Friday 9th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 23 ذو الحجة


مدير عام الشئون الصحية بمنطقة جازان
مستشفى الأمير سلطان بالمنطقة أحد إسهامات سموه النبيلة لخدمة المواطن
القطاع الصحي بجازان حقق تطوراً مشهوداً في جميع فروعه

أوضح مدير عام الشئون الصحية بمنطقة جازان د, عبدالرحيم محمد عقيل أن تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بوضع حجر الأساس لمستشفى الأمير سلطان للأطفال والولادة بجازان هو مكرمة من مكارم سموه النبيلة التي تعودناها جميعاً.
وهذاالمشروع الانساني الخير هو واحد من إسهامات سموه النبيلة التي عرف بها وتعودها المواطن من سموه الكريم.
وقال د, عقيل: إن هذا المشروع سوف يكون لبنة عظيمة إضافية في الصرح الطبي بالمنطقة.
وأوضح مدير عام الشئون الصحية بمنطقة جازان ان المنطقة مثل غيرها من مناطق المملكة قد حظيت بدعم هائل فيما يخص القطاع الصحي حتى وصل إلى ما هو عليه من رقي في جميع فروعه العلاجية والوقائية وهذا يؤكد حرص حكومتنا الرشيدة على أن يتمتع المواطن أينما كان بأرفع مستوى من الخدمات الصحية وفي سبيل ذلك فإنها بذلت الكثير في إنشاء وتطوير المرافق الصحية.
وأضاف مدير عام الشئون الصحية بجازان ان منطقة جازان تتمتع حالياً بوجود أربعة عشر مستشفى موزعة بشكل يتناسق مع اختلاف التضاريس والكثافة السكانية بها جميع التخصصات الطبية الحديثة وترتبط هذه المستشفيات بواحد من أكبر مستشفيات المملكة وهو مستشفى الملك فهد المركزي بجازان الذي يعد مركزاً مرجعياً تقدم فيه الخدمة الطبية المتخصصة، ويتسع لخمسمائة سرير قابلة للزيادة، وهو أيضاً مركز تعليمي وتدريبي في جميع فروع الطب.
أما مراكزالرعاية الأولية فقد بلغ عددها 136 مركزاً تغطي كل مدينة وقرية في المنطقة وموزعة حسب المسافات والوجود السكاني وحسب معايير وأسس علمية تحقق الفائدة المتوخاة من وراء خدماتها، وهذه المراكز منتشرة من أعلى نقطة في الجبال إلى أقصى جزيرة في البحر وينعم بخدماتها كل مواطن في المنطقة.
وعن تجربة المنطقة في مجال مكافحة الملاريا والأمراض المتوطنة كالبلهارسيا واللشمانيا قال د, عقيل بالفعل هي تجربة رائدة بحق في هذا المجال وسابقاً كانت هذه الأمراض مصدر قلق وأذى لسكان المنطقة وزائريها ولكن بفضل الله تمكن العاملون في الشئون الصحية بالمنطقة من وضع خطة علمية مدروسة طويلة الأجل لمكافحة تلك الأمراض وبوسائل المكافحة الفعالة ثم تطور الأمر إلى إنشاء مركز تدريب للأمراض المتوطنة أصبح مرجعاً وهيئة تدريبية للعاملين الصحيين بمختلف فئاتهم من جميع مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول العربية، وقد تم تدشينه عند زيارة معالي وزير الصحة للمنطقة ليكون المركز الوطني للتدريب وبفضل الله، فإن الأبحاث التي تمت عبر هذا المركز أثبتت جدارتها وأهميتها في المحافل الأكاديمية والهيئات الطبية العالمية.
وحمد مدير عام الشئون الصحية بجازان الله أن الاصابة بالملاريا وغيرهامن الأمراض المتوطنة أصبحت الآن في أدنى مستوياتها الاحصائية وقريباً سوف تصبح إن شاء الله من ذكريات الماضي.
ويبين د, عبدالرحيم عقيل ان فكرة لجنة أصدقاء المرضى هي فكرة انسانية رائعة تدل على التكافل والترابط بين أفراد المجتمع ولجنة أصدقاء المرضى في منطقة جازان قدمت إسهامات لا بأس بها ولكننا نطمح إلى أن تكون أكثر فاعلية وإيجابية وأن تلعب دوراً أكثر أهمية.
وأشار إلى أنه توجد حالياً بالمنطقة ثلاث وحدات للغسيل الكلوي تخدم أكثر من 300 مريض منتظم بالاضافة إلى تقديم الخدمات الطارئة.
وأشار إلى أن هناك خطة لتوسعة هذه الوحدات وتدعيمها بالكوادر والأجهزة وأيضاً لافتتاح المزيد من وحدات الكلى حسب الدراسات الاحصائية ونتائجها وقال: إن الكليات والمعاهد الصحية في المنطقة قد ساهمت مساهمة فعالة في تزويد المرافق الصحية بالكوادر الفنية المتخصصة وعالية التأهيل لأن هؤلاء الطلاب ينتظمون في مناهج مدروسة بعناية تعطيهم الخلفية النظرية الكافية والخبرة العملية اللازمة لممارستهم ،وقد أثبتت هذه الكوادر نجاحها وفعالياتها ونتمنى أن نرى مزيداً من الاقبال على هذه المعاهد والكليات لنرى مزيداً من خريجيها في المستقبل.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
ملحق جازان
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved