وكيل وزارة المعارف لالجزيرة
الملك عبدالعزيز حارب الجهل والفقر والمرض وأرسى قواعد هذا الكيان العظيم
،*كتب- عبده حسن جعفر
عبر وكيل وزارة المعارف المساعد لشؤون الطلاب الدكتور/ محمد بن سعد العصيمي عن بالغ الغبطة والسرور وهو يعيش ذكرى مئوية التأسيس مشاركاً لاخوانه المواطنين
هذه الفرصة الكبرى، ونوه بالانجازات المشرفة التي حققتها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الموحد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه,, جاء ذلك في
حوار قصير اجرته الجزيرة حيث قال عن المؤسس الباني رحمه الله انه شخص نذر نفسه لله اولاً ثم لإرساء قواعد هذا الكيان الإسلامي العظيم المملكة العربية
السعودية تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله وجعل الامة في شبه جزيرة العرب على مختلف فئاتها تدين بالولاء لحكمه في اقصر مدة عرفها تاريخ شبه
الجزيرة العربية في العصر الحديث لمفخرة يعتزبها كل مواطن سعودي وكل إنسان على وجه البصيرة يعرف معنى الفقر والجهل والمرض,, هذا الثلاثي الخطير الذي جعله
الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله- نصب عينيه منذ انطلق حكمه من مدينة الرياض قبل مائة عام وواصل ابناؤه البررة مسيرته حتى تحقق لوطننا في هذا اليوم
اسمى آيات العز والانبهار والتقدم الحضاري مع توفر الامن والامان والعيش الوفير ولله الحمد وفق دستور امتنا الإسلامية القرآن الكريم والسنة النبوية
المطهرة,
وعن شعوره كمواطن عايش المنجزات الحضارية التي أرسى قواعدها مؤسس المملكة وموحد كيانها الملك عبدالعزيز -رحمه الله - قال د, العصيمي: شعوري وانا اعيش نهضة
كيان امتي وفق منطلق إسلامي يميزها عن اي كيان آخر على وجه البسيطة شعور الغبطة والسرور والتوجه الى الله سبحانه وتعالى ان يديم على وطننا العزة وان يغفر
لمؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز وابنائه الذين واصلوا المسيرة بعده ممن قضوا نحبهم وان يديم على من يقوم بتوحيد المسيرة في هذا اليوم الصحة وان يحفظهم
بحفظه وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وافراد الاسرة المالكة - حفظهم الله,
وعما للمملكة من منجزات حضارية مهمة على الصعيد المحلي,, والعربي والدولي قال د, العصيمي:
مما لاشك فيه ان المملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد جلالة الملك عبدالعزيز - يرحمه الله- حققت منجزات مرموقة سواء على المستوى المحلي او
الاقليمي او الدولي,, ويكفينا فخراً - على المستوى المحلي:
،-توحيد هذا الكيان تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله وتحكيم الشريعة الإسلامية,
،- سيرة رفق ولاة الامر منذ حكم الملك عبدالعزيز وابناؤه من بعده وحتى اليوم مع الرعية من شعب المملكة العربية السعودية ومن وفد اليها او احتاج الى
مساعدتها من مختلف انحاء العالم وجعلهم مصلحة المواطنين والوافدين نصب اعينهم,
،-الاخذ بوسائل رقي الامم ورفعة الحضارة التي حققت للمملكة مكاسب جعلتها في مصاف الدول المميزة من حيث استثمار القدرات لخدمة الوطن والمواطنين والمشاركة في
النهضة الحضارية للإنسانية جمعاء,
وعلى المستوى الإقليمي: كون المملكة احد مؤسسي اغلب المنظمات العربية والإسلامية وسعيها لتوحيد الامة العربية والإسلامية ومناصرتها لجميع الحقوق لهذه
الدول دولياً, ودعمها المتواصل لرقي الشعوب العربية والإسلامية ومساهماتها الملموسة في رفع معاناة بعض هذه الشعوب,
وفتح الباب لكل من يريد الكسب الحلال والمشاركة بنهضة المملكة وتحسين مستواه المعيشي بعد ما ضاقت المعيشة في اغلب البلاد العربية والإسلامية,
وعلى المستوى الدولي:
مناصرة المملكة لكل حق دولي, وتعزيز المملكة للاقتصاد العالمي في اكثر المواقف المؤثرة حتى ولو كان ذلك على حساب اقتصادها وايرادها,
وتبني المملكة للسلام العالمي والسعي لإيصال الدعوة الإسلامية على وجهها ا لصحيح لشعوب العالم اجمع ومناصرة الاقليات المسلمة,, وغير ذلك كثير,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved