تابعت الجزيرة عبر تغطياتها المميزة حادث استشهاد النقيب عبدالرحمن بن محمد النقيدان شهيد الواجب الوطني الذي استشهد على يد احدى عصابات الفساد الضاله
التي ارادت الاساءة للمجتمع عبر ماتحمله من سموم قاتله حيث تصدى لتلك الزمرة النقيب النقيدان وزملاؤه في مطاردة مثيرة فقد فيها حياته من اجلنا جميعا دون
استثناء لأحد من اجل ذلك حَزِنَّا عليه وكان لمتابعة ولاة الامر اكبر الاثر في نفوس اسرة الشهيد سواء من اتصل هاتفيا كما فعل اصحاب السمو الملكي الامراء
حفظهم الله او حضور المسؤولين لمنزل الفقيد وبخاصة مدير عام مكافحة المخدرات اللواء الحارثي وزملاءه الذين قدموا المواساة والعزاء لوالد واخوة الشهيد,
ايضا التفاعل الكبير الذي شارك فيه الاساتذة من كتاب الجزيرة ابرزهم الاستاذ عبدالرحمن السماري والاستاذه فاطمه العتيبي في رثاء الشهيد وما حققه من خدمة
لبلده و مجتمعه دفع ثمنه حياته وهو مبتسم, لقد كان شعور والده وهو يتقبل العزاء الفخر والاعتزاز بل ان والده قد قدم ابنه الاصغر لخدمة الوطن بدلاً من اخيه
الذي استشهد وذلك حينما زارهم سعادة مدير عام المخدرات اللواء الحارثي حيث طلب من سعادته قبول ابنه للعمل في هذا السلك الوطني الهام الذي يقدم خدمة كبيرة
للمجمع وهذه في الحقيقة من التضحيات الوطنية التي يشعر بها كل مواطن على هذه الارض وهذا اقل ما نقدم للوطن الذي رضعنا حبه واغدق علينا من لذة العيش والامن
والامان الوارف ,واخيراً وباسم اطفال الشهيد النقيب عبدالرحمن النقيدان ارفع رجاءهم واملهم لله عز وجل ثم لسيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حفظه الله
وسمو سيدي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رئيس لجنة مكافحة المخدرات العليا, من اجل احتضان هؤلاء الاطفال ومسح دمعتهم وتامين مستقبلهم بتامين سكن لهم
يستظلون به من عوامل الزمن وما ينتظرهم من مجهول لايعلمه الا الله تقديرا لما قدمه والدهم تجاه الوطن والمجتمع ونحن في مجتمع متكاتف متآخ عودتنا قادتنا
الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله واخوانه الاكارم اغاثة الملهوفين وفك اسرى المأسورين ومواساة المنكوبين واجابة لهفة المعسرين ولعلني قد
استبقت الحدث في هذا الرجاء والامنية لكن وضع اسرة الفقيد بخاصة اطفاله الثلاثة وطفله القادم قريبا إن شاء الله جعلني اطلب مساعدتهم من ولاة الامر الذين
لايجهلون ذلك ولاينتظرون مني ان اوجه لهم نداء من اجل رعاية اطفال الشهيد وضمان مستقبلهم ووالدتهم ليكون قدوة صالحة يحتذى به من جميع زملائه في التفاني
والاخلاص بالعمل وهم اهل لذلك إن شاء الله,
محمد ابراهيم العبيد
مكتب عنيزة