Friday 9th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 23 ذو الحجة


نماذج إضافية للتصرفات المخجلة
شبابنا,, ضياع الوعي أم غياب الرقيب؟!

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير وبعد
قبل البدء في موضوع الرسالة، اود ان اسجل اعجابي الشديد بهذه الجريدة وهذه الصفحة بالذات التي تفتح مجالا للمناقشة وابداء الرأي وسماع الرأي الآخر طالما انه لم يخرج عن الحدود، فشكرا للقائمين عليها.
في عدد الجزيرة رقم 9679 الصادر في 13/10/1419ه سطر يراع الاخت اسماء بنت عبدالله المجماج موضوعا رائعا جدا وهادفا جدا يتحدث عن جيل اليوم من الشباب وبعض التصرفات غير المحببة منهم، مما يدل على وعي كاتبة المقال وادراكها التام لكل ما يدور حولها، وتألمها لما آل اليه حال الشباب اليوم.
فعلا: اخذت تصرفات البعض -هداهم الله- شكلا غريبا عجيبا، ولو كان التصرف من طفل للقي العتاب من ولي امره او ممن يشاهده اثناء التصرف، فكيف اذا صدر من شاب واعٍ ومتعلم كما ذكرت.
وان كانت الاخت اسماء تكلمت عن اربعة اشكال من هذه التصرفات فهناك -وللاسف- اكثر من ذلك بكثير نذكر منها على سبيل المثال:
1- عندما تسافر في اي اتجاه داخل هذا البلد الآمن - ولله الحمد- لا تدخل محطة او استراحة او مطعما ولو كان صغيرا الا وتجد الجدران فيه قد ملئت وسطر عليها كتابات وألفاظ ورسومات يستحي الانسان من ان يتلفظ بها سرا، ورغم محاولات اصحاب هذه المحطات والمطاعم الحد من هذه الظاهرة،
ولكن تأبى ذكريات الشباب وافكارهم الا ان تسطر حتى داخل دورات المياه - اعزكم الله- بشكل مقرف جدا، يراه وللاسف كل مسافر ومرتاد لهذا البلد الطيب خاصة في مواسم الحج والاجازات، مما يعطيه صورة سيئة يرسمها في مخيلته وينقلها معه انى ذهب.
2- ان تدخل مقهى وتجد فيه مرتادين فهذا شيء طبيعي، ولكن ان تجد 90% منهم من فئة الشباب حتى ساعة متأخرة من الليل وفي ايام دوام المدارس فهذا شيء غير طبيعي ابدا، فأين رقابة الاب او ولي الامر، واين وعي الشباب، ولماذا لم يترك السهر لايام الاجازات الاسبوعية او السنوية، ولماذا السهر اصلا حتى ساعة متأخرة من الليل.
3- تدخل محل حلاقة لتقص شعرك بالطريقة العادية، وعندما تلتفت بجانبك تجد شابا في مقتبل العمر وقد انبرى عليه الحلاق- بطلب منه طبعا- يقص شعره بطريقة بشعة مشوهة للمنظر، وعندما تسأله عن السبب يرد قائلا: هذه قصة الفنان ,,,, !!, فالى متى التقليد الاعمى يا شباب هذا الجيل.
4- يدخن الاب الشاب امام ابنائه الصغار وبعد مدة وعندما يسمع بأن ابنه طاح بالدخان يغضب ويثور,, لماذا؟!، ألم يعلم ان الطفل يقلد والده في كل ما يفعل ظنا منه ان كل ما يفعله الاب صحيح, ألم يتذكر قول الشاعر
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
اتمنى ان لا يكثر الشباب من العتب بعد قراءة هذا المقال فالنية صادقة والقصد واضح.
وكما نادت اسماء انادي: كفى غرورا يا ابناء هذا الجيل!
طلال بن صبح الحازمي- مشرف تربوي
الادارة العامة للتعليم بمنطقة الحدود الشمالية

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
ملحق جازان
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved