الليل له حكايا يشهد عليها تاريخ الامم,, وتتكلم عنها ألسنة الاحبة,, وتلك ال حكايا تداولتها ايامنا
الخوالي,, متفوقة بذلك على امثال الرواة وحكم الحكماء؟!,, فالماضي يقر ويعترف بان العرب ما كانوا يوماً
اقوياء الا وكانت قوتهم في اتحاد,, وما حل بهم الضعف الا بعدما داهمتهم الفرقة,, وطبعاً لكل حال او وضع
يتحين المثول دائماً,, زمان يناسبه بل ويستدعي وجوده,, ونحن الآن نعايش وضعاً في فترة مثول ونحتاج
لاجله ولادة شكل وحدوي اقتصادي يحاكي التكتلات التي اثبتت جدواها من حولنا وبما يتفق وثوابتنا
المعروفة حتى يصبح ل الكلمة العربية ب اللسان العربي؟! في مستقبل الايام قدر و قيمة ,, وللتحرك
العربي ما يستوعب مفردتي الجدوى و الثقل بكل ابعادها,, تحقيقا لامننا الاقتصادي الذي هو مرتكز اساس
لكل منحى يرتبط بالامن ايا كان,, فهل نتحين تفعيلا؟ ام تجميدا؟ ام لا حياة؟!!،
المحرر الأمني
|