Friday 9th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 23 ذو الحجة


باختصار
ابن غصون بكت من أجله العيون

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
منذ بضعة أيام غابت شمس علم من أعلام هذه البلاد علم من أعلام أهل السنة والجماعة، فاضت روحه الى باريها، ودع هذه الدنيا بزخرفها، حمل على الأعناق والدموع تذرف، والقلوب تخفق حزنا على فراقه، جمع غفير يكاد لا يحصى، امتد عدة كيلومترات من الجامع الذي صُلي عليه فيه وحتى المقبرة، جلهم لم يستطع الوصول الى المقبرة، جموع غفيرة تزاحمت وتدافعت، ولكن هيهات فكيف الوصول اليه لالقاء النظرة الأخيرة على الشيخ رحمه الله، عندها تذكرت كلمة للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- عندما قال: موعدنا يوم الجنازة كما قلت لنفسي ولغيري كذلك أقول: أن الموت آت لا محالة ولا يفرق
بين غني أو فقير، صغير أو كبير، أمير أو حقير، فهل من متعظ.
الموت باب وكل الناس داخله
ياليت شعري بعد الموت ما الدار
وأخيرا أسأل الله -جل وعلا- أن يسكن الفقيد جنته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ونقول لهم أحسن الله عزاءكم، وجبر مصيبتكم كما أسأله تعالى أن يمد في أعمار علمائنا في طاعة الله، وان يحفظهم من كل مكروه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أحمد بن مونس العنزي
الباحث بالإدارة العامة للقضايا والتحقيق

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
ملحق جازان
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved