* دبي أ,ف,ب
أعلنت وكالة موديز الامريكية للتقييم المالي والتصنيف الائتماني في بيان تلقته وكالة فرانس برس أمس الاربعاء ان البحرين تمارس رقابة جيدة على نفقاتها العامة كما ان ديونها الداخلية والخارجية ذات مستوى منخفض, لكن البيان اعتبر أن هبوط اسعار النفط ستكون له انعكاسات سلبية على مالية البحرين لن تستطيع العائدات غير النفطية تخفيفها.
وذكر البيان ان البحرين تمارس عموما ادارة حكيمة لماليتها وتحتفظ بمستوى منخفض من الديون الخارجية والداخلية مشيرا الى وجود رقابة جيدة للنفقات العامة بفضل مساعدة الدول المجاورة أحيانا,والبحرين هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تصدر النفط الخام، ويبلغ انتاجها من النفط 37 الف برميل في اليوم مخصص بمجمله للاستهلاك الداخلي.
في المقابل تصدر البحرين مشتقات نفطية مكررة في مصفاتها التي تبلغ طاقتها الانتاجية 250 الف برميل يوميا وتتغذى بالنفط المستورد من السعودية.
وفي مواجهة انخفاض أسعار النفط وهو القطاع الذي يؤمن ربع اجمالي الناتج الداخلي اعلنت الحكومة في العام الماضي عن اجراءات تقشفية كما تعهدت بعدم تخفيض النفقات الاجتماعية.
وتراهن الحكومة على تخفيض عجز الموازنة الى 160 مليون دينار (421 مليون دولار) عام 1999 أي ما نسبته 3 في المائة من اجمالي الناتج الداخلي.
وقال بيان موديز ان الاضطرابات التي تواجهها البحرين دوريا يمكن ان تتفاقم بسبب التراجع الاقتصادي.
وتواجه البحرين منذ كانون الأول/ ديسمبر 1994 اضطرابات مناوئة للحكومة اوقعت حتى الآن 38 قتيلا على الأقل, وتطالب المعارضة التي تحركها شخصيات شيعية بشكل خاص باعادة البرلمان الذي حله امير البحرين عام 1975 وبإطلاق سراح السجناء السياسيين.
|