أرحب يا سلطان الخير كلمة يشدو بها كل لسان هذا اليوم في منطقة نجران وشكراً سلطان الخير على العطاء السخي فأنت الكريم ابن الكريم أخو الكرماء سماؤك تمطر خيراً وأرضك تنبت ثماراً طيبة وعطاؤك وابل يعم الجميع من أبناء بلدك.
ويسعد الكل بمحياك كلمتك عذبة وبسمتك شفاء وعطفك فائض وكرمك جياش لم لا وأنت نسل صقر الجزيرة قاهر الأعداء ومحارب الظالم وناصر المظلوم.
يا سيدي تكذب المشاعر إذا رأت أنها أوفتك حقك وتجف الأقلام وتضيق المساحة لسرد ألقابك ومناقبك ويعجز الفكر عن استعراض محاسنك وصنعك وعطاياك ولكنني أستأذن سموك الكريم بأن أقول لك (أنت المحبة والوفاء والنبل والإخاء والبناء والعطاء وأنت الكرم والشيم وأنت سلطان الخير والنماء).
يا سيدي يكفيك فخراً أن أقمت طوقاً من الرجال يعمل على حماية وطنك براً وجواً وبحراً، ويكفيك فخراً أن جردت سيفك لقتل المرض ومحاربة الفقر والعراء ووأد الجهل، ويكفيك فخراً أن تخليت عن وقتك ونسيت راحتك ومنحتها لسعادة ورفاهية أبناء وطنك في الشرق والغرب والشمال والجنوب وجعلت أهل هذه القارة كلهم أسرتك تتفقد حوائجهم تواسي مريضهم وتفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم.
يا سيدي إن غرسك اليوم في هذاالجزء الغالي من بلادنا الحبيبة يأتي امتداداً لغرسك في باقي المناطق وتواصلاً لمكارمك الحميدة التي لا تهدف من خلفها سوى الثواب من الله عز وجل وأنت بهذا يا سيدي توقد شموعاً في الظلام الدامس وترسم بسمة على الشفاه الحزينة وتزرع أملاً أصبح مفقوداً لدى بعض فئات المجتمع فمن الأعماق نقول شكراً وشكراً وشكراً سلطان الخير وجزاك الله خيراً وأثقل بهذه الأعمال ميزان حسناتك ومرة أخرى أرحب سيدي في نجران.
*مدير مكتب مؤسسة الجزيرة للصحافة بنجران
صالح علي آل ذيبة*