،* حصل على لقب أفضل مذيع عربي بعد ترشيح عدة مجلات عربية وهذا الاختيار لم يأت من فراغ، بل حصل عليه نظير جهده المتميز والبارز في الساحة الإعلامية فهو
يمتاز بقدرات قوية مكثفة بأن يكون أحد المذيعين المتميزين والذين يعدون على رؤس الأصابع في القناة الفضائية السعودية واستطاع أن يقطف ثماره من خلال العديد
من البرامج المتنوعة والثقافية المتميزة كما حصل على جائزة أفضل برنامج مسابقات وذلك عن برنامجه سباق المشاهدين، لذلك لا استطيع أن أقول إلا أنه جمع كل
الصفات الواجب توفرها في المذيع المتمكن من نفسه وبعد رؤية وثقافة إضافة إلى الأسلوب المتميز بالإلقاء فهو أشهر من نار على علم فتعالوا معنا لنبحر معاً مع
المذيع السعودي بالقناة الفضائية السعودية القناة الأولى وحامد الغامدي ,
،* هل من الممكن أن نعرف من هو حامد الغامدي,,؟
،- حامد سعيد الغامدي, مذيع في تلفزيون المملكة العربية السعودية القناة الأولى ومتزوج وأب لولدين فهد وسعيد,
،* بداية حامد الغامدي التلفزيونية؟
،- كانت في عام 1395ه من خلال شاشة القناة الأولى بتلفزيون المملكة العربية السعودية,
برنامج شريط الفنون
،* كيف كانت فكرته ولماذا توقف فجأة؟
،- والله مثله مثل أي برنامج منوعات يستمر لدورة أو دورتين أو ثلاث وسنة وسنتين ويتوقف,, وبرنامج شريط الفنون برنامج ثقافي فني بحت حاولت من خلاله ان التقي
بعدد كبير من الفنانين والمثقفين في كل المجالات الفنية وتجولنا بكمرة البرنامج إلى أكثر الدول العربية والتقينا بعدد كبير من فناني العرب وقدمنا من خلاله
أكثر من 32 حلقة وكانت فترة وانتهت هذه الفترة وبدأت فترة أخرى أو انتقلت إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة برامج المسابقات الثقافية وبدأت تستهويني نوعية هذه
البرامج وبمعنى أصح أحسست نفسي إنني أقدم من خلال تلك البرامج المعلومة وتستطيع أن تجمع بين المتعة والفائدة,
،* أفهم من هذه الاجابة انك استطعت أن تحقق ما تصبو وتطمح إليه من خلال هذه البرامج الثقافية؟
،- ما اعتقد أن أي إنسان طموح موجود على وجه الأرض أن يأتيه يوم ويقول أنا حققت طموحاتي, الإنسان الطموح مهما كان يعتبر نفسه أنه على السلم ويعتبر نفسه أنه
يحتاج إلى الوقت أيضا ومزيد من التفكير والتجارب ليحقق طموحاته,
وقال أنا لم أحقق إلا جزءا بسيطا من طموحاتي ,
الإعلام السعودي
،* بنظرك ما هو التطور الجديد الذي اضافة الدكتور فؤاد عبدالسلام الفارسي للارتقاء بالإعلام السعودي؟
،- بالتأكيد وجود معالي وزير الإعلام الدكتور فؤاد عبدالسلام الفارسي على قمة الهرم بوزارة الإعلام كان له دور كبير في الحقيقة, وبالنسبة لنا نحن كمذيعين
نجد دعماً لا محدودا من معاليه وهذا شيء يشعرنا بالراحة والمزيد من التفكير الجاد والمتميز وخصوصا وأننا الآن على الهواء أمام محطات وقنوات متعددة وخيارات
كثيرة أمام المشاهدين فوجود معالي الوزير ما فيه شك كان له دور كبير الحقيقة في هذا التطور ويمكن أنا شهادتي مجروحة لو تحدثت عن التطور الذي حدث خلال
السنوات الأخيرة لكن المشاهد هو الحكم الرئيسي ماذا شاهد في السنوات الأخيرة,
،** ما هو إذاً التغيير الذي طرأ على طريقة طرح الموضوعات أو المواد الإعلامية في التلفزيون السعودي في ظل وجود معالي الدكتور الفارسي؟
،- بالتأكيد تغيرت كثيرا من السنوات الأخيرة، الآن أصبحت لدينا برامج عديدة تقدم على الهواء مباشرة يشترك فيها الضيف بالاستديو والمسؤول من مكتبه والمشاهد
من منزله فوجود هذه الأقطاب كلها في ساعة معينة تناقش قضية معينة هذا تطور مذهل ولم نكن نتخيل قبل عدة سنوات أن ذلك يحدث فهذه تعتبر ثورة في عالم
التكنولوجيا وفي عالم الإعلام بشكل خاص,
الحاجة إلى المذيعين
،* المذيعون المتميزون قليلون جداً في التلفزيون السعودي ويعدون على رؤوس الأصابع وأنت منهم السؤال ألا توجد هناك خطة ينهجها التلفزيون لإبراز أو تقديم
مذيعين بدلاء لكم في السنوات القادمة!! بمعنى آخر ألا يحتاج إلى مذيعين فيما بعد يسدون الفراغ بعدكم,؟!،
،- بالتأكيد التلفزيون السعودي يحتاج إلى عدد كبير من المذيعين والآن هناك اعداد أمضت سنوات قليلة وبدأت تصعد السلم الإذاعي ونحتاج في المستقبل أيضاً إلى
المذيعين وسبق أن أعلن التلفزيون السعودي عن حاجته لوجود مذيعين، والآن برامجنا كثيرة ونحتاج إلى عدد كبير من المذيعين,
،* ومتى يتغلب المذيع أو مقدم البرامج السعودي على الأسلوب التقليدي في التقديم؟
،- هذا لا ينطبق على الجميع عبارة التقليدية ربما يكون تميز شاشة القناة الأولى والتلفزيون السعودي عموماً عن بقية القنوات الفضائية الأخرى ويكون له دور
في هذا المجال على المذيع وأيضا دور المذيع في نوعية البرامج, لكن هذا لا يعني أنني أبحث وأؤكد على ان التقليدية هي الشيء المطلوب لأن نوعية التقديم تختلف
من نشرة الاخبار أو برنامج المسابقات أو برنامج منوعات كل برنامج يجب أن يكون له نكهة خاصة وطريقة معينة وأسلوب حوار مختلف,
فمن الصعب أن تقرأ خبرا عن سقوط طائرة وأنت تضحك مع المشاهد أو حتى تبتسم احياناً الأخبار هي أخبار جدية تتحدث عن فيضانات وحروب وأنت أعلم أن الأخبار
مؤسفة 90% منها حوادث فلذلك الجدية بالذات في مجال نشرات الأخبار مطلوبة سواء في التلفزيون السعودي أو أي قناة فضائية أخرى,
الثقافة والمذيع
،* هل أنت مع من يقول ان الثقافة عامل مهم أو أساسي في المذيع كميزة,؟
،- لا شك هي عامل رئيسي وليس مهما فقط وفي أي مجال من مجالات المذيع التي يمكن ان يقدم من خلالها برامج سواء نشرات الأخبار أو برنامج ثقافي أو رياضي أو حتى
مذيع ربط فقرات, والثقافة عنصر أساسي مع عناصر أخرى طبعاً,
،* كيف بدأت فكرة برنامج سباق المشاهدين؟
،- فكرة هذا البرنامج بدأت تراودني من أول ما بدأنا في بث البرامج المباشرة على التلفزيون السعودي, وطبعاً كانت لدي تجارب قبل ذلك في برنامج سباق مع الساعة
وبرنامج مسرحة المسابقات وعندي أيضا ميل كبير لبرامج المسابقات,
وعندما فكرت بهذا البرنامج كانت هناك محاور أساسية تدور في مخيلتي وهي أننا كيف نقدم برنامجا ثقافيا على الهواء مباشرة وبطريقة جميلة وبنفس الوقت جديدة
وجذابة ومن خلالها نقدم المعلومة واستمررت لأكثر من سنتين وأنا أفكر بهذا البرنامج والحمد لله وصلنا للفكرة التي ظهرت للمشاهدين الآن,
،* ولكن البعض يرى أن هذا البرنامج من البرامج السهلة الممتنعة؟
،- هذا شيء جميل ما دام هناك من يرى أن هذا البرنامج سهل ممتنع فهذه تعتبر ميزة ويسعدني أن اسمعها وأن أسمع الناس يقولون بأن أسئلة سباق المشاهدين سهلة
ممتنعة,
،* يعني أنه اختبار للمشاهدين؟
،- أريد أن أوضح نقطة مهمة جدا من خلال هذا السؤال: نحن لا نختبر المشاهدين من خلال ما نقدمه من أسئلة لأن الهدف من البرنامج هو تقديم المعلومة وأيضاً نحن
لا نختار المتسابقين الذين يشاركون في البرنامج لذلك لا نعرف من يتصل بنا,, المستويات مختلفة والأعمار مختلفة والثقافات مختلفة والمستويات متدرجة وحرصنا
كثيراً أثناء وضع الأسئلة أن تكون متوسطة يستطيع أن يجيب عليها أكبر عدد من المشاهدين لكي نصل إلى أكبر شريحة مشاركة بهذا البرنامج,
،* ولكن ضيوف حامد الغامدي في برنامج سباق المشاهدين لا يحملون القدر الكافي من الثقافة ليكونوا بمستوى البرنامج,
،- ابتسم وقال: والله الإجابة على هذا السؤال توجه إلى الضيوف انفسهم وهذا غير صحيح وضيوفنا حرصنا على أن يكونوا فنانين مشهورين ومن الدرجة الأولى وتعرف أن
عدد الفنانين هنا بالمملكة محدود واضطررنا ان نستضيف الضيوف لعدة مرات ولكن أنا إنسان اعتز بضيوفي الذين استضفتهم في سباق المشاهدين وأنا أؤكد أنهم لهم
دور كبير في نجاح البرنامج وزيادة عنصر الجذب والاستقطاب من المشاهدين والآن مستعد أن استضيفهم مرة أخرى,
،* هل فعلاً هذا هو البرنامج الذي أراد حامد الغامدي البروز من خلاله والوصول إلى منصة الشهرة؟
،- كلما قدمت برنامجا معينا أبدأ أطمح إلى ما هو أفضل منه الحمد لله برنامجي سباق المشاهدين نجح بشكل جيد جداً لكن إن شاء الله أقدم مستقبلا أفضل من هذا
البرنامج,
سباق المشاهدين
،* ما هو الجديد ياترى في برنامج سباق المشاهدين الذي سيعرض خلال شهر رمضان القادم؟
،- الفكرة الأساسية كما هي طبعا لكن سوف يتم اضافة موضوعات جديدة وسنحاول أيضا أن نستضيف بعض الضيوف من دول الخليج والأسئلة سوف تكون مختلفة,
وسوف يكون لمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة نصيب في حلقات سباق المشاهدين,,
،* وموضوع الاتصالات الهاتفية من خلال البرنامج هل طرأ عليه تغيير؟
،- هذه نقطة مهمة فالاتصالات الهاتفية سببت مشكلات في العام الماضي وتم الاجتماع مع المسؤولين في شركة الاتصالات السعودية وتمت معالجة المشكلة بطريقة جيدة
وستكون أمام المشاهدين إن إن شاء الله,
المذيع المستعار
،* كثير من البرامج المباشرة وغيرها يقدمها مذيعون غير أساسيين مستعارون من جهات أخرى أليس في هذا الاختيار إحجاف أو اغفال للمذيع الأساسي أو الرسمي؟
،- نحن حقوقنا نحصل عليها دائماً والحمد لله وليس لنا حقوق مهضومة اطلاقا أما عملية اختيار مقدمي البرامج فهذا يعود للمسئولين,
،* إذاً بعيداً عن الاختيار وطريقته هل ترى أن هذا المذيع الذي استقطب من خارج التلفزيون قادر على أن يدير الحوار بإمكانيات المذيع المتمرس؟
،- لا يمكن أن يقدم شخص أو يتم اختياره لإدارة حوار إلا وهو كفء ويظهر طاقاته بالشكل المطلوب,
،* ما هي الحلول أو المشاكل التي يعالجها برنامج وجها لوجه برأيك؟
،- بالتأكيد هو يقدم حلولا لكن قد لا تكون حلولا آنية فبواسطة هذا البرنامج المسؤول يتعرف على مشكلات المواطن والمواطن يصل إلى المسؤول وبدون أي حواجز حتى
المسؤولين تتفتح أمامهم بعض المشكلات التي ليست لديهم خلفية عنها بحكم طبيعة عملهم لكن هذا البرنامج استطاع أن يناقش مشكلات تهم المواطن بالدرجة الأولى,
الاهتمام بالديكور
هناك من يقول ان التلفزيون السعودي اهتم كثيرا بالديكورات الجميلة التي نشاهدها من خلف المذيع في الوقت نفسه غفل عن تقديم برامج تتناسب وعقلية المشاهد أي
لم يهتم بالكيف,,؟ ماهو ردك يا ترى؟
،- هذا اتهام غير صحيح فهناك تنوع في برامج القناة الأولى ونحن القناة الوحيدة التي تحترم عقلية المشاهد وتراعي المفهوم الاجتماعي والديني,
،* ألا تتفق معي إذاً أن هناك برامج غائبة يحتاج إليها المجتمع السعودي؟
،- بالعكس هناك برامج كثيرة تعالج مشاكل المجتمع مثال برنامج وجهاً لوجه ومعكم على الهواء وبرنامج دعوة للحوار ويعالج مشاكل أمنية وهذه البرامج حية
ومباشرة تعالج مشاكل موجودة,
الفضائية السعودية
،* هل استطاعت القناة الفضائية السعودية الوصول إلى مستوى القنوات الفضائية الأخرى في طرح مواد عالمية أو برامج عالمية؟
،- لماذا لا نقول إن القنوات الفضائية الأخرى تحاول أن تواكب القناة الفضائية السعودية، نحن نفتخر الحقيقة بتلفزيون المملكة العربية السعودية ونفتخر
بالانتماء إليه، ونحن لا ننتظر من الآخرين أن يحذوا حذونا ولا نحذو نحن حذو الآخرين, وبلا شك نحن نستفيد كثيرا ونحرص على الاستفادة من التكنولوجيا في أي
مجال وبالذات في المجال الإعلامي ولكن نحن لا نطمع أن نكون مثل أي قناة أخرى، وننتظر أن يصل الآخرون إلى ما وصلنا إليه ويكفيك ان القناة الفضائية السعودية
هي القناة التي تخرج من منزلك وأنت مطمئن على اسرتك وهي تشاهدها,
المواجهات الساخنة
،* تحت غطاء الإنسانية والضرورة تبيح المحرمات تخوض العديد من الفضائيات العربية موضوعات بالغة الحساسية، ألا ترى أن هناك سباقا بين هذه الفضائيات لكسر
حاجز أو هتك ستار الحياء لدى النشء؟
،(توقف قليلا ثم قال): الفضائيات التجارية بشكل عام لا يهمها إلا كسب المشاهدين من أجل الإعلانات أو الدعايات، وأنا لا أتفق مع كل ما يعرض في الفضائيات
وهذا شيء مؤكد وأؤكد أن هناك حرمة للمنزل والعائلة ومن المفروض أن تحترم هذه الحرمة أو المشاعر في اختيار أي موضوع يقدم من خلال الفضائيات لأن هذه ثقة
اعطاها المشاهدون للمسؤولين في القنوات الفضائية فإذا المسؤولون اعطوا لكل من أراد أن يتحدث ومايريد ويناقش ما يريد فهذا استغلال لثقة العائلة والمشاهد,
وعموماً من المؤكد أن القنوات الفضائية تخدم أصحابها,
،* رأي حامد الغامدي في الحوارات الساخنة والمواجهات الفاضحة التي تحدث في معظم القنوات الفضائية؟
،- ليس هناك شك بأن الحوارات جيدة ولكن إذا انعدم أدب الحوار فيتأكد أنها غير مرغوبة ولا أحد يوافق على أن يشاهدها، لذلك قواعد الحوار يجب أن تكون موجودة
في أي موضوع يتم مناقشته على الهواء مباشرة لأنها تتحدث أمام أفراد وعائلات تدخل إلى كل منزل فلابد أن تحترم القناة نفسها كالضيف وتعرف كيف تدير الحوار مع
ضيوفها,
الإعلام الخليجي
،* من خلال ما نشاهده من أرجحة اللعب بعقلية وفكر النشء عن طريق القنوات المتعددة المختلفة والمخالفة لطرحها كيف يستطيع الإعلام الخليجي الوقوف أمام هذه
القنوات للحفاظ على عقلية النشء والعائلة والبيت الخليجي؟
،- أن يحرص على المرتكزات الأساسية وهي الدينية والاجتماعية وتقاليد وعادات المنطقة وأن تكون هذه المرتكزات لنهج أساسي لنصل بالنشء إلى طرق الأمان للحفاظ
على عقولهم,
،* هل هناك فكرة برنامج أراد أن يقدمها حامد الغامدي ورآها على قناة فضائية أخرى؟,
،- لم يكن هناك برنامج أفكر به ورأيته على قناة أخرى,
تمييز المذيعين
،* هل يوجد في القناة الفضائية السعودية القناة الأولى تمييز بين المذيعين لتكليفهم بالقيام ببرامج معينة,؟
،- بالتأكيد فليس كل مذيع مناسبا لأي برنامج فبعض البرامج قد تكون مناسبة لأن يقدمها مذيع معين والعكس أيضا صحيح فليس كل مذيع يستطيع أن يقدم برنامجا لا
يناسب قدراته, وعموما فالموضوع يعود إلى فكرة البرنامج وطريقة تقديمه,
،* ما هي المميزات الواجب توفرها في المذيع ليكون جديرا بتقديم الأخبار الرئيسية وغيرها من الأخبار؟
،- نشرات الأخبار لا يقدمها أي مذيع إلا بعد أن يمر بفترة زمنية طويلة وتجارب سنوات أيضا ليكون مقنعا للمشاهد وقادرا على حسن التصرف بتقديم الأخبار،
فالأخبار تختلف عن أي برنامج آخر لأنها تقدم على الهواء مباشرة وتحتاج إلى خبرة طويلة,
فن ورياضة
،* الرياضة في حياة حامد الغامدي؟
،- أنا لا أعرف في الرياضة شيئا سوى ما أشاهده في التلفزيون من مباريات, وأنا منتخباوي قالها وهو يضحك ,
،* والفن أو الطرب؟
،- أنا أطرب لأغنية معينة قد تطربني في المساء وقد لا تطربني في اليوم التالي لأنني من الناس الذين يطربون إلى أغنية وليس المطرب نفسه واهتم للأداء أيضا
وليس بالضرورة أهتم لمغنيها,
،* التمثيل؟
،- أنا يهمني العمل الجيد ونرى الآن مسرحيات وأفلاما مثلها ممثلون مبتدئون فكانت أعمالهم متميزة لذلك أنا أحرص على مشاهدة العمل الجيد المتميز الذي يفرض
نفسه بغض النظر عن نجومه,
،* هل هناك تجربة صحفية لحامد الغامدي؟
،- تجربة قديمة جدا في الولايات المتحدة الأمريكية عندما كنت أدرس الماجستير في لوس انجلوس وهي عبارة عن نشرة أسبوعية للطلبة السعوديين المقيمين هناك,
عرض فضائي
،* هل سبق وأن قدم لك عرض من احدى الفضائيات ولو فرضنا أن ذلك حدث هل تذهب أم تبقى في القناة الأولى السعودية؟
،- أنا لدي وجهة نظر في هذا الموضوع وأيضا ضد أي شخص يسألني لماذا لا تذهب إلى قناة فضائية أخرى, لأن قناة المملكة العربية السعودية قناة فضائية وما يمكن
ان اقدمه في أي قناة أخرى يمكن أن أقدمه في القناة الفضائية السعودية لذلك لا يوجد لدي أي فكرة بالعمل لقناة فضائية أخرى غير القناة الفضائية السعودية
وأنا سعيد في عملي في التلفزيون السعودي وفخور بالانتماء إليه,
قبل عشرين عاماً
،* ما هو يا ترى الموقف الطريف الذي حدث وما زال يتذكره حامد الغامدي؟
،- قبل أكثر من عشرين سنة كنت مذيع ربط فقرات برامج وانتهت نشرة الأخبار وكان من المفروض أن أخرج أمام المشاهدين لكي أقدم برامج اليوم التالي وكان الاستديو
استديو واحدا للأخبار والبث وخرج مذيع النشرة بسرعة ودخلت مكانه لأقدم برامج الغد ودخلت وأخذت الورقة المكتوب عليها برامج الغد وبعد جلوسي على الكرسي
للتقديم وصرت أمام المشاهدين على الهواء وجدت أن الورقة مكتوب فيها برامج اليوم نفسه وكنت أعرف مقدمة البرامج التي تبث يومياً وبدأت أقدمها حتى اعطي
المشاهدين نبذة عن البرامج وبدأت أفكر كيف اتصرف وبعد مرور 30 ثانية بدأت أحرك شفتي فقط دون أن أرفع الصوت والمخرج اعتقد أن الصوت فيه عطل وأوقف التصوير
والارسال ودخل وأنهى المشكلة,
الطفل والإعلام
،* ألا توافقني الرأي بأن التلفزيون السعودي لم يعط الطفل حقه؟
،- أنا لا أعتقد أن هناك قناة إعلامية على مستوى العالم اعطت الطفل حقه حتى القنوات المتخصصة في مجال الطفولة ما زالت تحتاج إلى المزيد لإثراء عقل الطفل
وتلفزيون المملكة يقدم برامج متنوعة قد لا أكون قادرا أن اتحدث عنها لكن يمكن ان اتحدث عن برنامج الآن يعرض بشكل اسبوعي وهو برنامج سباق الأطفال وهو
برنامج يحمل نفس الفكرة الرئيسية لسباق المشاهدين وهو فكرتي واشرفت على إعداده ويقدم مباشرة على الهواء ويقدم بصورة متميزة ونحاول أن نقدم المعلومة بطريقة
جيدة وجذابة وأخذ هذا البرنامج مني جهدا أضعاف أضعاف برنامج سباق المشاهدين,
،* حق المرأة السعودية في القناة السعودية كيف تقيمه؟
،- الإسلام أولاً هو الذي أعطى المرأة حقها ونحن مع الإسلام وبالتأكيد المرأة أخذت حقها بالدين قبل أن نعطيها نحن حقها التلفزيوني، فالمرأة أخذت حقها وما
تزال تأخذ حقها بالحدود التي يسمح بها الدين الإسلامي,
،* هل هذه البرامج المطروحة الآن والتي تخص المرأة هل هي كما تحتاج المرأة؟
،- أنا أقول أنه ليس هناك برنامج كامل وليس هذا كل ما نقدمه أو ما يحتاجه المشاهد، بالتأكيد نحن نحس بأننا مقصرون فمهما عملنا لا نزال مقصرين,
لم نصل إلى مرحلة الاكتفاء فيما نقدمه، ونعلم أن المشاهد لن يكون راضيا عن كل ما يقدمه التلفزيون بنسبة 100% لابد أن يكون هناك سلبيات لكن نحن نستفيد من
كل سلبية لأننا نحاول أن نعالجها وفي النهاية رضا المشاهد غاية لا تدرك,
،* رأيك بالصحافة السعودية؟
،- أنا أحس بأن المتابعات الصحفية جيدة، ولكن اتمنى أن يكون هناك تميز من قبل الصحافة السعودية عن غيرها,
،* قراءاتك؟
،- كتب ثقافية بالدرجة الأولى ومعلوماتية وشعرية أيضا,
،* القناة الفضائية التي تتابعها؟
،- ليست هناك قناة واحدة محدودة اتابعها وأحرص على متابعة نشرات الأخبار من أكثر من قناة تلفزيونية وبرامج متعددة من قنوات متعددة,
،* كلمة أخيرة لحامد الغامدي يحب ان يوجهها إلى القراء؟
،- أولاً كلمتي شكر أقدمه لك أنت شخصيا ولصحيفة الجزيرة وتحياتي لكل الزملاء في الجزيرة,
ثانياً كلمتي للمشاهدين أقول لهم إن شاء الله رمضان قريب وسوف أقدم لكم عشرين حلقة من برنامج سباق المشاهدين في عشرين ليلة من شهر رمضان المبارك وآمل أن
أكون عند حسن ظنكم,