Monday 22nd March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الأثنين 5 ذو الحجة


قرار التحديد وكتاب القصيبي
ناقدو الكتاب أرادوا الشهرة

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير دائما وبعد:
اولا : يأتي قرار حكومة المملكة العربية السعودية بشأن حج المواطنين السعوديين قرارا حكيما يعتمد في نظري على:
1 - المساواة مع مواطني الدول الاسلامية في تحديد اعداد الحجاج وعدم تكرارهم للحج قبل مرور خمس سنوات.
2- التخفيف من الزحام لكي يستفيد الحجاج من الخدمات التي تقدمها الدولة وتجنبهم مخاطر الزحام.
3- الركن الخامس للاسلام هو حج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا, وحكمة فرض الحج هي انه لمرة واحدة في العمر كركن ولمن استطاع إليه سبيلا, فهو ليس كركن الصوم كل عام او ركن الصلاة خمس مرات يوميا أو ركن الزكاة سنويا لمن لديه اموال وغيرها تجب فيها الزكاة, لذلك علينا ان ندرك اهمية تحديد الحج لمرة واحدة ولمن استطاع اليه سبيلا وأخذ تصريح للحج, كما ان اي مسلم سبق له ان ادى مناسك الحج مرة واحدة او اكثر، إذا تخلى عن اداء الحج عدة مرات من منطلق ان يترك المجال لغيره ويجنب حجاج بيت الله الحرام الزحام ومخاطره يكون له الاجر والثواب ان شاء الله.
ثانيا: قرأت في العدد 9666 للاستاذ حمد القاضي موضوعا حول كتاب معالي الدكتور غازي القصيبي تحت عنوان القصيبي وقصة التنمية في هذا الوطن, كما سبق ان قرأت محاولات لبعض الكتاب للتقليل من كتاب معاليه الذي صدر, وقد اجاد الكاتب كعادته في تناول الموضوع، وأكد على اهمية هذا الكتاب وفوائده لكل مسؤول ومواطن, وبودي ان أشير إلى بعض الحقائق:
1- معالي الدكتور غازي القصيبي ليس بحاجة الى الشهرة فهو معروف ومشهور.
2- لقد ترك معاليه بصماته على:
أ - وزارة الصناعة والكهرباء.
ب - وزارة الصحة.
ج - سفارة المملكة في بريطانيا وهي الدولة الثانية في العالم.
وقد حقق ذلك لانه قيادي محنك ووطني مخلص لدينه ومليكه ووطنه وكم من مسؤول كبير لديه من الصلاحيات الكثير ولكنه لا يملك الشجاعة لاستخدامها، اما القصيبي فقد وفقه الله لاستخدام صلاحياته فنجح بكل المقاييس.
3- الذين شاهدوا مقابلاته اثناء حرب الخليج الاولى والثانية وقرأوا مقالاته يدركون مدى قدراته وحنكته وبعد نظره في معالجة القضايا الدولية والعربية والمحلية.
4- ترشيح معالي الدكتور غازي القصيبي لمنصب دولي لرئاسة المنظمة العالمية اليونسكو دليل على ما يتمتع به من قدرة ومكانة عالمية.
5- عندما أصدر معالي الدكتور غازي القصيبي كتابه، فهذا تقليد عالمي لكثير من المسؤولين في العالم فهو بهذا مارس حقه, وعندما طلب منه تقديم نصيحة للمسؤولين قال: بتواضع انه لا يستطيع تقديم النصائح للمسؤولين لان لكل عمل ظروفه وامكاناته وزمانه, فهو بهذا ترك لكل من يقرأ كتابه ان يستفيد منه حسب فهمه وظروفه.
ختاما، الذين عارضوه او قللوا من شأن الكتاب حصلوا على ما يريدون حيث اشتهرت اسماؤهم وعرفوا وهذا ما أرادوه, وفي الوقت نفسه ظهر محبو معاليه وعارفو نجاحاته, ومعالي الدكتور غازي القصيبي في لقاءاته لا يدعي الكمال لان الكمال لله وحده.
نسأل الله التوفيق والسداد دائما لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
محمد صالح الداود
الطائف - الشرقية

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
ساحة الرأي
الرياضية
الطبية
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير