قام الباحث محمد سليمان البركة بدراسة حول اثر التدخل المهني الاجتماعي في أداء مريض الدرن الرئوي لبعض أدواره الاجتماعية وذلك في مستشفى صحارى للأمراض الصدرية بالرياض, ومقدمة استكمالا لمتطلبات درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية جامعة الملك سعود بالرياض.
حددت مشكلة الدراسة بأثر التدخل المهني الاجتماعي في أداء مريض الدرن الرئوي لبعض أدواره الاجتماعية.
ونظرا لتعدد الأدوار الاجتماعية فقد حدد الباحث ثلاثة ادوار اجتماعية هي: دور الأب، ودور الزوج، ودور العامل.
فروض الدراسة:
الفرض الرئيسي للدراسة: توجد علاقة بين التدخل المهني الاجتماعي وأداء مريض الدرن الرئوي لبعض أدواره الاجتماعية .
وينبثق عن هذا الفرض ثلاثة فروض فرعية كالتالي:
- توجد علاقة بين التدخل المهني الاجتماعي وأداء مريض الدرن الرئوي كأب.
- توجد علاقة بين التدخل المهني الاجتماعي وأداء مريض الدرن الرئوي كزوج.
- توجد علاقة بين التدخل المهني الاجتماعي وأداء مريض الدرن الرئوي كعامل.
مفاهيم الدراسة:
حددت الدراسة المفاهيم التالية:
- مريض الدرن الرئوي.
- الدور الاجتماعي لمريض الدرن الرئوي.
- الأزمة.
- التدخل المهني الاجتماعي.
- التوازن.
الإطار المنهجي للدراسة:
يمكن تحديده بالنقاط التالية:
1- نوع الدراسة: دراسة تجريبية.
2- منهج الدراسة: المنهج التجريبي.
3- أدوات الدراسة: الملاحظة، والتقارير الدورية، ومقياس الأدوار الاجتماعية.
4- مجالات الدراسة:
أ- المجال المكاني: مستشفى صحارى للأمراض الصدرية بالرياض.
ب- المجال الزمني: الفترة ما بين 21/12/1418ه-23/2/1419ه.
ج- المجال البشري: المرضى المصابون بمرض الدرن الرئوي من الجنسيات العربية، المنومون في القسم الداخلي 300أ الخاص بمرض الدرن الرئوي.
نتائج الدراسة:
1- توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية للتدخل المهني الاجتماعي من خلال البرنامج المعد من قبل وزارة الصحة مع مريض الدرن الرئوي في أدائه لبعض أدواره الاجتماعية.
2- توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية للتدخل المهني الاجتماعي من خلال البرنامج المعد من قبل وزارة الصحة مع مريض الدرن الرئوي في أدائه لدوره كأب.
3- توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية للتدخل المهني الاجتماعي من خلال البرنامج المعد من قبل وزارة الصحة مع مريض الدرن الرئوي في أدائه لدوره كزوج.
4- لا توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية للتدخل المهني الاجتماعي من خلال البرنامج المعد من قبل وزارة الصحة مع مريض الدرن الرئوي في أدائه لدوره كعامل.
5- من خلال استعراض التقارير الدورية اتضح ان هناك تطورا بطيئا في أداء مريض الدرن الرئوي لأدواره الاجتماعية.
6- أهمية اقتراح برنامج مهني اجتماعي يكون أكثر فاعلية من البرنامج السابق، للعمل مع مرضى الدرن الرئوي، يساعد على اعادة توازنهم الاجتماعي والنفسي والجسمي، بحيث يكون متوازنا مع التدخل المهني الطبي.
ملخص البرنامج المقترح:
اقترح الباحث برنامجا يرى انه يتناسب مع طبيعة مرضى الدرن الرئوي الاجتماعية، والنفسية، والجسمية؛ كما يتناسب مع طبيعة التدخل المهني الطبي لعلاج مرضى الدرن الرئوي, وذلك عن طريق توظيف تقنيات نظرية الأزمة التي تعتمد على السرعة والفاعلية، حيث ان مريض الدرن الرئوي يحتاج الى سرعة في التدخل المهني لاعادة توازنه الاجتماعي، والنفسي، والجسمي، التي غالبا تصاحب الاصابة بمرض الدرن الرئوي.
ويقوم البرنامج على ثلاث مراحل كالتالي:
المرحلة الأولى:
تقوم على استقبال الحالات الدرنية الجديدة؛ واجراء دراسة اجتماعية أولية عاجلة للمريض؛ والاتصال السريع بمخالطي المريض للحضور لعمل الفحوصات اللازمة؛ والتركيز على اجراء المحاضرات الطبية التثقيفية عن حقيقة مرض الدرن الرئوي، وتصحيح المعلومات الخاطئة؛ ومحاولة اعادة ثقة المريض بنفسه بعد الاصابة؛ وأخيرا وضع خطة للعلاج يشترك المريض في اعدادها.
المرحلة الثانية:
تصاغ الخطة العلاجية بشكل عقد يتم توقيعه بين المريض والاخصائي، وتكون ملزمة للمريض بعد اقناعه بها.
المرحلة الثالثة:
يتم فيها انهاء التدخل المهني الاجتماعي، وتقييم ما تم انجازه مع عدم ممانعة الاخصائي الاجتماعي من استقبال المريض عند الحاجة.
|