لم,, يكن,, سعود بن بندر,, أي شاعر,, والاهم,, من ذلك,, لم يكن أي,, انسان,, كان مخلوقاً خاصاً,,شديد الحساسية,, شفافاً,, شاعراً,, بكل ما في الحياة,, من خير,, وشر,, يحس بتغييرها,, ويشعر بميلها,, إلى الزيف مع كل مغيب شمس.
وبغياب الحب تدريجيا وبرحيله من على هذه الكرة الارضية.
كل هذه الاحاسيس فجرت كوامن مستوحشة في داخله,, حتىاحس انه وحيد تماما في هذه الحياة وأهلها,.
لذلك وقف امامها وأنشد
قلت وين ربوعنا قالت سلو وكشرت في وجهي رمال عطاش شالو الدنيا معاهم ورحلو لا علوم ولا سلوم ولا بقاش |
ولذلك ايضا قال
لمحت واجد ثم صرحت تصريح لعل يسمعني بعيد الشبوحي ولا سمعت إلا صدى الصوت والريح وروحي تجاوب ونة آهات روحي |
***
وحيد وقف في مواجهة الرياح التي تصفر في ضلوع خاوية فكتب
و,, بتستمر,, معذبي يازماني الى,, متى,, طاريك تنصفني وكيف |
***
هذا,, الشعر ليس كيمياء بلاغية ولا هو هياكل لغوية بلغت في صياغتها حد الكمال الميكانيكي,, هذا الشعر يترك على روحك,, وشماً,, من مطارق الجمر التي ضمها الباكي بين اجنحته.
رحل ,, سعود بن بندر,, باكراً,.
هل كان الرحيل رغبة عميقة في داخله؟
هل كان يحس ان الرحيل افضل أم كان يحلم بالعبور إلى عالم اكثر رحمة؟!
***
لك خاص
من يجحدك يا فاضل الطيب، طيبك لك في صميم الطيب مضرب و,,مطلاع من مرجلة معناك وافي نصيبك لاعدت الطولات لك شبر وذراع كم موقف تاقفه ربي يثيبك عليه يا,, زامي على كل فزاع |
ريميّه