Thursday 1st April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الخميس 15 ذو الحجة


مسئولو القطاعات الصحية بنجران يتحدثون عن المناسبة ويثمّنون لسمو النائب الثاني هذه المكرمة

*لقاء: صالح آل ذيبة
في لقاء أجرته الجزيرة مع بعض المسئولين عن القطاعات الصحية بمنطقة نجران لنقل مشاعرهم عن مكرمة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتبرع سموه السخي بتكلفة انشاء مركز لأمراض الكلى والتأهيل الطبي بمنطقة نجران ,, يسرنا أن نورد لكم فيما يلي هذه المشاعر بالتفصيل:
* المقدم فني سالم بن خلوفة الأحمري مدير مستشفى القوات المسلحة بنجران قال:
في هذا اليوم ان شاء الله سوف تشهد مدينة نجران وضع حجر الأساس لمركز أمراض الكلى وسوف يتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بوضع حجر الأساس لذلك المشروع الطبي والحيوي لأهالي المنطقة بصفة عامة ومرضى الكلى بصفة خاصة.
إن الخبر يبرز اضافة جديدة وعطاء جديد يسجل لسموه الكريم في أعمال بناء الوطن وحماية المواطن وتقليل معاناة المرضى ،وسموه غني عن الحديث ولكنهاكلمة حق يجب أن تقال وحقائق يجب أن تذكر ومواقف سوف تبقى ماثلة أتحدث عنها عرفاناً لمن يستحق مثل ذلك.
إذ إن تبرع سموه بانشاء هذا المركز أمر جدير بالاهتمام والمراجعة واضافة جديدة وسخية إلى مكارم سموه التي شملت أرجاء الوطن لأن يد الخير لا تقف عند حد معين.
هذا اضافة إلى أنه سوف تشهد المنطقة تخصصاً طبياً جديداً يُعنى بمرضى الكلى في منطقة نجران والمحافظات والمراكز التابعة لها، وهذا العمل الخيري لن يقتصر وكما هو معلوم لأبناء المنطقة فإن سموه يحث وفي كل المناسبات على مساعدة من هم بحاجة إلى العلاج من المقيمين على أرض الوطن الغالي.
كما ان المردود الايجابي لهذا المشروع ليس محصوراً في المجال الطبي ورعاية المرضى بل إنه استثمار للكفاءات الوطنية من أطباء وفنيين وغيرهم من أبناء المنطقة.
هذه بعض الشواهد في منطقة من مناطق المملكة وغيرها كثير ولتذكير القارئ الكريم بما تبرع به سموه خلال زيارته للمدينة المنورة قبل أيام ولن تكون آخرها ان شاء الله فهنيئاً لنا جميعاً بمن يرعون الوطن والمواطن وليحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وليسمح لي أهالي منطقة نجران أن أقول عشت يا سلطان الخير لفعل الخير على مدى الأيام، وحبك في قلوبنا أكثر بكثير مما نكتبه وكلمة أخيرة أقولها لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة نجران وهي اننا فخورون بما أنجزه سموه واننا نعيش طموحات وتطلعات سموه أيضاً ، وللجميع منا الوفاء وصادق الولاء.
* وقال الدكتور محمد بن سالم الصقور مدير مستشفى الملك خالد بنجران:
تعيش منطقة نجران هذه الأيام فرحتين فرحة حلول عيد الأضحى المبارك وفرحة أهلها بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة المنطقة ووضع حجر الأساس لانشاء مركز الأمير سلطان لأمراض الكلى والتأهيل الطبي.
ويعتبر سكان المنطقة والعاملين في مجال الخدمات الصحية تبرع سموه الكريم بهذه المكرمة الجليلة التي بلغت عشرة ملايين ريال اسهاماً مميزاً باذن الله في رفع المعاناة وتخفيف الآلام ورفع مستوى الخدمات الصحية بالمنطقة ويعتبر التبرع قطرة من نبع السخاء والعطاء الذي تعوده كل من يحتاج الرعاية والعلاج ومكرمة نراها كل يوم من ولاة الأمر المخلصين التي تعبر عن قوة الايمان بالله والوفاء لأبناء هذا الوطن والحرص على الرعية.
ومستشفى الملك خالد بنجران بما فيه من امكانات متاحة وتخصصات مختلفة ظل وما زال يقدم الخدمات العلاجية بدعم متواصل من مقام وزارة الصحة واهتمام مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود أمير المنطقة بجعل هذا الصرح مفخرة لأبناء المنطقة، وحرص سموه الدؤوب على ترسيخ وتطويرالمنجزات الخيرة في هذه المنطقة لما فيه مصلحة المواطن.
وتعتبر اقامة مثل هذا المشروع مع تزايد نسبة شغل الأسرة بمستشفى الملك خالد إلى أعلى النسب على مستوى المملكة (أكثر من 100%) فرصة لشغل السرير بمن يحتاجه من غير المرضى ذوي الاقامة الطويلة خصوصاً لو علمنا أن معدل دوران السرير بالمستشفى يقارب من 80 دورة في النسبة ويؤمل بإسهام المشروع بإذن الله مع المشاريع المعتمدة (بمستشفى الولادة والأطفال 150 سريراً والتي تحت التنفيذ ومستشفى حبونا 42 سريراً) في خفض الطاقة التشغيلية للأسرة بالمستشفى مما سيؤثر ايجاباً على نوعية الخدمة المقدمة للمرضى.
أخيراً لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أعبر عن عميق شكري وتقديري لهذا العمل الجليل من سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز صاحب اليد الكريمة المعطاء.
* ومن جهته قال مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية بنجران الأستاذ صالح بن حسين الشهي:
لقد ازدهرت الخدمات الصحية بمنطقة نجران أسوة بالمناطق الأخرى في هذا البلد المعطاء في ظل قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - تعالى وأصبح المواطن ينعم بهذه الخدمات سواء من النواحي الوقائية أو العلاجية أو التأهيلية وأصبحت ميسرة في كافة المدن والقرى والهجر وعجلة التطور والتنمية ما زالت في الاستمرارية يحسها ويلمسها كل مواطن ومقيم وتوالي المكارم من ولاة الأمر أصبح شيئاً مألوفاً في كافة القطاعات.
ومنطقة نجران اليوم تسعد بوضع حجر الأساس لمركز أمراض الكلى والتأهيل الطبي الذي أضافه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تعالى بتبرع سموه السخي الذي تعود الجميع عليه ويعد هذا المركز انطلاقة جديدة تحقق خدمات صحية متكاملة لأبناء هذه المنطقة والمقيمين بها وسوف يكون لهذا المركز الأثر الكبير للتعامل مع مرضى الكلى الذي يحل إحدى المشكلات الصحية المزمنة وتمتد مع المريض فترة طويلة من عمره ،ويحتاج فيها إلى رعاية صحية مركزة ومتابعة طبية مستمرة للاطمئنان على وضعه الصحي والتهيئة ليعيش حياة سعيدة ومستقرة,وبهذه المناسبة فان أبناء منطقة نجران ليعبرون عن شكرهم وتقديرهم لسمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام على هذه اللفتة الكريمة التي سعد بها كل فرد سائلين المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها الرشيدة التي لا تألو جهداً فيما يحقق السعادة والرفاهية لأفراد المجتمع.
*كما تحدث مدير مستشفى نجران العام عبدالرحمن بن محمد المطلقه قائلاً:
انها لسعادة غامرة وشعور مليء بالفرحة والاغتباط بزيارة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة نجران ووضعه حجر الأساس لمشروع الكلى بالمنطقة الذي تبرع به سموه هدية منه لأبناء هذه المنطقة وستستفيد فئة مرضى الكلى من هذه المكرمة من سموه وهو الذي عود المواطن والمقيم على الوقوف بجانبه في السراء والضراء فعطاءات سموه ليس لها حدود وهو دائماً سباق لفعل المشاريع الخيرية لأبناء هذا الوطن الغالي ونجران تسعد هذه الأيام بزيارة سموه الميمونة الذي سيكون لها الأثر في قلوب أهل المنطقة عامة ومرضى الكلى بصفة خاصة حيث بتبرعه لإنشاء هذا الصرح سيكون له دور فعال في تسهيل مهام مرضى فئة الكلى من حيث التوفير لهم من عناء السفر وصعوبة الانتظار لغسيل الكلى -حفظ الله- سموه فهو من عائلة كريمة أخذت على عاتقها مسئولية المواطن وتوفير سبل الراحة له وجعله من أهم واجباتها واننا عندما نشهد أي تطور لبلادنا فإننا بلاشك نتذكر بأن هذه البنية الأساسية من رضا الله على هذه البلاد ومن ثم للدور الكبير الذي تركه المرحوم المؤسس لهذه البلاد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وجاء دور أبنائه من بعده ليواصلوا النهج الذي رسمه الملك المؤسس لصناعة مملكة لها تاريخ وحضارة ومستقبل ينبض بالمشاريع الخيرية لبلادنا فمرحباً بسلطان نقولها من القلوب وعشت يا سيدي ذخراً للوطن والمواطن ،ولا يسعني وأنا أحد منسوبي هذا العمل الانساني إلا أن أرفع بالشكر لله ثم لسموه الكريم على هذه الوقفة الصادقة من سموكم وهي امتداد لكثير من عطاياكم للمواطن والمقيم.
* كما عبر حسين حسن آل قريشه مساعد مدير مستشفى نجران العام بقوله:
عندما تسطع شمس الكون وهي تعانق بخيوطها المضيئة ينابيع المعرفة ونسمات الحياة فإنما يعني ذلك أن مشروع أمل قد أطل بظلاله على هذا أو ذاك المكان من أرض رحبة مترامية الأطراف.
نعم فعندما سطع شعاع الشمس من رياض الجزيرة العربية وأعلن ابنها البار المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عزمه على إعلان مشروع دولة دستورها القرآن الكريم وعقيدتها الشريعة الإسلامية بدأ ذلك بإعلان الحرب على الجهل والتخلف والتناحر والشتات قاهراً دعاة التشرذم والظلام ،ثم أخذ في وضع استراتيجية سياسية متينة لدولة النظام والتواد والتراحم بعد توحيد البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية.
نعم ومنذ تلك البداية وهاجس الارتقاء بمستوى انسان هذه البلاد وفي شتى المجالات كان دائماً وما زال محل اهتمام ورعاية الدولة بصفته الركيزة الأساسية للتنمية ،ولا أدل من ذلك على ما يلقاه المواطن من رعاية واهتمام بالغين في المجال الصحي، فالرعاية الطبية الآمنة متوفرة بفضل الدعم السخي واللا محدود من قبل الدولة وتقدم للمواطن والمقيم على حد سواء ودونما أية تكاليف وهذه من نعم الله على هذه البلاد ومواطنيها.
وما المكرمة التي حظي بها القطاع الصحي والمواطنين بمنطقة نجران بشكل عام ومرضى الكلى بشكل خاص والتي تمثلت في الدعم الكبير من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتبرع سموه الشخصي بمبلغ عشرة ملايين ريال لإنشاء مركز للكلى بمنطقة نجران يقوم بتوفير الرعاية الطبية الحديثة وفق ما توصلت إليه التكنولوجيا في رعاية وعلاج شريحة مرضى الكلى إلا امتداد متواصل لعطاء لا ينضب لقادة هذه البلاد وهذا يدل أيضاً على ان الاهتمام الصحي لم يكن نتاج فترة من الفترات أو زمن من الأزمنة ولكنه ونظراً لحاجة الانسان للأمن الصحي ولأن ذلك ضرورة ملحة من ضرورات الحياة، فقد أبت الأيادي البيضاء لسلطان الخير التي تناثر عطاؤها في أنحاء الوطن إلا أن تقهر الكثير من الأمراض وتزرع بسمة أمل في النفوس عند ذلك تمتزج المشاعر بالفرح والسرور وتزهو الأحاسيس مغردة بالوفاء لوطن يعانق مجده عنان السماء وينعم أبناؤه بجني ثمار غرس ذلك البطل فهنيئاً لك يا وطن بسلطان القلوب وهنيئاً لسلطان بحب هذا الشعب العظيم.
* وقال مدير مركز صحي الحرس الوطني بنجران علي هادي آل سليمان:
لقد دأبت حكومتنا الرشيدة على الرقي بما من شأنه خدمة الوطن والمواطن حيث أقامت المنشآت العملاقة في شتى المجالات وفي جميع المناطق بدون استثناء واضعة نصب أعينها هدي الكتاب السنة.
قال تعالى:وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون صدق الله العظيم.
ومما لاشك فيه أن الصحة والأمن مطلبان أساسيان في حياة الشعوب وقد جاء في الحديث الشريف عن الصحة ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم :نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة في الأبدان والأمن في الأوطان ، ومن هذا المنطلق نجد ولاة الأمر -حفظهم الله- قد أولوا هذين المطلبين جل اهتماماتهم فلو رجعنا إلى الوراء قليلاً لوجدنا أن الخدمات الصحية في بلادنا قفزت قفزات هائلة خلال العقدين الماضيين ليصبح عندنا من الصروح الطبية المتخصصة ما يضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة من حيث تصميم المباني والمعدات والأجهزة الطبية ذات التقنية العالية التي تدار بأيد ماهرة وذلك نتيجة الدعم اللامحدود والتخطيط السليم ولم يكتفوا ولاة الأمر -حفظهم الله- بما تنفقه الدولة بسخاء على تلك المشاريع العملاقة بل تجاوزوا ذلك إلى التبرعات المستمرة ودعم المنشآت الصحية بالمراكز المتخصصة على نفقاتهم الخاصة ولاسيما مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الأميرعبدالله بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- ورعاهم وقد جاء تبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمبلغ عشرة ملايين ريال لانشاء مركز لأمراض الكلى بمنطقة نجران امتداداً لما يقدمه سموه الكريم من أعمال الخير الجليلة في هذا المجال وغيره كي يحظى بتلك المكرمة جمع غفير من سكان منطقة نجران وما يجاورها ممن يعاني من أمراض الكلى احساس من سموه بما تعانيه تلك الشريحة من المجتمع من وطأة المرض.
انها لفتة كريمة من لدن سموه جاءت لتحقيق هدف التكامل الصحي في منطقة نجران التي يسعى إلى تحقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران ضمن اهتمامات سموه الكريم العديدة بما من شأنه خدمة المواطن والمقيم في هذا الجزء من الوطن الغالي.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
ملحق نجران
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved