عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
قرأت في عدد الجزيرة الصادر يوم السبت 10 من ذي الحجة 1419ه وعلى هذه الصفحة مقالا قصيرا للاخت حنين الماضي جاء بعنوان: ارفعوا اسعار السجاير .
وقد اشارت الكاتبة الى ان عدد المدخنين يزداد يوما بعد الآخر وخصوصا وسط الشباب والاطفال رغم ثبوت اضرار السجاير على الصحة.
واعقب على الاخت الكاتبة بالقول ان اضرار التدخين لا تقتصر على الصحة فقط - وهي اغلى ثروة - ولكنها ايضا مضيعة للمال وهدر للارزاق في المفاسد، كما ان المدخن يضر الاخرين بسلوكه هذا حيث ينقل الاذى الى مجاوريه من زملاء واصدقاء بل والى زوجته وفلذات اكباده.
ومن الغريب ان الحملات على التدخين لا تتوقف في كل انحاء العالم فمن تحجيم للاعلان عن السجاير في وسائل الاعلام الى كتابة التحذير في علب السجاير من مخاطر التدخين,, الى نشر التقارير الطبية المؤكدة لاضرار هذه الممارسة على الصحة.
ورغم كل ذلك تنتشر عادة التدخين كما اشارت حنين الماضي بشكل يدل على ان الحملات لا تحقق اهدافها.
ويبدو ان الاعلام والتوعية والتحذير لم تعد وسائل ناجحة في كبح هذه الممارسة السيئة بحيث بات من الضروري اتخاذ اجراءات اشد حزما.
ولعل رفع اسعار السجاير الذي نادت به حنين الماضي من الوسائل الناجعة في تقليل الاقبال على هذه الممارسة وليت خطط محاربة هذه العادة تمتد تدريجيا وفق برامج موضوعة لتؤدي - في النهاية - الى ايقاف استيراد السجاير قطعا لدابر اضراره.
والله من وراء القصد,.
صلاح بن محمد الرعشان