آه - منك ياقلبي المسكين,, كم مرة حذرتك فلم تستجب لي,, كم نصحتك لكن دون جدوى.
آه منك اما زلت على السير في هذا الطريق اما كان اجدر بك قبل السير في هذا الطريق أن تسأل نفسك ياقلبي المحروم.
من يشعر بك ويهتم بك؟!
من يسعد بسعادتك ويشقى بشقائك
من فكر بمسح دمعك او جبر كسرك؟
آه كم اشفق عليك ياقلبي
اما سألت نفسك
ما موقعك بين الصديقات,,؟
آسفة زميلاتك فأنا اعرف انه ليس لديك صديقات
لاتنظر لي هكذا فكيف تطلق على من لا يعرفك الا وقت الشدة صديقات ولكن اعيد واسألك ما موقعك بين زميلاتك؟!
انه يا للاسف خبر كان ! واحمد الله انك الى الآن كان ولم تصبح مات !!
أعرف ان هذا الكلام قاسٍ عليك وانه فوق احتمالك,,
ولكن ما حيلتي ليست الحقيقة افضل من الخيال مهما كانت صدقني ياقلبي اعرف ان زميلاتك او صديقاتك كما تدعي صدقني اعرف انهم طيبون أخلاقهم رائعه ولكنهم يتجاهلون وجودك معهم فهم لا يريدونك معهم سئموا من صمتك وسكونك.
هم يريدون قلبا تدب فيه الحياة قلبا مفعما بالحيوية والمدح,, لا يريدون ذلك القلب اليائس المنطوي الذي اصبح اسيرا للوحدة والاسى والصمت صدقني ياقلبي أصبحت ضيفا ! ثقيلا عليهم هم يريدونك ان ترحل من حياتهم فلماذا انت مصر على البقاء ؟!!
وانا أعرفك ياقلبي لا تحب ان تجلب الكدر والضيق لأي احد, فارحل ياقلبي عنهم ارحل بهدوء والله معك.
(جراح الأحزان)