خواطر عشق,, تتخللها الوان بعدد ألوان الطيف,, مكسوة باللون الاحمر,, تنبىء عن حب عميق,, تثبت صحته الايام على تعاقبها تحكي مشاعر صادقة,, يكنها كاتب مبتدئ,, تجاه ناد كبير,, حير عشاق الفن الكروي عامة,, قبل ان يحير عشاقه خاصة,, بالمستويات الرائعة التي يقدمها,, والتي تزيد يوماً بعد يوم,, تثبت للقارىء الكريم اشياء عدة,, كمن هومنبع الفن مثلاً,, تطلعه على حقيقة معنى السفير الحقيقي,, تسمو به فوق الآفاق ليرى ابجديات كرة القدم على اصولها,, تنقله للإبداع بلا مقدمات,, تجعله يعرف رائده عن قرب,, تعلمه ان راقصي السامبا البرازيلية عادوا لمكانتهم الطبيعية,, تعرفه كيف ان رائده بكل تلك الامكانيات,, تلزمه ان يقف اعجابا وان يصفق اشادة,, توجب عليه ان يصبح اسيراً للفن الرائدي,, مساكين من ادعوا انهم منافسون لنا,, مستويات هابطة,, جماهير كل يوم في نقص,, لاعبون لسد الفراغ,, رائدنا اثبت للجميع في مباراة احد الأخيرة كيف ان اكثر حقوقنا في الأولى سلبت بصافرة طائشة وكان آخرها درع الأولى جماهير رائدنا وانا اعتبر نفسي المشجع المقصر في حق الرائد بحكم بعدي عنه نحن أمل الرائد في الممتاز بالدعم المادي والمعنوي فلا تبخلوا بما تجود به انفسكم من اجل عيون رائدكم.
بدر علي العبد القادر
الزلفي