على مكتبي,,,، وريقات شعر,. وزفرات يأس,, تأملتها وحبر عتيق ,, لسكب اليراع على وجه أوراق حيرتها وجمر بقلبي,, يثور احتراقا فيحرق امال املتها ويكوي فؤادي,, وما بفؤادي مساكن ,, الا وجردتها فصار خليا,, كبيت قديم فلا ذكريات,, تخيلتها ولا زائر يطرق البيت شوقا لهذي الديار,, فقفلتها وما عدت ذاك العليل لأبكي على الدار: اني احببتها ولا عادت الدار لي طللا سئمت الحياة,, فودعتها وعاهدت قلبي,, بعهد ثقيل بان انسى اشلاء حركتها فياويح قلبي,, ويا ويح قلبي على كل جنب,, تذكرتها |
أحلام منصور الحميد
|