الآخرون ليس لديهم الوقت الكافي لسماعك، أحياناً يغادرون وأنت تقف حائراً بين أعتقد وأن , آخرون يلومونك , لا, بل يشددون اللوم عليك في كل صغيرة ومع كل
كبيرة حتى أصبحت في نظرك البعيد الأفق كتلة أخطاء وأخطاء وأخطاء,, وجلّ من لا يسهو,
أحياناً أخطاؤك الجديدة إذا ما صدق الوصف لا تقارن بأخطائك الماضية، ومع ذلك أصبح التناسب عكسياً واللوم مضاعفاً,
الكل صح, وأنت خطأ,, يا الله كم هو مؤلم هذا الحكم!! الكل يركض خلف شيء واحد اسمه المادة, وأنت تركض إلى الوراء ولا عجب أن ينعتوك بالرجعي, كم هو مؤلم هذا
الشعور!،
لحظات مألوفة شعورك بالوحدة ليس مع الآخرين، فربما اصبح ذلك الأمر في غالب الظروف طبيعياً، بل حتى مع نفسك!،
تفقد الاغتراب وأنت تسألها لماذا؟
وتضيع أكثر عندما لا تجد الاجابة,
هل أصبح كما يريدون؟ أم اصبح أنا؟ والعياذ بالله من الأنانية,
تحاصرك عوالم عديدة وأنت تبحث عن الحقيقة أو تتفقد ذاتك الحقيقية,
تحاصرك حساسيتك ا لأولى في الرؤية الشفافة للأمور ويحاصرك واقعك الجديد، ويحاصرك السؤال وتتمنى الحقيقة, تتمنى أن تعثر عليها, أن تلمح زمامها، وتتمنى أكثر
أن تقطع حبل الأرجوحة بين ملامح الاكتئاب وبريق اللاعادية، فتقع على الأرض ولكن عادياً على ضفاف الراحة,
،* على الوتر الشجي