خدمات هاتف الجوال التي ادخلت مؤخرا ازداد الناس فرحا بها لأنها سوف تقدم لهم كثيرا من المساعدات في مجال الانتقال من اي موقع كان ولكن تلك الخدمات تحولت الى تعب على الحاملين لهاتف الجوال وبين فترة واخرى يظهر كثير من المشكلات والعلل التي تمنى المشتركون بالجوال انهم لم يشتركوا اطلاقا, وبالطائف ظهرت مشكلة جديدة للهاتف الجوال، فبعض المشتركين يفاجأون بانقطاع هواتفهم بدون اي سابق انذار وعندما يجري المشتركون الاتصال بالمسئولين على تلك الخدمة (الجوال) يقولون لهم انتم الذين طلبتم فصل الخدمة,, ومع ذلك لا يقوم الموظفون بمراجعة طلب الفصل للتأكد فلربما كان هناك خطأ غير مقصود وقع فيه موظف الفصل بين الارقام, وانما يترك الخدمة مفصولة عن المشترك المشتكي حتى يتفضل بمراجعتهم واكمال اجراءات عريضة لاناقة له فيها ولا جمل, سؤال نطرحه على معالي الدكتور علي الجهني الذي ندرك كل الادراك انه لا يرضيه ذلك وهو الاكثر حرصا على تطوير تلك الاتصالات بما يتناسب مع العصر الحديث المتطور ودخول القرن ال 21 الجديد.
عليان صالح سعدان
الطائف