البساطة في تسيير الامور وبخاصة ما ارتبط منها ارتباطاً وثيقاً بمصالح البشر,, سلوك محمود ومطلوب بدون
شك؟!,, لكن ان يكون الوصول لهذا النوع من التسهيل بمقابل او بطرق غير منصوص عليها شرعاً او قانوناً فهو
لجوء وضيع لانسان فقد قدرة التمييز بين المبدأ!! واللا مبدأ!! حتى ولو كان مراده منها احقاق حق
مستحق؟!,, او رفع ظلم وقع بمن لا حيلة له؟!,, وعموماً مثل هكذا تصرفات تناقض فطرة الاسوياء,, وهم
يمثلون السواد الاعظم لكل امة عظيمة لا وجود لها؟! الا في مخيلة انصار الفضيلة المفقودة؟!,, وأستثني
طبعاً للواقع مما ذكرت اخيراً وبكل ارتياح الارتال البشرية الضخمة؟!! الممارسة لذلك السلوك البغيض!!,,
فهم لا يشكلون الا شريحة قد تتجاوز جوازاً لا تحديداً نسبة 60% بمراحل,, فقط 60% تصوروا؟!,, فلماذا
نشغل بالنا بهم ونحن النائمون فوق رفات عظام امواتنا استعداداً واحتفاء بمن سيستلقي على رفاتنا
مستقبلاً؟!!,, نعم ايها الاخوة الشجعان وفق الطريقة العربية المتفردة!!,, ولاجله كما تعودنا دائماً
فاجمعوا المحابر واملؤوا منها خزائن اقلامكم وجهزوا سطور اوراقكم,, لتنددوا وتشجبوا وتستنكروا تلك
الافعال عبر العالم,, ثم تمارسونها مباشرة عند اول استراحة قلم داخل اوطانكم؟!!,, وبما انني تعرضت
للعالم,, فقد سمعت مؤخراً بأنه يئن لاسباب تكالبت عليه بصورة مفاجئة؟!,, لذا فلا بد اقتداء بعادة
الفضول غير المقنع والتي منحت براءة اختراعها لبعض العرب و ربعنا!! منهم بالتأكيد,, ولكن بدون اعلان
وانما بالهمس,, وكم نستعذب الهمس حد العشق,, لتصل الهمسات بدورها نحو الهدف,, مصحوبة بالاضافة والتعديل
والتعليل والتبرير و التخبيص!! ,, المهم لابد ان انظر وتنظروا فيما يؤرق مضجعه,, اعني العالم,, ويحظى
بالنصيب الاوفر لاهتمامه,, ايضاً يؤثر سلباً جهة جوانب الحياة المختلفة بمجتمعاته,, والمقصود وفقما
تشير الدلائل المتوفرة بطبيعة الحال,, السيد اقتصاد!! ك محور!! يلعب دوراً رئيساً بمصائر الشعوب
فيحيلها خلال فترة وجيزة اذا ما قيست بعمر الدول,, لفقيرة بعد غنى او غنية بعد فقر,, وهنا يسترعي
الانتباه وربما يدعو للاستغراب والدهشة احياناً,, كيف تحارب الحكومات ايا كانت التجارة المشروعة متى
كان وصولها بطريقة غير مشروعة؟!,, وهي تحقق توفيراً مالياً لا ينكر للمواطن متواضع الدخل وتعين آخرين
لا يختلفون عنه كثيراً لايجاد فرص مناسبة للتكسب؟!,, والاجابة البسيطة لذلك حسب معلوماتي المحدودة
جداً!؟,, تبدو بأن الوارد التجاري غير المشروع يسبب كساد المشروع,, مع عدم الحاجة لاستيراد بضائع
جديدة، فالقديمة مازالت موجودة ولم تستهلك كاملة,, ممايعني بالتالي خسارة الدولة؟! لأنها تحصل رسماً
معيناً كي تسمح لها بالدخول لاراضيها,, وربما ترتب عليه كنتيجة متوقعة غير مؤكدة تخفيض مدخولات موظفي
الدولة,, وتعطل كنتيجة اخرى لاحقة بعض المشروعات الخدمية مثلاً الى غير ذلك مما يدخل بحكمها؟!!,,
واجمالاً السيد اقتصاد!! متحكم بارع بالضمائر,, فأمامه تخر القوى وتتقزم الرغبات وتقديراً لمكانته
تجهض الاماني وتتضاءل الفظائع وباسمه ترتكب ابشع الجرائم وتلحق بالامم اسوأ الانتكاسات وتنشأ بينها اشد
الخلافات,, اذن وحدوا اقتصادنا العربي ايها المحتفلون فيما مضى قريباً بكارثة مرور خمسة عشر عاماً على
فكرة انشاء السوق العربية المشتركة!؟ كي تتحد ارواحنا المشتتة باتحاد المصالح الآنية والمستقبلية,,
لبناء الاوطان واستتباب امنها وتأكيد قوتها الملموسة لا المحسوسة!!,, رجاءاً قبل فوات الاوان ومادام
بالعمر العربي بقية؟!!,
|