لقد اهتمت حكومتنا الرشيدة ومن عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - بالمجال الصحي لإيمانه العميق بأن صحة المواطن نماء للوطن فأسس القواعدالمتينة التي قامت عليها سياستنا الصحية التي توارثها من بعده أبناؤه وأحفاده البررة حتى اصبحت الخدمات الصحية في المملكة يشار لها بالبنان ومقصداً لكل طالب علاج من خارج المملكة نظراً لتوفر أحدث الأجهزة الطبية والتقنية والأدوية واللوازم وقبل كل ذلك الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً.
واليوم ونحن نحتفل بصرح طبي حديث جاءت به يد بيضاء من أيادي الخير والعطاء لأبناء هذا الوطن هي يد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حيث تبرع سموه الكريم بتكلفة إنشاء مركز لأمراض الكلى والتأهيل الطبي لأبناء منطقة نجران ويتفضل سموه الكريم بوضع حجر اساس هذا المشروع العظيم الذي يعود بمردود على هذه الفئة من المرضى (مرضى الكلى) من خلال توفير عناء ومشاق السفر طلباً للعلاج أو لعملية الغسيل الكلوي أو غيرها خارج المنطقة ، وبهذه المناسبة أرفع خالص شكري لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذه المكرمة التي تعودناها من سموه الكريم ومن أياديه البيضاء فعطاء سموه لا ينضب فسماؤه تمطر دائماً بالخير وأرضه تنبت دائماً ثماراً يانعة فقد عمل - يحفظه الله - على تبني العديد من الجمعيات الخيرية والمراكزالمتخصصة التي من شأنها مكافحة الأمراض ومحاربة الفقر وتوفير الرخاء والعيش الرغد لأبنائه في مملكتنا الغالية بل تجاوزت فضائل سموه الكريم إلى العديد من أبناء المسلمين في عدد من البلدان ,,, ومرضى الكلى في منطقة نجران يتضرعون إلى الله سبحانه وتعالى بأن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات سموه ويقدمون له أجل الشكر والعرفان على هذا العطاء السخي من لدن سموه الكريم.
*عضو مجلس منطقة نجران