في مئوية التأسيس
المسئولون والأهالي ورجال الأعمال بعنيزة يثمنون عالياً جهود الموحد لتأسيس هذا الكيان الشامخ
،* إعداد:محمد ابراهيم العبيد
سليمان الدهاس الحربي
عنيزة
ونحن نحتفل بمرور مائة (100) عام على تأسيس مملكتنا الحبيبة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ويأتي هذا الاحتفال والاحتفاء بما أنجز خلال
القرن الماضي,, وما صاحبه من تطور ملموس ومشهود في شتى مناحي الحياة العلمية والصحية والاقتصادية والصناعية والزراعية والاجتماعية وبهذه المناسبة تحدث
محافظ عنيزة وعدد من أعيان وأهالي ورجال أعمال عنيزة عن تلك المفخرة فقالوا:
تاريخ حافل
،* وقال المهندس عبدالعزيز بن عبدالله السعود مدير مركز الأبحاث الزراعية بالقصيم - عنيزة:
يوم التأسيس الخامس من شهر شوال 1319ه من أغلى وأعز الأيام فهو يعبر بحق عن ذكرى عاطرة لإنجاز عظيم وتاريخ حافل ومواقف خالدة للقائد المؤسس الملك
عبدالعزيز يرحمه الله الذي استطاع بقوة إيمانه وشدة عزيمته وعمق حنكته أن يوحد الشمل ويجمع الشتات ويحقق إنجازات عظيمة فاقت التصورات وتجاوزت كل التوقعات,
وان الزراعة التي ارسى قواعدها ومقوماتها الأساسية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأخذت بالتطور حتى عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين
للزراعة والمزارعين جعل التنمية الزراعية تستمر في انطلاقها بشكل أفضل عاماً بعد عام حتى غزت منتجاتنا الزراعية دول العالم المختلفة وانتقلت المملكة
العربية السعودية بفضل الله من نطاق المحلية إلى العالمية وهذه النهضة الزراعية الكبرى التي تشهدها المملكة جاءت نتيجة جهود المخلصين من أبناء هذا البلد
وفق استراتيجيات عملية وفنية مدروسة ومخطط لها قامت بها الحكومة أيدها الله ممثلة في وزارة الزراعة والمياه فتطور القطاع الزراعي وتمكن بفضل الله وبمشاركة
من الجهات المختصة الأخرى والقطاع الخاص من أن يكون أحد دعائم التنمية الشاملة التي يعيشها هذا الوطن المعطاء وأصبحت الزراعة من أهم العوامل المحددة
لسلوكيات الانسان السعودي, حيث المعايشة والاستفادة والمشاركة في صنع الإنجاز الحضاري الزراعي وضمن اهتمامات مركز الابحاث الزراعية بالقصيم/ عنيزة في
المشاركة الجيدة والمتفاعلة مع احتفالات المملكة بالذكرى المئوية للتأسيس,
بدأ المركز خطته بالاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة بتأمين اعداد من الملصقات المختلفة الاحجام تحمل شعار المناسبة لوضعها على أركان مباني المركز
وكذلك سيارات المركز وكذلك وضع لوحات كبيرة عند بوابة المركز الرئيسية والمشاركة مع بعض الدوائر الحكومية بمحافظة عنيزة بالاحتفال بهذه المناسبة مثل
المشاركة في فعاليات المئوية لإدارة التعليم بالمحافظة,
السناني,, انطلاقة جديدة
كما تحدث الاستاذ/ مساعد عبدالله السناني مدير البنك الأهلي التجاري بعنيزة:
فقال: تمثل الذكرى المئوية لكل فرد من أفراد المجتمع السعودي أهمية بالغة يتوقف عندها ويعود إلى الماضي القريب يتذكر كيف كانت الأوضاع السائدة في ذلك
الوقت قبل ان يقيض الله لهذه الأمة المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين,, وتمثل هذه الذكرى انطلاقة جديدة في مرحلة جديدة من مراحل
التأسيس والتعمير والتحديث ومنعطفاً آخر لا يقل في أهميته عما سبقه من محطات في حياة مواطن هذه الأرض الطاهرة,,, ولعظمة هذه الذكرى وبدء المرحلة الهامة في
حياتنا دعونا نتصور الأوضاع السائدة قبل جهاد الراحل العظيم فقر وجهل ومرض فإن مواطن الجزيرة العربية في تلك المرحلة يعيش وسط ظروف معيشية وأمنية لا تختلف
كثيراً عما نعلمه عن مجتمعات بدائية لا تعرف عن الحياة إلا اسمها ,,
عبدالعزيز الراحل العظيم ومجموعة خيرة من رجاله الأبطال قدموا لنا ما نعجز حقيقة عن وصفه وما لا يمكننا شكره والمتمثل في هذه الحياة الآمنة الهادئة
الكريمة التي نعيشها ونتفيأ ظلالها وننعم بخيرها جزاهم الله خير الجزاء وغفر لهم واسكنهم فسيح جناته انه سميع مجيب,, وفي هذه المناسبة الغالية اتقدم لله
سبحانه وتعالى بالشكر على نعمه وآلائه, ثم اتقدم إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وإلى سمو أمير منطقة القصيم
وكافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة وأفراد الشعب السعودي الوفي بخالص التهاني وصادق مشاعر الحب والود والولاء,
أدام الله على هذه البلاد أمنها وعزها وحماها من كل مكروه,
ذكرى غالية
وعن مناسبة ذكرى مئوية التأسيس التي نعيشها هذه الأيام تحدث ل الجزيرة المشرف العام على مستشفى الملك سعود بعنيزة عبدالرحمن عبدالله كركمان معبراً عن
سعادته وفرحته بإحياء هذه الذكرى الغالية على شعب المملكة العربية السعودية جميعاً فقبل مائة عام استطاع المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل
سعود وبعد كفاح وجهاد ان يضع اللبنات الأولى لهذه البلاد التي أصبحت ولله الحمد محط أنظار الجميع ويشار لها بالبنان وأصبحت أيضاً في مصاف أكبر الدول ذات
السيادة والكلمة القوية والثقل السياسي الهائل الذي تنعم به المملكة وله الحمد بفضل ما خطط لها منذ عهد المغفور له حتى سار على نهجه ابناؤه البررة حتى
خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأمد في عمره فبعد أن كانت الجزيرة العربية قبائل متناثرة وبدو رحل والجهل يخيم على هذه الجزيرة والأمن معدوم والقلق
والنهب السلب هو حياة سكان الجزيرة واليوم ولله الحمد يعيش مواطنو هذا البلد غاية في رغد العيش والأمان والظل الوارف وعم الرخاء هذه القارة المترامية
الأطراف والأمن والأمان وانتشر التعليم وتوفرت كافة وسائل وسبل الترفيه والصحة وانتشرت المستشفيات والجامعات وشقت الطرق والأنفاق وشيدت المباني الشاهقة
العالية واتسعت المدن وتمدنت القرى ووفرت لكل مواطن أفضل وسائل وسبل العيش الكريم وعم الرخاء أرجاء هذه الأرض واحتفاء الشعب السعودي بمناسبة مرور مائة عام
على تأسيس المملكة ما هو إلا تبصير من أبناء هذا الجيل لمن سبقهم وعاصروا زمن البناء والتشييد وهذا جزء من الواجب نحوهم فمهما قلنا فإننا لن نوفي
عبدالعزيز رحمه الله شيئاً من حقه علينا حيث وضع لنا قبل مائة عام الركيزة الأولى والقاعدة الأساسية التي نسير عليها اليوم,
الرويضان,, فاتحة خير
كما تحدث المواطن (صالح ابراهيم الرويضان) فقال: بمناسبة مرور مائة عام على قيام جلالة المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل
سعود طيب الله ثراه بفتح مدينة الرياض في الخامس من شهر شوال عام 1319ه مع عدد قليل من رفاقه المخلصين كانت فاتحة خير وبشرى سارة لبدء الدور السعودي
الثالث لحكم الجزيرة العربية ومن ثم توالت فتوحات الأقاليم نجدو الحجاز وعسير والأحساء وكافة المناطق الأخرى وتم توحيدها تحت مسمى المملكة العربية
السعودية بعد ان تم القضاء على الفتن واستتب الأمن وعم الرخاء والأمن والأمان لشعب المملكة العربية السعودية وتوالت مسيرة الخير والنماء امتداداً للقواعد
التي أرساها جلالة الملك عبدالعزيز لأبنائه البررة من بعده الملك سعود وفيصل وخالد وخادم الحرمين الشريفين الملك المفدى فهد بن عبدالعزيز أمد الله في عمره
ذخراً للاسلام والمسلمين وها نحن ننعم بالأمن والأمان والرخاء والتقدم الحضاري علماً وتعليماً وصحة وزراعة وصناعة وتجارة وسمعة محلية ودولية فاقت كل
التوقعات وأصبحت المملكة مضرباً للمثل في المجتمع الدولي والحمد لله,
الجطيلي: أمن وتآلف
كما تحدث رئيس محكمة العمار بالقصيم الشيخ (حمد عبدالله الجطيلي) فقال:
الحمدلله الذي أسبل علينا الأمن والأمان والتآلف والايمان في هذه البلاد المترامية الأطراف بعد ما كانت موطناً للحروب وسفك الدماء والتشتت والتباغض
والأحقاد وبعد ما كانت متخلفة في النواحي الاجتماعية والنواحي الاقتصادية والنواحي العلمية والنواحي السياسية فوفق الله سبحانه وتعالى رجلاً مخلصاً لربه
ولدينه ولأمته عافاه الله من العنصرية والاستبداد عافاه الله من الدكتاتورية والأنانية رجلاً ثاقب البصيرة ذكياً سريع البديهة متأنياً في أحكامه لا يحب
المظاهر أو الظهور متسامحاً لطيف المعشر مع حسن السمت فهداه الله ووفقه إلى اختيار رجال هم في اعتقادي لهم نصيب وافر من صفات قائدهم وتطابق متناسق معه
فكان ائتلافهم وتحابهم وتضحياتهم وصدقهم معه فصدقوا الله وصدقهم الله (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) فهم نصروا الله أولاً في نفوسهم وانتصروا على
هوى أنفسهم ووساوس الشياطين من الإنس والجن ثم نصروا الله في الواقع بتطبيقهم شرع الله على أنفسهم وما ولوا وعلى الناس فنصرهم الله ومكنهم وهيأ لهم أسباب
التمكين وخذل أعداءهم فتحققت آمالهم ولقد أخبرني والدي رحمه الله عليه عن جده عبدالله بن محمد الجطيلي من أهالي عنيزة الذي كان له شرف المشاركة في استرداد
الرياض تحت لواء الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه قال لي إن جدي أنف الظلم السائد في القصيم بل في نجد بل في الجزيرة العربية كلها فقد
كان في صفته الشخصية كرم وشجاعة وإباء وما كان يعرفه عن آل سعود الذين أقاموا حكمهم في ولاياتهم السابقة على الكتاب والسنة ومناصرة الحق وأهله وما كان
يعرفه المناوئين له في ذلك الوقت وخاصة من إبن رشيد من ظلم للناس ومصادرة لأموالهم وحقوقهم ومع ما كان فيه من غنى حيث الأملاك الزراعية والسكنية في عنيزة
ولدي وثائق لأملاكه وأملاك والدته وأملاك زوجته ومنها وقف لوالدته مكتوبة منذ مائة سنة بخط قاضي عنيزة ابراهيم بن حمد الجاسر عام 1318ه وتلك الوثائق
سلمنيها والدي رحمه الله وسلمنا قبلها المحبة والاخلاص والوفاء لآل سعود ومن يناصره قال لي والدي فكان غنى جدي قد طمأنه على أهله وأولاده إذا ذهب عنهم لأن
ذهابه إلى مجهول فهو قد لا يأتي لأن الهدف عظيم وخطير وتحقيق المقصد قد تطول به السنون فمع ما ذكرت من صفات له وأحوال آل على نفسه أن يناصر بن سعود حتى
آخر رمق من حياته فإما حياة سعيدة وتوحيد للكلمة وأمن وأمان وإما موت وهلاك فسافر رحمه الله من عنيزة والتقى بإبن سعود وبقي معه هناك في الكويت ما شاء
الله ثم اختاره الإمام عبدالعزيز ليكون معه لاسترداد الرياض تلك المهمة التي يعجز عنها الكثير من الرجال ولا تأتي إلا للابطال فعلاً فسار يرحمه الله من
بلده عنيزة تاركاً زوجته وولديه منصور وسليمان في عنيزة في رعاية الله ولطفه فذهب وحقق الله له النصر واستمر مع الإمام عبدالعزيز في حروبه المهمة والتي
حقق بها التوحيد وجمع الشمل في هذه البلاد المباركة وبقي مع الإمام عبدالعزيز حتى توفاه الله,
وبعد توفيق الله ثم إخلاص هؤلاء الأبطال بقيادة الإمام عبدالعزيز ترى الآن بلادهم التي وضعوا لها الأسس والقواعد على نور من ربهم لم يخذلهم مولاهم بل حقق
لهم كل ما كانوا يصبون إليه فها هو صرحهم أصبح شامخاً لا تهزه العواصف ولا الأعاصير ثابتاً ثبوت الجبال الرواسي جميلاً في جميع صفته لأنه قام على أساس
متين وقاعدة صلبة فهو على منهج الرب عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فأصبحت نواحيه آمنة وظلاله وارفة أمن فيه القريب والبعيد واستظل بظله المواطن
والمقيم فأتى إليه الناس من كل حدب وصوب يغترفون من ينبوعه الصافي ليرووا به عطشهم المعنوي والمادي فهنأت نفوسهم وسلك الري في عروقهم وكل ذلك بانسجام
وانتظام وتآلف فالذين كانوا بالأمس في خوف وتخلف أصبحوا الآن في أمن وتقدم وليس هذا في الحقيقة نتيجة تطور العالم ووجود البترول بكميات عظيمة في هذا البلد
وإن كان في هذا التطور في العالم ووجود البترول عاملان مهمان للحصول على تلك النتيجة ولكن العامل الأساسي والمهم هو ذلك العالم الذي صاغ هذين العاملين في
مختبر واحد بعد ما هيأ له عوامل النجاح ومواد التطور والنماء وسلكه في أنبوب الحياة الأبدية حينما اغترف جميع أنظمته وقوانينه من ينبوع الكتاب والسنة فنتج
من تلك المواد وذلك الدمج الحكيم الموفق نتج هذا الكيان العظيم بإذن الله ونحن والجميع لا يخفى علينا أن هناك دولاً كثيرة لديهم إمكانات أعظم مما لدينا
ولكن شعوبهم في تخلف وتشتت داخل بلادهم وخارجها وفي غاية الضعف والعالم على تخوف منهم وكره لهم فلديهم البترول والأنهار والشعب الكثير والإمكانات المتعددة
ولكن ما هي ناتج تلك الإمكانات حروب ودمار وظلم وعدوان على المجاور لهم والبعيد عنهم وفقر وقهر وخوف وتخلف في شعوبهم فكل يخاف من الآخر ولا يثق به حتى
الأخ يخاف من أخيه وأكثر همهم هو في الحصول على مجرد لقمة العيش فليس لديه ما يسعد قلبه أو يعمل من أجله أو ينمي طموحه حيث قد بترت أيديهم وقطعت أرجلهم
وكممت أفواههم فالويل كل الويل لمن أراد أن يخرج عن سلطانهم وجبروت حكامهم ونظام دكتاتوريتهم ولسنا في الحقيقة بصدد وتفصيل ما نحن فيه من أمن وأمان ورغد
عيش مع ما في العالم من حروب ومعارك وكساد تجاري وانحطاط اقتصادي وسقوط اخلاقي لسنا بصدد هذا ولكنني بصدد أخذ العبرة والاعتبار من ثلة رجال أخلصوا أولاً
لله ولرسوله ولأمتهم ولقائدهم فحصل لهم بحركة بارعة وسرعة فائقة ودقة متناهية وتنظيم حكيم محكم فحصل لهم النصر والتمكين وتحقق بعد ذلك ثمار عملهم على خير
وجه فمن هذا الأمر نستفيد عدة أمور:
أولاً: ان اخلاص النية لله ومتابعة محمد صلى الله عليه وسلم يتحقق لنا بهما بإذن الله كل ما نصبوا إليه في الحال والمآل,
ثانياً: اننا وإن لم نتمكن من الحصول على كامل الثمرة في حياتنا فإن الله يقيض ما يحقق لنا آمالنا ولو بعد وفاتنا فلا يلزم من غرس الشجرة أن نأكل من
ثمرتها نحن أولاً نغرسها فإن أكلنا من ثمرتها فهذا مطلوب وإن لم نتمكن من أكلها بعجز أو موت فليأكلها أولادنا وأحفادنا وأهلنا وأحباؤنا وأهل عقيدتنا لأن
الهدف الأساسي هو لنيل الأجر من المولى عز وجل,
ثالثاً: إمكانية الجمع بين التطور الهائل في العالم من النواحي العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وجمع ذلك كله مع الالتزام التام بالكتاب والسنة
وهذا والله المفازة التي هلك فيها الكثير والكثير ويندر من ينجو من تلك المفازة إلا من أخلص لله حقيقة وصدق مع الله فنحن وله الحمد والمنة جمعنا بين
الحسنيين حسنة الدين وحسنة الدنيا فتجد الآن في هذه البلاد أحكام الشريعة مطبقة على الصغير والكبير والفقير والغني وتجد جميع وسائل العيش الهانىء موجودة
فكل مصانع العالم نجدها تسوق منتجاتها في أسواقنا ونبحث عن رغباتنا ونحن نأخذ ما هو مفيد ونتجنب ما هو مضر بل وأصبح لدينا إكتفاء ذاتي في كثير من النواحي
الاقتصادية ويوجد لدينا الكثير من المصانع المتقدمة,
رابعاً: ان الله سبحانه وتعالى لن يترك بيته وموئل رسوله والمسلمين بلا راع مسلم مخلص نافع مصلح لدينه وعباده فاختار سبحانه وتعالى تلك الأسرة المسلمة
الناصحة لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين ولذلك فإن الله أعلم حيث يجعل رسالته وولايته على خلقه وكما قال تعالى: }فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس
فيمكث في الأرض{,
خامساً: لا يمكن لأي زعيم وقائد أن يجمع شعباً متفرقاً ويحقق المحبة والتعاون والتآلف بينهم ويصنع دولة قوية عزيزة تنعم بالرخاء والأمن والأمان إلا اذا
حكم بالشريعة الاسلامية وطبقها تطبيقاً صحيحاً سليماً كما جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أدل على ذلك من وجود هذه الدولة الرشيدة المطبقة لشرع
الله مع اتساع رقعتها وكثرة قبائلها واختلاف شعوبها فأصبحوا شعباً واحداً متكاتفاً متحاباً آمناً في المدن والفيافي والقفار,
سادساً: لا يمكن أن تستمر هذه المكتسبات العظيمة وتتحقق لنا ولأولادنا وأحفادنا باستمرار إلا إذا وجد لدينا ولديهم نفس الدافع والهدف الذي وجد في نفس
المؤسس ورجاله ألا وهو الاخلاص لله ولرسوله ولأمتنا ووسعنا مداركنا وعقولنا وتخطينا الأنانية والعقد النفسية والعصبيات الجاهلية وبنينا لا لأنفسنا فقط بل
لأولادنا وأحفادنا وأحفادهم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ومهما حاول المغرضون والأفاكون والحاسدون والحاقدون أن يسيئوا إلى هذه البلاد وحكامها وشعبها
فلن يتمكنوا بإذن الله فلن تصل إلى الشمس يد شلاء ولن يضر السحاب نبح الكلاب,فلنتكاتف ونتعاون جميعاً ونقف صفاً واحداً نبني ولا نهدم نزرع ولا نحرق ننصر
الحق وأهله ولا نخذل الحق وأهله ولنلتزم بعقيدتنا العظيمة السمحة ونتابع قدوة العالمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ولنكن أوفياء صادقين مخلصين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين,
الصالحي,, حديث طويل
وتحدث أيضاً الأستاذ عبدالله السويلم الصالحي مدير عام المكتب الحضاري للاستقدام بمناسبة احتفال المملكة بمئوية التأسيس فقال:
ان اللسان ليعجز عن الكلام والقلم يقف حائراً كيف ومن أين يبدأ فالحديث عن القارة السعودية كثير وطويل ولكن نستطيع القول ما حققه صانع التاريخ وموحد بلاد
الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله لهذه الأمة من ترسيخ في الأسس ونشر للاسلام ومناصرة للمسلمين قد لا يستطيع باحث من الباحثين
الاحاطة به فبعد ان كانت الجزيرة العربية دويلات وهجر وقبائل لا هم لهم إلا النهب وقطع الطريق على الحاج جعل منها الملك عبدالعزيز دولة ذات كيان عظيم يحسب
لها ألف حساب ففي كل مجال من المجالات تقف المملكة العربية السعودية موقفاً شامخاً كله ثقة وعزة وسار من بعده خلفه من الرجال الصالحين حتى أمسك بزمام هذه
البلاد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأمد في عمره فزاد من عظمة هذه البلاد قلباً وقالباً فانتشرت الجامعات والكليات والمصانع واتسعت رقعة المدن وعم
الرخاء وساد الأمن والأمان في هذه البلاد عامة ولله الحمد وكل ذلك كان امتداداً للمائة سنة التي عاشتها المملكة العربية السعودية وأهم ما حرص عليه قادة
هذه البلاد وخلال المائة عام حتى هذا اليوم العناية والرعاية للحرمين الشريفين وتوسعتهما حتى أصبحا مفخرة للجميع حيث يؤدي الحاج والمعتمر فريضته بيسر
وسهولة وأمن وأمان حيث حقق أبناء الملك عبدالعزيز ما كان والدهم العظيم يصبو إليه ووضع لهم اللبنات الأولى,
الصيخان,, شخصية نادرة
الشيخ محمد السليمان الصيخان رجل الأعمال ورئيس لجنة التجميل والتحسين ورئيس مجلس أهالي عنيزة تحدث بالمناسبة عن شخصية المؤسس الملك عبدالعزيز وقال في ذلك:
ان الملك عبدالعزيز يعتبر شخصية تاريخية نادرة فهو رجل شجاع وسياسي ومحنك استطاع ان يلم شتات الجزيرة العربية والتي كانت تعاني قبل مائة عام من الجهل
والفقر والمرض وكان له ما أراد وتحققت على يديه الوحدة ولم الشتات واستطاع ان يوحد هذا الكيان على أسس وقواعد صلبة وقوية لا يستطيع أحد من العابثين ان
يدنسها وها نحن اليوم ولله الحمد نجني ما زرعه الملك عبدالعزيز ورعاه أبناؤه البررة رحمه الله وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأمد في عمره وأبقاه ذخراً
للاسلام والمسلمين والذي سار حفظه الله على نهج والده العظيم واخوته في قيادة دفة هذه البلاد والسير بها وسط الأجواء القاتمة التي يعيشها العالم قاطبة
فاستطاع حفظه الله ان يوسع ويزيد في رقعة التعليم وفتح الجامعات والكليات والمصانع ومنح القروض وشق الطرق والجسور والكباري والأنفاق وفتح المستشفيات
وتوفير العلاج المجاني للمريض والمواطنين وزاد على ذلك ما حققه الملك سياسياً حتى صارت المملكة تحتل مكاناً بارزاً بين مصاف الدول الكبيرة والغنية بفضل
الله ثم بفضل ما حباها الله من خدمة جليلة للحرمين الشريفين واهتمام خاص بالمسجد الأقصى وبقضيته التي هي الشغل الشاغل لهذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز
رحمه الله وهناك الكثير من القضايا والمشاكل التي قامت المملكة بحلها بالطرق السلمية فيما بين الدول, وأختتم الصيخان كلمته مؤكداً أهمية هذه المناسبة
وضرورة الاحتفاء بها واعطاءها حقها من البحث والنشر حتى تستطيع الاجيال الاطلاع على هذا التاريخ المضيء لبلادنا,
الرهيط,, عبدالعزيز الموحد
وعبر المواطن الأستاذ عبدالله محمد الرهيط صاحب المكتب الحاضري للاستقدام بعنيزة بهذه المناسبة منوهاً بشخصية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وقال:
انه من الشخصيات البارزة والتاريخية والتي اسهمت في إحياء شعائر الدين الاسلامي بعد ان عم الجهل والظلام ارجاء الجزيرة العربية حيث كان قائداً عظيماً
وشجاعاً كما هو متمسك بدينه وعقيدته وعروبته واننا ولله الحمد ما نعيش منجزات عظيمة تفوق الوصف والخيال هي من الأساسات التي وضعها عبدالعزيز رحمه الله
وتابعه أبناؤهم البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره وحفظه من كل سوء,ويحق لنا السعوديين ان نفخر بمرور مائة عام على تأسيس دولتنا
المملكة العربية السعودية وان نعدد الانجازات التي تحققت سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد الدولي ويكفي هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي
عهده الأمين ان تكون محط أنظار العالم الاسلامي لكونها قبلة الدنيا قاطبة وراعية للحرمين الشريفين فالكل قد امتد إليه من خيراتها المادية والمعنوية
والتعليمية وغيرها, حفظ الله لدولتنا مليكها واخوانه البررة, وأعز بهم الاسلام,
الجبير,, الملك عبدالعزيز نشر الأمن
كما تحدث رئيس بلدية محافظة عنيزة المهندس فهد محمد الجبير فقال:
ونحن اليوم نحتفل بمرور 100 عام على توحيد هذه البلاد على يد المغفور له باذن الملك عبدالعزيز فأننا نعود بالذاكرة قليلاً إلى الوراء حيث بداية النصر
المبين بدخول الملك عبدالعزيز مدينة الرياض واعاده ملك آبائه واجداده مشيراً (الجبير) إلى ما قام به الملك عبدالعزيز من ارسائه لدعائم الأمن والاستقرار في
البلاد في ذلك الوقت والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار دولته (ويضيف) ان ما قام به الملك عبدالعزيز خلال تلك الفترة انما يدل
على قوة شخصيته وحبه للخير ومساهمته في نشر الأمن والأمان,,
وقال وخلال (100) عام تواصلت مراحل البناء والتشييد من قبل ابنائه الكرام الذين لم يدخروا وسعاً في سبيل ان يهيئوا العيش الرغيد للمواطن ويواصلوا تحقيق
الانجازات الحضارية في كافة الميادين لينعم المواطن والمقيم بخيرات هذا الوطن المعطاء الذي تسوده المحبة والإلفة بين الجميع بفضل الأسس التي أرسى دعائمها
الملك عبدالعزيز وواصل من بعده أبناؤه الكرام المسيرة الخيرة المباركة,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved