* مكتب جازان
عبر المسئولون والمواطنون بمنطقة جازان عن مشاعر السعادة والابتهاج بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة جازان لمعايدة أفرع القوات المسلحة بالمنطقة ووضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأطفال والولادة الذي تبرع سموه بعشرة ملايين ريال لإنشائه.
وقالوا في كلمات لهم ل الجزيرة بهذه المناسبة إن المنطقة على موعد دائماً مع الخير والبركة بمقدم سموه الكريم الذي يحمل الخير في كل موقع حل به مؤكدين أن مستشفى الأطفال والولادة الذي يحمل اسم سموه الكريم ما هو إلا ثمرة من ثمار الخير التي زرعها سلطان الخير والعطاء في جميع مناطق المملكة.
في البداية تحدث ل الجزيرة سعادة محافظ محافظة فرسان الأستاذ خالد بن حمد القصيبي قائلاً: إن زيارة سمو سيدي وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمنطقة جازان ومعايدة أفرع القوات المسلحة ووضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة لهي مناسبة عزيزة وغالية على نفوسنا جميعاً وقد أدخلت البهجة والسرور في نفوسنا ونحن نستقبل سموه الكريم في هذه المنطقة العزيزة من مملكتنا الغالية.
إن مشاعري في هذه المناسبة لا تختلف كثيراً عن باقي أبناء المنطقة فالجميع تغمرهم مشاعر السعادة وتلهج قلوبهم بالدعاء لسمو سيدي الأمير سلطان صاحب المكارم الانسانية والأيادي البيضاء والتي غمرت الجميع القريب والبعيد بالعطف والحنان وفي كل زيارة كريمة له للمنطقة لابد وأن تحمل معها الخير والنماء فها هو سيدي يتفضل في هذا العام وخلال معايدته لمنسوبي القوات المسلحة بوضع حجر الأساس لمستشفى الامير سلطان للأطفال والولادة الذي كان ثمرة من ثمار غرسة الخير خلال زيارته السابقة للمنطقة عندما أعلن سموه الكريم بتبرعه مبلغ عشرة ملايين ريال لانشاء هذا المستشفى الذي سيكون له الأثر الطيب بمشيئة الله في تخفيف العبء عن كاهل مستشفيات المنطقة وتقديم الخدمات الطبية في هذا المجال.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أتوجه لسموه الكريم بخالص الشكر والعرفان على هذه المكرمة الغالية داعياً الله أن يجعل جميع أعماله في ميزان حسناته.
* كما تحدث بهذه المناسبة سعادة محافظ محافظة ضمد الأستاذ ناصر بن محمد بن لبده فقال: إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز تأتي ضمن زيارات سموه الكريمة لمناطق المملكة والتي تحمل معها الخير والعطاء المتجدد فبالأمس القريب شاهدنا سموه الكريم يضع حجر الأساس لمركز الكلى بمنطقة نجران الذي تبرع سموه الكريم بانشائه على نفقته الخاصة مساهمة منه -حفظه الله- في تخفيف المعاناة عن كاهل هذه الفئة من المرضى والتي تحتاج كل العناية والاهتمام وهاهو اليوم في جازان يضع سموه الكريم حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة بجازان الذي تبرع سموه الكريم بانشائه مساهمة منه حفظه الله في خدمة أبناء المنطقة وتوفير المزيد من الرعاية الصحية المتميزة لهم.
فجزاه الله خير الجزاء عن أبناء هذه المنطقة وباقي المناطق الأخرى وجعل جميع أعماله في ميزان حسناته إنه سميع مجيب.
* وقال مدير عام الشئون الأمنية بإمارة منطقة جازان الأستاذ حسن خالد الأمير إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام للمنطقة تحمل معها دائماً الخير والعطاءات المتجددة كيف لا وهو سلطان الخير صاحب الأيادي البيضاء والمواقف الانسانية المتعددة الذي غمر الجميع بحنانه وعطفه.
وأضاف ان هذه اللفتة الكريمة من سموه بانشاء مستشفى الولادة والأطفال بالمنطقة على نفقته الخاصة ليست غريبة عليه -يحفظه الله- فقد عودنا جميعاً على العطاءات الخيرة مساهمة منه -حفظه الله- في تخفيف المعاناة عن المواطنين وتقديم كل ما يخدمهم في جميع المجالات.
إنني في هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه لباس الصحة والعافية وأن يجعل هذه الأعمال الخيرة في ميزان حسناته وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.
* كما تحدث ل الجزيرة بهذه المناسبة مدير عام فرع الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة جازان الأستاذ محمد بن عبدالرحمن المويشير فقال: تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة جازان اليوم تجسيداً للنهج الحكيم الذي يسير عليه ولاة الأمر في بلادنا الغالية منذ تأسيسها على يد جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - في الاهتمام بأمور المواطنين وبذل الغالي والنفيس من أجل توفير سبل الراحة والحياة الكريمة لهم، وهذه الزيارة المباركة لسموه رغم أنها تأتي لمعايدة أفرع قواتنا المسلحة الباسلة بعيد الأضحى المبارك ونقل تهاني القائد الأعلى لجميع القوات المسلحة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بعيد الأضحى المبارك إلا أن سموه الكريم حرص على ادخال البهجة والسعادة في نفوس أبناء المنطقة بتفضله بوضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة والذي يقام على نفقة سموه الكريم حيث تبرع بمبلغ عشرة ملايين ريال خلال زيارته الأخيرة للمنطقة العام الماضي.
إنني بهذه المناسبة الغالية أدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل جميع أعماله في ميزان حسناته وجزاه الله خير الجزاء عن أبناء هذه المنطقة إنه سميع مجيب.
* كما تحدث ل الجزيرة بهذه المناسبة الشيخ عبده بن حسن حكمي عمدة المسارحة ورئيس مجلس ادارة شركة الحكمي للتجارة والمقاولات فقال: ونحن نستعد لاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام في زيارته الميمونة لمنطقة جازان تجتاح الجميع هنا مشاعر ممزوجة بالسعادة والفخر والاعتزاز لما وصلت إليه مملكتنا الحبيبة من تقدم وازدهار بعد أن منَّ عليها بقيادة حكيمة تحتكم في جميع أمورها إلى شرع الله وسنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه حتى بارك الله في جميع أعمالها وانعكست على أهل هذه البلاد بالخير والبركة, ولم تتوقف جهودهم عند هذا الحد بل كانوا البلسم الشافي لجميع الآلام والمسارعين دوماً إلى العطاء وكل ما فيه اسعاد المواطنين.
وأضاف ان قيام سمو النائب الثاني بوضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة خلال زيارته للمنطقة اليوم يأتي تواصلاً لمواقفه الانسانية العديدة ومكارمه التي لا تعد فقد ضحى سموه الكريم براحته وتحمل المشاق من أجل ان يدخل البهجة والسرور في نفوس أبناء المنطقة باكتمال هذا المشروع الهام الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.
وفي الختام أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سموه الكريم من كل مكروه وأن يجعل هذه الأعمال المباركة في ميزان حسناته.
* وقال الشيخ عبدالله محمد باجبير - رجل أعمال - ان زيارة سمو النائب الثاني للمنطقة قد ادخلت البهجة والسعادة في نفوسنا جميعاً ومهما تحدثنا فلن نوفي سموه الكريم عبارات الثناء فقد عودنا - يحفظه الله - على عطاءاته المتواصلة ومواقفه الانسانية.
وأضاف ان قيام سموه الكريم بوضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة سوف يكون له الأثر المأمول في نفوس أهالي المنطقة لحاجتهم الماسة إلى مثل هذا العطاء الذي توجه سموه - يحفظه الله - لنيل سجاياه وكرمه بتبرعه بمبلغ عشرة ملايين ريال مساهمة منه في انشاء هذا المستشفى، وهو بهذا العمل الطيب قد رسم البسمة على شفاه جميع أبناء هذه المنطقة كافة فجزاه الله خير الجزاء على هذه البادرة الطيبة وجعلها في ميزان حسناته انه سميع مجيب.
* كما تحدث بهذه المناسبة الشيخ علي محمد عقيل رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية وصاحب مؤسسة عقيل للتجارة والمقاولات فقال: في مثل هذا الوقت من كل عام نتطلع جميعاً في هذه المنطقة العزيزة إلى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام والتي تحمل معها الخير والعطاء المتجدد دائماً وتترك أثراً كبيراً في نفوس أبناء المنطقة وذلك لمكانة سموه الكبيرة في قلوبنا جميعاً بما عرف عنه من مواقف انسانية كبيرة وأياديه البيضاء الحانية التي تشمل الجميع بالعطف والرعاية.
وفي هذا العام يتفضل سموه الكريم بوضع حجر الأساس لمبنى مستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة الذي تبرع له بمبلغ عشرة ملايين ريال مساهمة من سموه في انشاء المستشفى.
إن هذه البادرة الطيبة تجاه أبناء المنطقة ليست بغريبة وليست الأولى من نوعها فسموه الكريم تسبقه دائماً مكارمه الكريمة في كل مكان يحل به وغمرت القاصي والداني سواء داخل هذه البلاد أو خارجها حيث امتدت أياديه البيضاء لتشمل أبناء الأمة العربية والاسلامية برعايتها وعطفها تخفف الآلام وتضمد الجراح وترسم البسمة على شفاه المحتاجين دون من أو غرض سوى خدمة الاسلام والمسلمين.
إننا مهما تحدثنا فلن نوفي سموه الكريم حقه من الثناء والتقدير ولكن كل ما نستطيع قوله هو جزاه الله عن جميع أعماله خير الجزاء وأن يجعلها في ميزان حسناته انه سميع مجيب.
* وقال الشيخ أحمد أحمد الغروي رجل الأعمال المعروف وصاحب مجمعات الغروي التجارية: انه بمناسبة وضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة والذي تبرع له سموه الكريم بمبلغ عشرة ملايين ريال أقدم لسموه خالص شكري وامتناني على هذه المكرمة الكريمة لأهالي منطقة جازان، وهي امتداد لعطائه المستمر ومواقفه الانسانية العديدة التي تترجم اهتمام ورعاية سموه الكريم بأحوال ابنائه المواطنين وحرصه على توفير كافة الخدمات لهم.
إنني بهذه المناسبة العظيمة والتي لا يستطيع اللسان التعبير خلالها عما يجيش بنفسي من مشاعر السعادة والابتهاج ادعو الله مخلصاً ان يمد في عمره ويلبسه ثياب الصحة والعافية وجعل الله كافة أعماله في ميزان حسناته.
* وتحدث ل الجزيرة بهذه المناسبة الشيخ سالم بن صالح عمر محفوظ رجل الأعمال المعروف وصاحب مطاعم ومنتزهات السلوى: ان هذه المكرمة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام مع أهالي منطقة جازان وباقي مناطق المملكة ليست غريبة على أبناء هذه البلاد الغالية فسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز معروف بحبه للخير وبذله في سبيل راحة وسعادة أبنائه المواطنين، وما هذا المستشفى الذي يحمل اسم سموه الكريم للاطفال والولادة إلا واحد من المشاريع الخيرية التي أقامها أو ساهم في إقامتها سموه الكريم في جميع مناطق المملكة ولا يتسع المقام هنا لحصرها جميعاً.
إن هذا العطاء المتواصل الذي لا ينضب سواء من سموه الكريم أو من كافة ولاة الأمر في بلادنا الذين عرفوا بمواقفهم الانسانية النبيلة خدمة لأبناء هذه البلاد وللاسلام والمسلمين لهو استمرار للنهج الخير الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة منذ عهد المؤسس لهذه البلاد جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه الذي أرسى هذا النهج وجبل عليه أبناؤه البررة من بعده حتى أصبحوا للجود والخير عنواناً، إنني بهذه المناسبة الغالية ادعوا الله مخلصاً ان يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يجعل جميع أعمالهم الخيرة في ميزان حسناتهم وأن يديم على هذه البلاد نعمه التي لا تعد ولا تحصى.
* وعبر الشيخ علي سعيد الغامدي صاحب مؤسسة الفقاس للتجارة والمقاولات عن ترحيبيه بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وقال مرحباً بسموه الكريم بين أهله واحبائه أبناء منطقة جازان التي ازدانت ولبست أجمل حللها استعداداً للقاء سموه الكريم لمعايدة منسوبي القوات المسلحة الباسلة بالمنطقة ووضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة الذي قدم له سموه تبرعاً سخياً من أجل انشائه خدمة لأبناء هذه المنطقة وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم.
وأضاف ان ما قدمه سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز لهذه المنطقة وكافة مناطق المملكة من تبرعات سخية ومواقف انسانية نبيلة تنم عن خصاله الحميدة وحبه للخير ابتغاء مرضات الله وتلبية لاحتياجات أبناء المملكة من الخدمات المختلفة لشيء عظيم نشكر الله سبحانه وتعالى عليه وبأن ولى علينا قيادة حكيمة تضرب أروع الأمثلة في العطاء والبذل وحب الخير وهنيئاً لنا بهذه القيادة الحكيمة التي لا تدخر وسعاً من أجل راحة مواطنيها وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم فجزاهم الله عنا خير الجزاء وجعل جميع أعمالهم في ميزان حسناتهم انه سميع مجيب.
* وتحدث بهذه المناسبة الأستاذ جمعان الغامدي فقال:
إن مكرمة سمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين ريال مساهمة من سموه في إنشاء مستشفى للاطفال والولادة بالمنطقة لهو محل تقديرنا واعتزازنا جميعاً في هذه المنطقة العزيزة وسوف يكون لها الأثر الطيب والمأمول بمشيئة الله في تقديم خدمة صحية متميزة، المنطقة بحاجة إليها وخصوصاً مع الضغط المتزايد الذي تشهده المستشفيات العامة بالمنطقة، كما انها تعنى بتقدم خدمة متميزة ومتخصصة في مجال الأطفال والولادة.
وأضاف ان هذه المكرمة الكريمة من سموه تجسد كرمه وإنسانيته وانه سلطان الخير والعطاء والسباق دائماً إلى فعل الخيرات والتخفيف من آلام المحتاجين والمنكوبين.
إن الكلمات مهما أخذت بأساليب البيان فلن تستطيع ان توفي هذا الرجل الكريم حقه من الاشادة والتقدير ولكن كل ما نستطيع قوله هو جعل الله هذه الأعمال في ميزان حسناته وضاعف الله لسموه أجرها في الدنيا والآخرة انه واسع عليم.
أما الشيخ محمد سعيد الزهراني صاحب مؤسسة الزهراني للمقاولات قال: انني بهذه المناسبة أهنىء جميع أبناء منطقة جازان على هذا المشروع المهم الذي يتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بوضع حجر الأساس له إيذاناً بالبدء في تنفيذه الذي هو مكرمة من مكارم سموه المتعددة لأبناء المنطقة.
وأضاف ان من نعم الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد المباركة ان هيأ لها قيادة رشيدة تحتكم في جميع أمورها إلى شرع الله وسنة رسوله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فعم الأمن والأمان وبارك الله سبحانه وتعالى في أعمالهم فعم الرخاء والمستوى المعيشي الطيب الذي لا يقل عن نظيره في الدول المتقدمة والذي لم يكن يتحقق لولا فضل الله على هذه البلاد الذي هيأ لها هذه القيادة الرشيدة التي تسعى في كل أمورها إلى ما يخدم مصلحة المواطنين.
وفي الختام أدعو الله مخلصاً ان يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وان يجعل جميع الأعمال الخيرة التي يقومون بها في ميزان حسناتهم.
* كما عبر مدير مستشفى الملك فهد المركزي بجازان الدكتور أحمد أبو راسين عن سعادته بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمنطقة جازان ووضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة بالمنطقة.
وقال: إن هذا المشروع لبنة ضمن سلسلة مشروعات الخير والنماء الذي قدمها سموه الكريم في كافة أنحاء المنطقة,ويعتبر تجسيداً للدعم والاهتمامات المتواصلة من لدن قيادتنا الرشيدة للقطاعات الصحية بكافة مناطق المملكة.
وأضاف انني بهذه المناسبة أتوجه لسموه الكريم بأسمى آيات الشكر والعرفان على تبرعه السخي بمبلغ عشرة ملايين ريال مساهمة من سموه الكريم لإنشاء هذا المرفق الصحي المهم خدمة لأبناء المنطقة وجعل الله جميع أعماله في ميزان حسناته.
* وأوضح الأستاذ محمد علي باسويد أحد رجال الأعمال بمنطقة جازان ان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز دائماً تحمل في طياتها الخير والبركة لجميع أجزاء هذا الوطن الغالي، وما وضعه حفظه الله لحجر الأساس اليوم لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة إلا خير دليل على ذلك.
* كما أوضح المهندس ضيف الله عبده مريع ان زيارة سلطان الخير والعطاء لمنطقة جازان هي محل تقدير وارتياح لجميع أبناء المنطقة فهم دائماً ما يسعدون بزيارة سموه الكريم للمنطقة التي هي محل تقدير الجميع سائلاً الله عز وجل ان يكتب ذلك في ميزان حسناته وان يلبسه ثوب الصحة والعافية.
* كما أوضح الشيخ محمد هادي الراجحي شيخ شمل محافظة فرسان أن تشريف سموه الكريم بوضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان بالمنطقة الذي تبرع له من جيبه الخاص لدليل على الدعم اللامحدود الذي يقوم به سموه لأبناء شعبه وأخص بذلك أبناء منطقة جازان الذين يحملون له الوفاء والشكر لما يقدمه سموه لأبناء المنطقة.
* وقال الأستاذ عبدالرحمن باعشن - رجل أعمال - إن زيارات سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز هي زيارات خير وبركة فأينما حل في موقع سبقه الخير إليه ولا يسعنا في هذه المناسبة الغالية ألا وهي مناسبة وضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان بالمنطقة إلا أن ندعو الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يكتب هذه الأعمال في ميزان حسناته إنه سميع مجيب.
* وعبر الأستاذ صالح ابراهيم العطار صاحب معمل أفنان بمحافظة صبيا عن عظيم ترحيبه بسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز في منطقة جازان وقال مرحباً بكم سيدي سلطان الخير والوفاء والعطاء بين أبنائكم وإخوانكم أبناء منطقة جازان الذين فتحوا قلوبهم وأيديهم مشرعة لاستقبال سموكم الكريم.
وأضاف إنني بهذه المناسبة أقدم لسموه خالص شكري وتقديري على هذا التبرع السخي الذي قدمه لبناء مستشفى للأطفال والولادة يحمل اسم سموه الكريم بالمنطقة وأسأل الله أن يضاعف في حسناته إنه سميع عليم.
* وتحدث بهذه المناسبة الأستاذ علي يحيى عثمان المدخلي - رجل أعمال - فقال: إن سموه الكريم قد عودنا وعود جميع أبناء مناطق المملكة على هذا العطاء المتدفق الذي لاينضب له معين ولذلك فإن هذا التبرع لإقامة مستشفى للأطفال والولادة على نفقة سموه ليس غريباً وليس الأول - من نوعه فسموه يحفظه الله - أياديه البيضاء امتدت إلى كل جزء من أجزاء هذه البلاد المباركة التي هيأ لهاالله قيادة حكيمة مجبولة على حب الخير وبذل العطاء ابتغاء لمرضاة الله سبحانه وتعالى.
* أما الأستاذ أحمدإبراهيم الغروي - رجل أعمال - فقال: إنني قد لا أستطيع أن أضيف جديداً بعد الذي قاله جميع أبناء منطقة جازان عن عطاء سمو سيدي الأمير سلطان المتجدد ولكن كل ما أستطيع أن أضيفه في هذه المناسبة هو الحمد لله رب العالمين فنحن في هذه البلاد شرفنا الله سبحانه وتعالى بهذه القيادة الحكيمة التي لاتدخر وسعاً في سبيل راحة وسعادة مواطنيها، وكذلك في بذل الخير واقامة للمشاريع الخيرية على نفقتها الخاصة.
وأضاف: إن وضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة هو جزء من هذا العطاء المتجدد من أبناء آل سعود الخيرين والمجبولين على حب الخير منذ عهد القائد المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز الذي عرف عنه - رحمه الله - بذله للخير والعطاء لأبناء هذه البلاد.
* وتحدث الأستاذ عبدالجبار جلي فقال: امتلأت نفوسنا سعادة وبهجة ونحن نستقبل سمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - والذي يحتل مكانة كبيرة في قلوبنا جميعاً لما يتصف به من خصال حميدة ومناقب طيبة ومواقف إنسانية غمرت القاصي والداني من أبناء هذه البلاد، ولذلك فان تبرع سموه الكريم لإنشاء مستشفى للأطفال والولادة بالمنطقة ليست غريبة على سموه الكريم وخصوصاً ونحن نتابع جولات سموه في مناطق المملكة ومواقفه الانسانية الطيبة مع جميع أبنائها فجزاه الله عنا خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناته.
ومازالت المشاعر تتواصل وتتفاعل في نفوس أبناء المنطقة حيث عبر الأستاذ أحمد محمد عيسى الجفري عن سعادته بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمنطقة وقال: إن هذه الزيارة الكريمة مناسبة عظيمة لناجميعاً لكي نعبر خلالها عن مشاعر الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة التي تغمر المواطنين بأفضالها ومواقفها الطيبة حتى أصبحت المملكة - ولله الحمد مثالاً يحتذى في نهضتها المباركة وفي المستوى المعيشي المتميزالذي يعيشه أبناؤها.
* كا تحدث الشيخ أحمد يوسف الساحلي - رجل أعمال- فقال: أرفع لسمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود جزيل الشكر والامتنان على هذه المكرمة الكريمة لأهالي المنطقة التي غمرت الجميع بمشاعر السعادة والبهجة وأضاف: إننا لا نملك في هذه المناسبة سوى الدعاء لسموه الكريم وأن يمد في عمره ويلبسه لباس الصحة والعافية، ويجعل جميع أعماله الخيرة في ميزان حسناته إنه سميع مجيب.
* كما أوضح الشيخ سالم صالح بابقي - رجل الأعمال المعروف - ان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمنطقة جازان هي زيارة مباركة وميمونة وينتظرها أهالي المنطقة بكل شوق وسعادة، فسموه الكريم يتحلى بالعديد من الصفات والاخلاق الحميدة التي جعلت حبه يتملك جميع قلوب أبناء المنطقة بل قلوب جميع أبناء هذه البلاد المباركة، وذلك لمواقفه الانسانية المتعددة فأينما حل حفظه الله مد يد العون والمساعدة وساهم في تخفيف الآلام والمتاعب عن كامل المرضى والمحتاجين وما تبرع سموه السخي لإنشاء مستشفى للاطفال والولادة بجازان إلا امتداد لعطائه المتجدد في جميع أنحاء المملكة فجزاه الله عنا خير الجزاء وجعل أعماله في ميزان حسناته.
* وأوضح المهندس محمد صالح بابقي - رجل الأعمال المعروف - إن من فضل الله على هذه البلاد أن هيأ لها هذه القيادة المباركة التي لا تدخر وسعاً في سبيل إعلاء راية الوطن خفاقة بين الأمم وفقاً للنهج الحكيم الذي أرساه جلالة القائد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه منذ توحيد هذه البلاد والمتابع لمسيرة النهضة الشاملة في ربوع هذه البلاد يلمس حجم الانجازات العملاقة التي ارتفع بنيانها وجعلت من هذه البلاد واحة للأمن والأمان بين جميع دول العالم.
وأضاف لذلك ليس غريباً ما يقدمه جميع أفراد هذه القيادة الحكيمة من دعم ورعاية واهتمام بأحوال المواطنين باذلين للخير ابتغاء مرضاة الله وخدمة لأبناء هذه البلاد وسائر البلاد الاسلامية.
إنني في هذه المناسبة أدعو الله مخلصاً ان يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأقدم شكري واعتزازي لسمو النائب الثاني على هذا التبرع السخي الذي سيكون له الأثر الطيب بمشيئة الله في تخفيف الآلام وتقديم خدمة صحية متميزة المنطقة بحاجة إليها.
* كما تحدث بهذه المناسبة الاستاذ يحيى محمد السنوسي مدير مستشفى جازان العام فقال: يسرني بهذه المناسبة السعيدة ألا وهي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمنطقة ووضع حجر الأساس لمستشفى الأطفال والولادة بالمنطقة الذي يعد مكرمة كريمة من سموه عودنا عليها دائماً عند زيارته السنوية لمنطقة جازان ان ندعو الله سبحانه وتعالى أن تكتب جميع هذه الأعمال في ميزان حسناته.
وأضاف إن منطقة جازان ورغم النهضة الصحية التي تشهدها والمتمثلة في 14 مستشفى عاماً و136 مركزاً للرعاية الأولية وغيرها من المرافق الصحية المهمة والمتخصصة التي شملت جميع مدن وقرى وهجر المنطقة بفضل الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة والتي أولت القطاع الصحي كل اهتمامها ورعايتها - الا ان المنطقة بالفعل بحاجة إلى هذا المستشفى المتخصص للأطفال والولادة الذي سيكمل بحول الله وقوته المنظومة الصحية بالمنطقة.
وفي الختام ادعو الله ان يحفظ لمملكتنا أمنها ومجدها بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
* كما عبر مدير مركز التدريب المهني بجازان الأستاذ حسين ضيف الله مريع عن سعادته وعميق سروره بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمنطقة جازان لنقل تهاني خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين بعيد الأضحى المبارك لمنسوبي القوات المسلحة بجازان,وأضاف إن من يُمن الطالع ان تشمل زيارة سموه الكريم خلال هذا العام وضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة والتي قدم لها سموه الكريم تبرعاً سخياً قدره عشرة ملايين ريال لإنشائه الذي سيكون له بمشيئة الله الأثر الطيب والمأمول في تكامل المنظومة الصحية بالمنطقة.
وقال: اننا مهما تحدثنا عن هذا الحدث المهم فلن نوفي الموضوع حقه ولكن كل ما يمكن قوله في هذه العجالة هو خالص شكرنا وتقديرنا لسمو الأمير سلطان على هذه المكرمة الكريمة لأبناء المنطقة وجزاك الله عنهم جميعاً خير الجزاء وجعل جميع أعمالكم في ميزان حسناتكم انه سميع مجيب.
* وعبر الأستاذ علي محمد زولي عن أجمل ترحيبه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وقال أرحب بسموه الكريم بين أهله واخوانه أبناء منطقة جازان وأتمنى لسموه طيب الاقامة خلال هذه الزيارة المباركة.
وأضاف ان كلمات الترحيب التي تنطلق من قلوب جميع أبناء هذه المنطقة لتدل دلالة أكيدة على تجسيد الواقع لتلك السجايا الخيرة التي يتمتع بها سمو الأمير سلطان وما تعود عليه المواطنون في هذا الوطن من القيادة وتحسس آلامهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ان زيارتكم يا صاحب السمو الملكي تجسيد حي لصور التلاحم بين القيادة والشعب وما تنتهجه هذه الدولة رعاها الله لهو امتداد لسياسة الباب المفتوح الذي هو نهج القادة في هذا الوطن منذ مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله ومن بعده أبناؤه البررة الذين ساروا على منهجه المؤسس رحمه الله.
إن نتائج زيارة سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمنطقة جازان وضحت جلياً على هذه المنطقة وما تقومون به في هذه الزيارة بوضع حجر الأساس للمستشفى انما هي ثمرة من ثمار زيارتكم وثمرة من ثمار غرس خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله لهذا الوطن.
وفي ختام هذه الكلمات نقول أهلاً بالانسان أهلاً بأمير السخاء والعطاء أهلاً نقولها مرحباً ألوف عد الجادة والخلوف.
|