قامت منظمة الصحة العالمية لاقليم شرق المتوسط ممثلة في المدير الاقليمي د, حسين الجزائري بالاستعداد لهذا اليوم للتصدي لهذا المرض فقامت بعمل المنشورات الاعلانية التثقيفية واصدرت تقارير حول هذا الوباء وكونت عدة لجان متخصصة,.
ولها العديد من الصولات والجولات,.
وقد تحدث د, حسين الجزائري في رسالة وجهها الى الجميع بمناسبة اليوم العالمي للسل.
وكان من ضمن ماذكره في رسالته.
(وكانت الاستراتيجية الرئيسية التي اعتمدت لمجابهة هذا المرض الوبيل هي الاستراتيجية التي ثبتت فعاليتها، والتي تعرف باسم استراتيجية المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر, وللذين لايعرفون الكثير عن هذه الاستراتيجية نقول انها تتألف من خمسة عناصر رئيسية تعمل لمعالجة المرض وكسر حلقة انتقاله الخبيثة:
1- التزام الحكومات بمكافحة السل بصورة مضمونة الاستمرار.
2- الفحص المجهري للطاخة البلغم بغية الكشف عن الحالات المرضية.
3- تطبيق مقرر علاجي معياري قصير الامد تحت الاشراف المباشر.
4- توفير الادوية المضادة للسل ذات النوعية الجيدة، بصورة منتظمة ومستمرة.
5- توفير نظام فعال يكفل رصد المرض والابلاغ عن حالاته.
ولقد قامت السلطات الوطنية في البلدان الاعضاء ببذل جهود مكثفة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بغية تنفيذ هذه العناصر الخمسة.
وقد ادرج موضوع مكافحة السل في جداول اعمال العديد من اجتماعات اصحاب القرار, ومنها اجتماعات اللجنة الاقليمية التي تتألف من وزراء الصحة في الاقليم، وغيرها من المحافل المماثلة التي تضم عدداً كبيراً من اصحاب القرار كمجلس التعاون الخليجي ، ومنظمة الوحدة الافريقية، ومبادرة القرن الافريقي, ولقد تم في مناسبات عديدة شرح استراتيجية المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر لأولى الامر في بلدان الاقليم، وقبلت هذه البلدان التحدي المتمثل في تطبيق هذه الاستراتيجية بالاضافة الى تعميم استراتيجية المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر في كل مكان بحلول سنة الفين,اذاً لنقف صفاً واحداً لدحر السل معاً لتحقيق شعار اليوم العالمي للسل لعام تسعة وتسعين.
د, الحسن محمد القعود
طبيب زمالة طب الاسرة مستشفى الملك خالد الجامعي