عزيزتي الجزيرة,.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيباً على ماكتبه الأخ وليد بن إبراهيم العريدي في صفحة عزيزتي الجزيرة بتاريخ 2 من ذي الحجة تحت عنوان: خبر يفرح القلوب أقول ان ماذكره الأخ من سعادته بدخول سبع فلبينيات إلى الإسلام هو شعور عام يجد صداه في قلب كل مسلم.
وزيادة في نشر السعادة في قلوب المسلمين فإن التقارير في كل أنحاء العالم تشير إلى تنامي الوجود الإسلامي في كل الدول،
حيث يقترب عدد المسلمين من ثلث سكان المعمورة، وبلغ المسلمون في الولايات المتحدة قرابة الستة ملايين مسلم أمريكي في حين كانوا منذ سنوات قريبة أقل من المليون.
المسلمون -بحمد الله- في ازدياد والرسالة المحمدية تجد من يستجيب ويفتح لها قلبه كل يوم رغم الحواجز والعقبات التي يضعها البعض والله متم نوره ولو كره الكافرون.
محمد بن عبدالله الركيان
جدة