* لندن - رويترز
قال عالم امريكي مثير للجدل يسعى لان يكون اول من يقوم باستنساخ بشر ان تقنيات الاستنساخ يمكن ان تعيد الشباب إلى الانسان.
ويقول الدكتور ريتشارد سيد انه من المستحيل تعطيل عملية استنساخ الانسان لانها تمثل تحديا هائلا للعقل البشري, وأضاف قوله ان السباق بدأ بالفعل ومن المستحيل ايقافه وبمجرد تحقيق الكمال في هذه التقنية ستكون الخطوة التالية هي استعادة الشباب.
وقال العالم الامريكي خلال مؤتمر صحفي عن استنساخ الانسان رعته لجنة اخلاقيات التكاثر العاملة في مجال المصلحة العامة نحن نتحدث عن حقائق استعادة حقيقية للشباب, بمجرد اعادة البرنامج المنظم الى الخلف وحتى منتصف الطريق,, من مرحلة التقدم في العمر إلى مرحلة الشباب, ما من عالم احياء مطلع يمكنه ان يقول ان ذلك مستحيل سيقول بصعوبته فقط.
سيل الابحاث بدأ بالفعل عملية اعادة الشباب موجودة بالفعل, وقال العالم الامريكي ان عملية الاستنساخ تشمل معالجة الشفرة الوراثية دي,ان,ايه التي يمكن تغييرها والسيطرة عليها.
واستطرد قائلا يمكنك اعادة برنامج الشفرة الى الوراء من 50 عاما إلى 22 عاما.
ودافع العالم الامريكي عن مشروعية استنساخ الانسان وقال انها علاج مشروع للعقم وتوقع سوقا نشطة تصل إلى استنساخ نحو مائة ألف مولود كل عام.
وسخر عدد من العلماء والاكاديميين الذين حضروا المؤتمر من بعض تصريحات سيد, فبالنسبة للبعض جسدت تكهناته المخاوف التي ثارت منذ استنساخ النعجة دوللي قبل عامين.
وقال الدكتور هاري جريفين وهو عالم في معهد روزلين في ادنبرة الذي استنسخ النعجة دوللي ان هذه العملية شوهت حكام الناس وقال ان هناك ضرورة للتفريق بين الحقيقة والخيال.
كانت عملية استنساخ دوللي ابعد ما تكون عن السهولة فقد شملت اكثر من 400 بويضة غير مخصبة و29 من الاجنة و13 نعجة ام بديلة.
وقال جريفين خلال الاجتماع استنساخ البشر غير عملي, ومن الواضح انه غير آمن بالنسبة للطفل مذكرا ان مصلحة الطفل يجب ان تأتي اولا.
وصرح جريفين بأن معهد روزلين يؤيد موقف بريطانيا من هذه القضية.
وحظرت بريطانيا استنساخ الانسان لكنها تركت الباب مفتوحا امام استخدام هذا الاسلوب لتوفير انسجة وأعضاء مستنسخة يمكن ان تستخدم في علاج مرضى السرطان والمخ.
|