منذ أن تأسست هذه البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسماؤها تمطر خيراً وأرضها تنبت ثماراً طيبة يأكل منها المواطن والمقيم وعندما حبا الله هذه البلاد بأسرة خيرة من أصل خير وهي تنعم برغد العيش والأمن والأمان إلى باقي الخدمات الأخرى والكرم والرحمة والشفقة والعطف والاحساس بالآخرين لم يكن وليد هذا الزمان بل كان أحد صفات مؤسس هذا الكيان - رحمه الله - وتوارثه من بعده أبناؤه البررة وأحفاده المغاوير واستطاعوا زرعه في قلب وروح كل مواطن سعودي.
ونجران هذا اليوم تحتضن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتضمه إلى صدرها الدافئ حيث يتفضل سموه الكريم بوضع حجر الأساس لغرسة جديدة من ثمار الخير التي تعودتها كافة مناطق المملكة من يد سموه الكريم وجنى ثمارها أبناء هذا الوطن الغالي، وعندما أعلن سموه تبرعه بمبلغ عشرة ملايين ريال لانشاء مركز لأمراض الكلى والتأهيل الطبي كان سموه يهدف إلى أن تستفيد فئة مرضى الكلى من هذا المركز وعن كثب دون تحمل مشاق السفروعنائه طلباً للعلاج خارج المنطقة وهذه الهبة من سموه الكريم لا يستغربها أي مواطن سعودي فسلطان هو صاحب القلب الرحيم والعطف الفائض صاحب العطاء الذي لا ينضب ، فقد أخذ على عاتقه محاربة المرض وقتل الفقر ووأد العراء من خلال انشاء العديد من المراكزالمتخصصة لمكافحة وعلاج الأمراض والجمعيات الخيرية التي تعمل في العديد من المجالات الانسانية ليس على مستوى المملكة فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي، ومن كل القلوب نقول لسلطان الخير صاحب الأيادي البيضاء أن الشجرة الطيبة لا تنتج إلا ثماراً طيبة وأنت من شجرة طيبة ، وعطاؤك طيب جعل الله كافة مشاريعك في ميزان حسناتك وأدامك الله يا سلطان القلوب.
*مدير شرطة نجران
اللواء: دخيل الله بن عبدالله الأزوري*