تعتبر د, ثريا من أبرز الكاتبات على الساحة حيث تتبوأ منزلة خاصة في نفوس الكثير من القراء لتميزها بأسلوب رفيع في الطروحات,
تأخذنا معها في هذه الرحلة لنقف على بعض الجوانب المهمة في حياتها في مواضع مختلفة,
فنبدأ معها لتحدثنا عن سيرتها الذاتية وبداياتها الكتابية,
الدكتورة ثريا العريض من مواليد البحرين تلقت دراستها الاساسية في المنامة والجامعية والعليا في بيروت والدكتوراه في الولايات المتحدة وقد عملت في تدريس
اللغة الانجليزية ثم في التخطيط التربوي وتعمل الآن في شركة أرامكو السعودية في التخطيط العام,
تحدثنا عن مشوارها مع الكتابة فتقول بدأت الكتابة الابداعية مبكرة منذ الابتدائية مع الشعر والقصة القصيرة والرسم اما الكتابة العلمية الجادة فقد بدأت مع
الدراسة الجامعية في البحوث المطلوبة ودخلت المقالات الصحفية بفعل الصدفة في نهاية الثمانينات الميلادية وما زلت اكتب مقالة يومية في الجرائد السعودية
ومقالة اسبوعية في جريدة الحياة اللندنية وأحيانا أكتب غير ذلك وبالنسبة لمقالاتي الصحفية فقد بدأت منذ عام 1988م في زاوية (بيننا كلمة) اليومية وكذلك
زاوية (مدى) الاسبوعية وزاوية (شوارد الشهرية) منذ عام 1993م ولي ثلاثة دواوين مطبوعة حتى الآن وهي (عبور القفار فرادي) و(أين اتجاه الشجرة) 95 و(امرأة
دون اسم) 98 وهناك عدة مجموعات شعرية غيرها في الطريق إلى النشر,
لقد قرأت المئات من الكتب وما زلت اقرأ بشغف شديد منذ الطفولة واقرأ في كل المجالات الابداعية والعلمية الخاصة والمتخصصة في مجال اهتماماتي التربوية
ودراسات المرأة كما أنني تأثرت بكل من ترك بصمة في حياتي ولو مرورا عابراً سلبا او ايجابا فضلا عن تأثري بالشاعرين الامريكيين كريستينا روزيتي وتي اس
اليوت والشاعر الايرلندي روبورت بيرنز وعربيا بايليا ابو ماضي ونازك الملائكة وفدوى طوقان ومحمود درويش,
،** د, ثريا إلى اي مدى ترين ذاتك في ابطال شخصياتك وأعمالك؟
،- اننا نتداخل ولا نتطابق وشخصيات شعري كلها رمزية تمثل فكرة انسانية في إطار تاريخي او مجتمعي وليست ذاتا بعينها,
،** من بدايتك مع الكتابة من هن ابرز الكاتبات السعوديات في ذلك الوقت؟
،- تتميز د, فاتنه شاكر اسلوبا وانتشارا ومازالت أغلبهن في الساحة إلى اليوم كل عمر كتابتي في الصحف عشر سنوات وكنت محظوظة انني بدأت مباشرة بزاوية يومية
أتاحت لي لقاء قرائي بصورة متواصلة وصحيحة ومحظوظة اكثر انها لقيت انتشارا وترحيبا من القراء,
،** متى تقرضين الشعر؟ ولمن تقرئين من الشعراء؟
،- الشعر يختار متى يتدفق ومتى يتوقف انفعالا ذاتيا يتفجر تعبيرا,, وبالنسبة لشعر غيري اتفاعل مع محمود درويش ودائما اقرأ السطور الاولى من اي قصيدة تمر بي
وأكمل او لا أكمل بناء على ما قرأت,
،** فما رأيك في الصحافة الآن وما يكتب عبرها وأيها تطالعين؟
،- صحفنا متقاربة فيما تطرح من محاور يفرضها المستجد محليا وعالميا ومتفاوتة في اسماء الكتاب والمحررين والصحفيين وأساليبهم، أقرأ يوميا معظم الصحف المحلية
لانها تصلني من مؤسساتها وأقرأ الشرق الاوسط والحياةلضيق الوقت, غالبا لاكمل الطروحات والمقالات الطويلة إلا إذا تميزت,, وأرى بعض صحفنا اقوى في ادائها من
بعض صحف الجيران العربية والخليجية، وأكثر التزاما بضغوط المجتمع ونمط السلطة المحافظة والجزيرة من انجح صحفنا والتجدد فيها يطمئنني الى حيويتها واستمتع
بالمسائية حيث دردشتها تنعش بعد يوم طويل من جدية التناولات قراءة وكتابة ومختاراتها تلفت انتباهي إلى بعض المقالات التي فاتتني من الصحف الاخرى,
،** هل للكتابة طقوس معينة لديك؟ وهل دارت لك معارك أدبية؟
،- ليس هناك طقوس للكتابة ولكنها الرغبة ثم جو من الهدوء وتوفر الورق والقلم وأفضل الكمبيوتر لسرعته,
ثم أنني لا أحب الحروب في اي موقع من مواقع حياتي ولا اشجع المهاترات حتى تحت مسمى معارك ادبية,, بل اسعى بقصد تفادي حدوثها وذلك بتجنب المناقشات التي لا
تجدي سوى اثارة النعرات والسخرية,
،** ما هي ابرز الصعوبات التي واجهتك في حياتك الخاصة والعامة؟
،- لم يكن هناك صعوبات غير قابلة للتخطي او ربما موقفي الدائم من الحياة هو تفاؤل واع والايمان بان مسؤولية العمل والتغيير تقع على انا اولا إن اعمل كل ما
استطيع وإذا لم استطع ترويض الدرب ابحث عن غيره المهم الا أتوقف عن السعي نحدد الهدف الذي يحدد التوجه وهناك دائما اكثر من طريق,
،** ما أول ما كتبت وأفضل الاوقات للكتابة؟
،- لا أذكر بالتحديد اول ما كتبت,, ربما كانت محاولات قصدية في الطفولة المبكرة ولا وقت محددا للكتابة اي وقت تنزل فيه الفكرة وتطالبني بستجيلها,
،** هل انت راضية عن مستواك الآن؟
،- الحمد لله على ما تحقق وعلى ما لم يتحقق وعلى ما سيتحقق ان كان لي نصيب فيه والاحلام في حد ذاتها لا تكفي,
،** لو لم تكوني كاتبة وأديبة موهوبة فماذا كنت ستكونين؟
،- لا أعرف ان كان غيرك يوافق على تصنيفي اديبة موهوبة فكرت في صغري في الفنون الجميلة وما زلت ارسم أحياناً,