تتشرف منطقة جازان وتمتلىء نفوسنا بسعادة وبهجة ونحن نستقبل زائراً عزيزاً وغالياً على قلوبنا جميعاً كبيراً وصغيراً الا وهو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي حرص رغم مشاغله الجسام على ان يشارك اخوانه وأبناءه أفراد القوات المسلحة بجازان أفراحهم بعيد الأضحى المبارك ومشاركة أهالي المنطقة أفراحهم أيضاً.
وتأتي الفرحة فرحتين وهي فرحة الأهالي بمقدم سموه الكريم ووضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة بالمنطقة.
وان الحفاوة والفرحة اللتين يقابل بهما سموه الكريم من أبناء المنطقة لأكبر دليل على مدى الحب والولاء الذي يحملونه تجاه قيادتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسموه الكريم.
وبما عرف عن سموه الكريم من مكارم اخلاق ومواقف انسانية عديدة وأياد بيضاء غمرت الجميع بالرعاية والحنان.
وهي اعلان سموه الكريم عن تبرعه بمبلغ عشرة ملايين ريال لانشاء المستشفى.
وهذه المواقف ليست بغريبه على سلطان الخير فقد تعودنا من سموه الكريم على مثل هذه المكارم والمواقف الانسانية العديدة التي غمرت القاصي والداني سواء داخل هذه البلاد أو خارجها حيث أمتدت أياديه البيضاء والحانية لتشمل أبناء الأمة العربية والاسلامية برعايتها وعطفها تخفف الآلام وتضمد الجراح وتواسي المنكوبين وترسم البسمة على شفاه المحتاجين دون منّ أو غرض سوى خدمة الاسلام والوقوف بجانب المسلمين انطلاقاً من النهج القويم الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس هذه البلاد على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وهو نهج الشريعة الاسلامية الغراء والتي سار عليها ابناؤه البررة من بعده على هذا النهج القويم حتى تحقق لهذه البلاد ولله الحمد أمنها وعزها ورخاؤها والتلاحم الكبير بين القادة والمواطنين.
*تلفزيون جازان ومحرر بالجزيرة.
محمد عثمان حكمي*