القاهرة- مكتب الجزيرة
رغم ان الفنانة اللبنانية ديانا ابراهيم ذات شهرة واسعة في بلاد الشام,, الا أنه اعتبرت مشاركتها في مسلسل مصري هو بداية النجاح والانتشار لها,, وفي
حوارها مع الجزيرة الفنية اوضحت اسباب تعثر الانتاج الفني في لبنان وطموحاتها الفنية ورأيها في الاغنية الشبابية واكدت عدم اقتناعها بفيروز التي تم
صناعتها بينما تقنعها أصالة بأحاسيسها، وهي معجبة بالمطربين السعوديين الذين اثبتوا قدرتهم على النجاح الاصيل والمتواصل دون فرقعات وقتية,, وقضايا اخرى
عديدة تتناولها السطور القادمة,
،* في البداية نريد التعرف على ديانا للقارىء العربي؟
،- اسمي الفني هو اسمي الحقيقي ديانا ابراهيم وعمري 28 عاما خريجة تمثيل واخراج من الجامعة اللبنانية متزوجة ولدي طفلة عمرها الآن 7 سنوات,
،* وبدايتك الفنية؟
،- بدايتي الفنية كانت مسرحية منذ عام 89 في مسرحية عريسان ما ادري من وين ، ثم مسرحية زيح العروس وهي استعراضية غنائية، وبعدها اتجهت للتليفزيون وشاركت
في مسلسلات الرجل الذي هوى اخراج جورج رياض وشارع الايام ، سنابل الحب ، الطيور سوداء ، برج الحب ثم شاركت في بطولة المسلسل السوري اوراق الزمن المر
اخراج نجدت انزور في دور زوجة الحكيم والتي تعمل في المستشفى مع زوجها واصبحت صديقة للمرضى,
واضافت: كل عام اعمل خلال فترة الصيف كمذيعة تليفزيونية لقناة دبي الفضائية بخاصة في شهر التسوق هناك واقدم برامج منوعات ,
،* وماهي اعمالك الجديدة؟
والتي تدور فكرتها حول الافلام السينمائية وتصور بالكامل في لبنان، كما صورت مسلسل اللص والكلاب وهو مصري عن قصة نجيب MBC - اشارك في فوازير رمضان لمحطة
محفوظ وسيناريو وحوار محمد ابو العلا السلاموني وبطولة عبلة كامل، هاني رمزي، رانيا فريد شوقي، جمال اسماعيل، بهاء ثروت واسماعيل محمود وزميلي اللبناني
مجدي مشموش وأجد في المسلسل الذي سيعرض في شهر رمضان دور زوجة عوني رؤوف مصطفى التي تلتقي بنور رانيا فريد شوقي وتقنعها بالاقامة في بيروت لتعمل كراقصة
شرقية,
،* وما رأيك في عملك بمسلسل مصري؟
،- بصراحة شديدة هذه فرصتي الحقيقية فرغم انني ممثلة معروفة ببلاد الشام الا ان بدايتي الحقيقية للوصول الى الوطن العربي ستكون عن طريق هذا المسلسل لان
الاعمال المصرية تعرض في معظم تليفزيونات الوطن العربي وبالفضائيات بعكس الاعمال اللبنانية الضعيفة والتي لا تجد تشجيعاً في التسويق للخارج او حتى العرض
في التليفزيون اللبناني نفسه وكنت دائما اتمنى المشاركة في الاعمال المصرية وقد اتت الفرصة وعلى استثمارها,
،* ومالذي يعجبك في المسلسلات المصرية؟
الواقعية فهم يعبرون جيدا عن واقعهم فمثلاً المسلسلات التي تتناول الصعيد عندما اشاهدها اشعر انني صعيدية وقريبة من واقعهم، وفي المسلسلات الاجتماعية
الاخرى اشاهد مصر كلها من خلال هذه الاعمال لاهتمامهم ايضا بالتصوير الخارجي مع الداخلي، فالقصص جيدة وممتعة، وهناك اعمال كثيرة اشاهدها اكثر من مرة مثل
رأفت الهجان وخاصة مشهد محمود عبدالعزيز وقت وصوله لتل ابيب وهو يدير مؤشر الراديو بحثا عن محطة صوت العرب فهذا المشهد من اعظم الاعمال لان احساسه كان
كبيراً ورهيباً ووصل الى المشاهدين,
كما تعجبني فوازير نيللي وشريهان ومسلسل ليالي الحلمية، ومسرحيات، وافلام عادل امام، كما احب يونس شلبي لانه شخصية عربية نادرة، كركت جيد في دور الأهبل
او العبيط !!،
،* ومن هي الممثلة التي تعجبك؟
،- نجلاء فتحي التي اعتبرها فعلاً سيدة الشاشة العربية بالنسبة لي لانها نوعت اكثر في ادوارها من فاتن حمامة فقدمت كل الشخصيات، واحب ايضا البحة التي في
صوتها والتي تزيدها جمالاً,
،* ومن اللبنانيين؟
،- في لبنان يهتمون بالجمال ولذلك يلجؤون لعارضات الازياء وملكات الجمال,, وبالطبع هذا ليس شرطاً في التمثيل ودليلي الفنانة المصرية عبلة كامل فجمالها ضعيف
ومع ذلك فهي نجمة واقول ان عبلة كامل قلبت موازين النجومية في العالم العربي، ومع هذا فلدينا في لبنان جوليا اصار التي حصلت على جوائز كثيرة,
،* وما رأيك في الانتاج الفني اللبناني؟
،- انتاج ضعيف جداً,, ففي لبنان ممثلون ومخرجون اقوياء، وهناك ضعف في السيناريو والانتاج,, فالتليفزيون ليس لديه مقومات انتاجية فكلها بسيطة وصغيرة ونحن
نحتاج للانتاج القوي ليصل بنا كعناصر فنية صحيحة الى الدول العربية,
وانا اول من جذب المشاهد اللبناني للمسلسلات المكسيكية من خلال الدوبلاج والتي انتشرت الآن بشكل كبير جدا، وتوجد محطة خاصة لعرض المسلسلات المكسيكية، وحتى
القنوات اللبنانية لا تعرض مسلسلات لبنانية بل تعرض المسلسلات المصرية والسورية، فحتى لو كانت اعمالنا ضعيفة فيجب ان نشجعها، وليس عندنا منتج يخاطر بتجربة
مثل رماد وملح اخراج هيثم حصى,
،* والسينما؟
،- ليس عندنا سينما,, وما يوجد افلام مقاولات وننتج فيلماً جيداً كل عامين بلبنان,, اما السينما المصرية فاحبها لانها واقعية وتعالج قضايا عربية ومحلية مثل
الارهاب، وانتجنا فيلماً ضخماً رشح لجوائز الاوسكار و هو وسط بيروت عن مشكلة لبنان في حرب الشوارع ببيروت وابطاله كلهم اطفال اخراج زياد بويرى,
،* وما رأيك في الأغنية الشبابية؟
،- اسمعها لفترة ثم اسمع غيرها,, فهي لا تعيش ويسمعها واحد سهران في كازينو يريد ان يرقص وكلها متشابهة فعندما غنى عمرو دياب نور العين كل المطربين اخذوا
الدف والتصفيق في اغانيهم مثل راغب علامة ولطيفة وسميرة سعيد,
،* وماهي الأغاني التي تحبينها؟
،- احب اغاني عبدالحليم حافظ فهو يغني باحساسه الداخلي، وما أحد عندنا له صوت عبدالحليم واتحدى اي مطرب يعمل اغنية مثل كامل الاوصاف ، واحب اصالة نصري
لانها تعطيني احساس المرأة التي تعيش قصة حب,
،* وما رأيك في فيروز؟
،- اعتبرت نفسها سفيرة النجوم ووضعت نفسها فوق ولا تتحدث مع احد,, وانا لا اشعر انها امرأة تحب ولذلك لا يصل احساسها لي,, لان فيروز كمطربة تم صناعتها عن
طريق الرحبانية وصنعوا فيها التكنيك في اداء الغناء، ولذلك فهي تغني بدون احساس بمعنى عندما تسمعها لا تقول يا سلام ,
،* وما رأيك في الأغنية الخليجية؟
،- الاغنية الخليجية في عصرها الذهبي,, وتقدم الطرب الاصيل وخصوصاً المطربين السعوديين امثال محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله فهم يغنون باحساس قوي ومعبر جميل
واغانيهم غير متقلبة ولذلك فهي ناجحة ومستمرة بدون فرقعات وقتية، كما هو الحال مع معظم المطربين,
،* ومن يعجبك من المطربين اللبنانيين؟
،- وديع الصافي وسعاد محمد,
،* وماهي طموحاتك الفنية؟
،- ان اصل للدور التقيل كما يقولون في حياتي ولو بعد مائة عام حتى تتحدث عنه الناس، ولا يهمني الشهرة الخاوية والانتشار,, واتمنى ان اجد دور المرأة
اللبنانية التي يمكن ان يكتب عنها آلاف القصص وبخاصة اثناء الحروب,, فتخيل امرأة في الجنوب ذهب ابنها او زوجها لتنفيذ عملية انتحارية,, فماهو شعورها,,
فنحن عشنا 20 عاما من حروب لم يتم عمل قصص تناقشها او تؤرخ لها,
،* هل أسرتك فنية؟
،- لا,, وعندما قررت العمل بالفن عارضوني وهو ما ارهقني في البداية لاني دخلت للفن بمجهود شخصي وكفاح ومعارضة اهلي حتى تزوجت وشجعني زوجي لانه متفهم لطبيعة
عملي وكل زملائي الفنانين اصدقاؤه,