* الرياض واس
دعت وزارة الشؤون البلدية والقروية جميع الأمانات ومصالح المياه والصرف الصحي والمديريات والبلديات والمجمعات القروية الى المشاركة في نشاطات أسبوع المرور الخليجي الخامس عشر الذي سيبدأ يوم غد السبت تحت عنوان (سلامتنا بيئتنا المرورية).
وأوضح وكيل الوزارة للشؤون الفنية عبدالرحمن الدهمش أن الأسبوع يهدف الى توعية وتثقيف مستخدمي الطرق مروريا وتبصيرهم بالأنظمة والاشارات المرورية ونصحهم وإرشادهم ودعوتهم للتعاون لتفعيل مفهوم الأمن المروري الشامل.
وأكد أهمية نشاطات هذا الأسبوع لارتباطه بحياة المواطنين والمقيمين مشددا على ظهور الوزارة بالمظهر اللائق والحضور المشرف.
واستعرض النقاط التي يجب ان تنفذها الجهات التابعة للوزارة عند المشاركة في اسبوع المرور الخليجي الخامس عشر وهي:
ان تكون المشاركة بهذا الأسبوع مشاركة فعالة عن طريق الاستفادة من اللوحات الإعلانية المضيئة لتوعية المواطنين بقواعد السلامة وتوزيع أكياس النفايات الصغيرة والكبيرة المطبوع عليها قواعد المرور.
توعية سائقي شركات النظافة وارشادهم لقواعد السلامة, تقديم التسهيلات اللازمة للجهات المشاركة بأسبوع المرور, إزالة كل ما يعيق رؤية الاشارات المرورية واللوحات الارشادية من أشجار وأعمدة ومخلفات الحفر وسحب السيارات التالفة من الشوارع بصفة دائمة وذلك بعد التنسيق مع ادارات المرور والتخطيط وتنظيم مواقف السيارات العامة المنشأة من قبل البلديات.
التأكيد على موظفي الوزارة وفروعها بضرورة استعمال حزام الأمان وتوعيتهم بمراعاة الجوانب المتعلقة بالسلامة المرورية مع التركيز على عنوان الأسبوع.
من جانبها تشارك هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اسبوع المرور الخليجي الخامس عشر الذي سيقام في الفترة من 24 الى 30/12/1419ه تحت عنوان سلامتنا من سلامة بيئتنا المرورية.
واوضح الامين العام للهيئة الدكتور خالد بن يوسف الخلف ان الهدف من مشاركة الهيئة هو المساهمة في توعية وتثقيف المواطن الخليجي وتبصيره بالانظمة المرورية ودعوته لمزيد من التعاون لتجسيد مفهوم السلامة المرورية.
واشار الى ان الهيئة اولت موضوع السيارات اهتماما خاصا منذ لحظة انشائها باعتبار ان السيارة هي وسيلة المواصلات الرئيسية في دول مجلس التعاون.
وافاد ان عدد المواصفات القياسية الخليجية التي اصدرتها الهيئة حتى زاد على سبعين مواصفة قياسية خليجية تغطي مجالات الجودة والسلامة ومن بينها مقاومة السيارة للصدمات الامامية والخلفية والجانبية ومتانة السقف وكذلك مقاومة الاجزاء الداخلية للحريق بالاضافة الى المواصفات القياسية المتعلقة بطرق اختبار المكابح ومواصفات زيوت الفرامل والمواصفات القياسية للاطارات وحزام الامان والبطاريات والراديترات والمنبهات الصوتية والابعاد والاوزان ولوحات الارقام ذات الخلفية العاكسة واقفال الابواب ومرايا الزوايا الخلفية ومرشحات الهواء للسيارات وغيرها.
وبيَّن ان الهيئة اولت عنصر حماية البيئة عناية خاصة نظرا لأن هذا العنصر يمثل جانبا مهما من جوانب السلامة ومشكلة أساسية من مشكلات العصر لا يقتصر تأثيرها على راكب السيارة فحسب بل يمتد ليؤثر على جميع المواطنين بجانب تأثيره على الاحياء الاخرى من حيوان ونبات.
واضاف الدكتور الخلف قائلا أنه بزيادة اعداد السيارات كما هو واضح حاليا على مستوى دول مجلس التعاون اضافة الى الظروف الجوية التي تتميز بها هذه المنطقة فإن مشكلة التلوث من عادم السيارات تكتسب اهمية خاصة ونظرا لاهمية وخطورة الملوثات فقد اصدرت الهيئة مجموعة من المواصفات القياسية لحماية البيئة من التلوث سواء من السيارات التي تعمل بالبنزين او الديزل.
وقد حددت هذه المواصفات القياسية النسب القصوى للملوثات المسموح بها في عوادم السيارات وكذا ابخرة الوقود المنبعثة من الكربريتور خالط الوقود والهواء والخزان بالاضافة الى المواصفات الخاصة بطرق فحصها واختبارها منوها الى ان عدد المواصفات التي اصدرتها الهيئة في هذا المجال قد بلغ حوالي ثماني مواصفات قياسية خليجية.
واشار الى ان الهيئة تقوم بتطبيق نظام شهادة المطابقة الذي امكن من خلاله التأكد من التزام الشركات الصانعة بالمواصفات القياسية الخليجية وتطوير كثير من عناصر السلامة والاداء بما يتناسب مع ظروف المنطقة والتأكد من مطابقة السيارات المستوردة للمواصفات القياسية او تلك التي تحددها الهيئة للسيارات قبل وصولها للمنافذ,واهاب الامين العام للهيئة في ختام تصريحه بالمواطنين ضرورة التقيد بربط حزام الامان نظرا لما اثبتته التجارب المرورية والابحاث العلمية من اهمية دوره الفعال في تخفيف نسبة الاصابات المميتة التي تتسبب في حصد آلاف الابرياء من الشباب والاطفال والشيوخ والمساهمة في تقليص حجم تلك الكوارث المرورية المؤلمة التي تركت بصماتها الحزينة والمروعة على وجوه الكثير والكثير من المواطنين فضلا عن مساعدة الجهات المعنية في دول المجلس في تقليص هذه الحوادث المرورية التي اصبحت وباء فتاكا في المجتمعات الخليجية.
|