الى الرياض حيث حاصر جنودها من الأتراك واخرجهم منها بعد استسلامهم واتخذها عاصمة للدولة الجديدة وهي الدولة السعودية الثانية عام 1240ه,
ويرجع ذلك الى أن عاصمة آل سعود الأولى الدرعية - كانت حينذاك مهدمة، وإعادة بنائها يتطلب أموالاً طائلة، والرياض كانت مدينة غنية بمزارعها قوية في
تحصيناتها (3) ,
كما أن تركي بن عبدالله كان قد عين أميراً في الرياض من قبل مشاري بن سعود فعرف المدينة وعرف أهلها، ولم ير تركي مانعاً من اتخاذ المدينة التي كان أميراً
فيها عاصمة لدولته (4) ,
وقد التزم الإمام تركي جانب المهادنة مع الدولة العثمانية تحت ضغط الظروف الاقتصادية التي كانت تعاني منها دولته الجديدة، ونجح في أن ينال منها اعترافاً
به وذلك بمراسلة كل من والي مصر ووالي العراق والتودد إليهما, وقد ساعده ذلك الاعتراف على السيطرة على نجد ومد نفوذه الى الخليج باستيلائه على الأحساء
والقطيف,
تبلور أطماع محمد علي باشا التوسعية
وبعد الامام تركي تولى الحكم ابنه فيصل متخذاً الرياض أيضاً عاصمة له، على أن الامام فيصل ما كاد يوطد نفوذه في المناطق التي كانت خاضعة لأبيه حتى ظهر في
الأفق خطر خارجي أدى فيما بعد الى انتزاع الحكم منه، ذلك أن أطماع محمد علي باشا التوسعية كانت قد تبلورت، وأصبح يخطط لضم بعض المناطق من جزيرة العرب الى
حكمه، فأرسل حملة عسكرية بقيادة إسماعيل آغا عام 1252ه ولم تنجح الحملة في تحقيق أهدافها مما دعا محمد علي الى تكليف خورشيد باشا بالخروج بحملة أخرى
استطاعت أن تحقق النصر على الامام فيصل بن تركي وأخذ أسيراً إلى مصر بينما تولى خالد بن سعود حكم نجد وعاصمتها الرياض، وبذا يكون محمد علي قد حقق سياسته
التي رسمها وظل خورشيد يدير شئون البلاد طوال فترة وجوده في نجد، حتى بدأ في الرحيل عن المنطقة عائداً الى مصر في منتصف عام 1256ه تاركاً خالد بن سعود
يدير حكم البلاد وذلك بناء على تعليمات من محمد علي باشا الذي بدأ يجمع قواته من داخل شبه الجزيرة العربية بعد معاهدة لندن في 15 يوليو 1840م 15 جمادى
الأولى 1256ه,
نظر أهل نجد الى خالد بن سعود نظرة الغريب عنهم، فهو يتجه بأسلوب حكمه نحو التبعية ثم هو يحكم نجد بأسلوب لم يعتده أهلها فنفروا منه وقد تزعم التيار
المناوىء لحكم خالد أحد أبناء عمومته هو عبدالله بن ثنيان الذي تمكن من الاستيلاء على الرياض بعد محاصرتها من الجنوب والغرب وفرار خالد بن سعود الى
الأحساء، وقد عمل ابن ثنيان على اعادة السيادة السعودية على المناطق التي كانت تابعة للدولة السعودية الأولى في مناطق الخليج العربي في عمان والبريمي،
فاقترب بذلك من مناطق المصالح البريطانية المعادية لامتداد النفوذ السعودي الجديد في الخليج ولذلك اعترضت بريطانيا طريقه، في الوقت الذي نجح فيه في كسب
ثقة الدولة العثمانية بإرسال الهدايا الى ممثليها في الحجاز واستمر حكمه حتى أوائل عام 1259ه وهو العام الذي وصل فيه الامام فيصل بن تركي الى نجد هارباً
من سجنه في مصر، وعاد الى نجد وتمكن من دخول الرياض بعد حصار دام عشرين يوماً وبذلك دخلت الرياض في حكم الامام فيصل بن تركي مرحلة جديدة هي مرحلة الفترة
الثانية وهكذا دخلت الرياض منذ عام 1240ه في فترة جديدة من تاريخها لها ما يميزها من عوامل ساعدت على ان تتبوأ المكانة التي كانت عليها الدرعية في الدولة
السعودية الأولى,
ونجمل تلك العوامل فيمايلي:
نجاح الامام تركي بن عبدالله من خلال دخوله الرياض في اخراج القوات الأجنبية من نجد مما دفع بالبلدان النجدية الى الدخول تحت سيطرة العاصمة الجديدة دون
حرب,
تطلع النجديين الى عاصمة وزعامة في آن واحد تجمع شتاتهم وتحقق لهم الأمن الأمر الذي افتقدوه بعد دولة الدرعية,
تولى حكم الدولة من الرياض قادة يتحلون بصفات الزعامةمثل الامام تركي بن عبدالله وابنه الامام فيصل بن تركي,
انعكست جهود الامام تركي في محاولة ترتيب اوضاعه مع الدول ذات العلاقة معه ايجابياً على الرياض، فقد اعترفت الدولة العثمانية بقيام الدولة الجديدة في
الرياض مع أنها كانت تخشى ان تقوم في الرياض دولة على نسق دولة الدرعية، الا ان الرياض لم تفكر في تحدي الدولة العثمانية أو حكومة محمد علي في مصر بالتعرض
للمناطق ذات الحساسية الخاصة لكل منهما كالحجاز مثلاً,
على الرغم من أن الرياض قد نعمت بشيء من الهدوء نتيجة عدم تعرضها للتدخل العسكري الخارجي, وذلك لانشغال والي مصر بحروبه خارج شبه الجزيرة العربية
وبمحاولة القضاء على ثورة عسير، إلا انها شهدت مرحلة من تردي أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية اثناء الصراع حول السلطة بين كل من خالد بن سعود وعبدالله بن
ثنيان وتفشي حالة من الفوضى والسلب والنهب نتيجة لغياب سلطة مركزية تعمل على حفظ أمن المدينة,
استحدثت بعض النظم الادارية المتطورة تتوافق مع العصر والبيئة مما ميزها عن ادارة الحكم في الدرعية، فقد حرصت الرياض على تعيين حكام للأقاليم من ذوي
النفوذ في المناطق باعتبارهم أكثر خبرة بطبيعة أهلها واحتياجاتهم مما ساعد على الخضوع للسلطة المركزية, وكان ذلك نوعاً من الادارة اللامركزية طبقته
الرياض، ربما أخذاً من الأنظمة الادارية التي تتبعها الدولة العثمانية التي تحكم ولاياتها حكماً لامركزياً، أو أن طبيعة المناطق التي تكاد تكون منفصلة عن
بعضها البعض قد حتمت الأخذ بهذا الأسلوب (5) ,
ويمكن القول: إن الأمرين معاً كانا سبباً في تطبيق هذا النظام اللامركزي، حيث رأى قادة الرياض ان هذا النظام مطبق في ولايات الدولة العثمانية، وأنه يوافق
ويناسب طبيعة الدولة، من حيث مناطقها المتفرقة وطبيعة النظام القبلي السائد فيها,
استطاعت الرياض رغم الاضطرابات التي واجهتها، أن تتغلب على الكثير من الصعاب والعقبات الداخلية، ثم رأت أن تنطلق بعيدا لتعيد جمع شتات الدولة، فدانت لها
الأحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والقصيم (6) ,
هذا وقد كان لعودة فيصل بن تركي الى سدة الحكم في الرياض وطول فترة حكمه الثانية وان انتشر الأمن والاستقرار والهدوء أثره الايجابي الواضح الذي انعكس على
النشاط الاقتصادي للسكان، وبالتالي على الحالة المالية للدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض غير ان هذا الوضع تبدل بعد عام واحد من وفاة الامام فيصل
بن تركي 1282ه إذ دخلت البلاد في سلسلة من الحروب الأهلية بسبب الشقاق الذي أعقب مرحلة انهكت فيها القوات الأجنبية أهل نجد بحملاتها المتعددة، فجاء هذا
الشقاق ليثير العداوات القديمة,
الدولة العثمانية وبريطانيا,,
محاولة لاستغلال الأحداث
وهنا كانت الفرصة أمام الدولة العثمانية من جهة وبريطانيا من جهة أخرى للتحرك مستفيدين من تلك الأحداث ونتائجها لتحقيق مخططات الصراع التقليدي بينهما,
فقد ارسل مدحت باشا الوالي العثماني في بغداد حملة عسكرية للاستيلاء على الأحساء والقطيف وضمها الى البصرة، والحقيقة ان تلك التحركات العثمانية كانت
غايتها تثبيت سلطانها في الخليج ونجد والأطراف الأخرى في شبه الجزيرة العربية، وأن تخضع لها فعلياً كل المناطق التي كانت خاضعة لها اسمياً,
ونستطيع القول ان إمارة آل رشيد قامت بدور فعال وخطير في الصراع الذي انتهى بهزيمة الامام عبدالرحمن بن فيصل في معركة حريملاء والتي تعتبر آخر معركة قادها
حكام الرياض، كما كانت بمثابة الاعلان لتحول الرياض من عاصمة لدولة الى دخولها في طاعة وحكم آل رشيد نهائياً,
اما الامام عبدالرحمن فقد خرج من الرياض الى الربع الخالي ثم الى قطر حيث أقام فيها ستين يوماً وبعدها الى البحرين، ومنها الى الكويت ليبقى فيها زهاء عقد
من الزمن الى ان قرر ابنه أن يستعيد ملك آل سعود، فخرج ووجهته الرياض في عام 1319ه فحررها باسم ابيه لتبدأ الرياض مسيرة جديدة كعاصمة مرة أخرى للدولة
السعودية الثالثة الناشئة (المملكة العربية السعودية),،
،
قائمة المصادر والمراجع:1- عثمان بن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، ج1 وعبدالرحيم عبدالرحمن عبدالرحيم، الدولة السعودية الأولى، ج1,
،2- ابن بشر، المصدر السابق، ج1,
،3- حافظ وهبة، جزيرة العرب في القرن العشرين,
،4- مجلة الدارة، العدد الثالث، السنة الثامنة، ربيع الثاني 1403ه,
،5- عبدالفتاح حسن أبو علية، الدولة السعودية الثانية,
،6- مديحة درويش، تاريخ الدولة السعودية حتى الربع الأول من القرن العشرين,
Saudi Arabian in The Nineteeth Century, Winder, Bayly7-
،* عميدة كلية الآداب بالرياض
د, مضاوي حمد الهطلاني*


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved