إصدار التقرير الإحصائي السنوي لإنجازات الرئاسة خلال عام 1418ه د, السعيد: قادة البلاد عندهم عناية خاصة بإظهار الشعيرة والقيام بواجبها |
أوضح معالي الرئيس العام د, عبدالعزيز بن عبدالرحمن السعيد ان الله أكرم هذه البلاد بنعم كثيرة أولها نعمة الاسلام ثم نعمة السير على منهجه وتطبيق أحكامه واظهار شعائره والدعوة اليه وان قيض لها قادة يحرصون على ذلك, ويعملون على تحقيقه منذ قيامها على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود رحمه الله.
وأشار معاليه الى أن قادة هذه البلاد تتابعت الى يومنا الحاضر في السير في هذا الطريق والالتزام بهذا المنهج وعنوا عناية خاصة باظهار شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام بواجبها ادراكا منهم لأهميتها وأثرها الرائد في خدمة الدين والمجتمع حتى أصبح ذلك ولله الحمد سمة بارزة من سمات هذه البلاد بصفتها البلاد الوحيدة في العالم الإسلامي التي يوجد فيها جهاز يعني بهذه الشعيرة ويرعى شؤونها.
جاء ذلك في تقديم معاليه للتقرير الإحصائي السنوي لانجازات الرئاسة خلال عام 1418ه,, وقال عنه معاليه ان الرئاسة العامة درجت في كل عام على اصدار تقرير احصائي تجمل فيه ما قامت به من مناشط وما تم من انجازات أثناء أدائها لرسالتها المناطة بها ولالقاء الضوء على بعض ما قامت به خلال عام 1418ه يبرز من خلاله بعضا من مناشطها وانجازاتها في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقد أشار التقرير الى الانجازات والمناشط التي تمت في مجال المعروف باعتبار ان الوعي من أهم مقومات العمل في الهيئة,, وقد أجمل التقرير هذه الانجازات والمناشط فيما يلي:
- إصدار صفحة الرسالة بجريدة الجزيرة أسبوعيا,.
- إصدار وتوزيع نشرة شهرية باسم الحسبة .
- اعداد وتنفيذ برنامج إذاعي باسم أضواء على الحسبة مدته 15 دقيقة ثم بثه من اذاعة القرآن الكريم.
- القاء المحاضرات وعقد الندوات وقد بلغت 2421 محاضرة وندوة فيما شملت الزيارات التوجيهية التي يقوم بها المسؤولون في الهيئة والقاء المحاضرات والكلمات التوجيهية 3168 زيارة توجيهية.
- طباعة وتوزيع الكتب والنشرات المطوية لعدد من العلماء والمشايخ حيث بلغ ما تم توزيعه من الكتب والنشرات المطوية 873,718,1 بزيادة عن العام الماضي مقدارها 4,4% وبلغ ما تم توزيعه من الأشرطة السمعية 720,511 شريطا بزيادة عن العام الماضي مقدارها 7,31% .
|
|
|