إن انتشار الأمراض المثبطة للمناعة وتعاطي الأدوية المخدرة وتوقف اعطاء لقاح الدرن في بعض الدول اضافة الى عودة ظهور الحروب وما يترتب عنها من مجاعات ولاجئين أدى الى ظهور الدرن وبأشكال جديدة ومقاومة للعلاج الأساسي للدرن.
ان انتشار سوء الوعي الصحي ونقص الامكانات في بعض المناطق من العالم الفقير ادى الى عودة انتشار وارتفاع نسبة الاصابة بالدرن في تلك البلدان.
ويعتبر الوعي الصحي من الأسباب الأساسية في مقاومة انتشار هذا المرض الذي مازال يعتبر مرضا خطيرا اذا لم يشخص بالوقت المناسب ويعالج العلاج الصحيح.
وان نسبة الشفاء من هذا المرض تصل الى نسبة مرتفعة جدا اذا بدأ العلاج بالوقت المناسب.
ننصح بالتعاطي مع اعراض هذا المرض بجدية في حال ظهورها وعدم اهمال الامور وانتظار تفاقمها فجميع الأعراض الصدرية (سعال مزمن تقشع نفث دم تعب سريع) او الجسمية في نقص شهية نقص وزن تعتبر مؤشرا مهما تستدعي الكشف الطبي السريع لدى المختصين.
* استشاري امراض صدر وعناية مركزة