* بعد اكتشاف ادوية الدرن في منتصف الاربعينات من هذا القرن، كان الاعتقاد لدى العلماء انه سوف يتم القضاء نهائياً على هذا المرض خلال عقد اوعقدين من الزمن,.
ولكن نحن على مشارف نهاية القرن العشرين والدرن لا يزال مستوطناً في اكثر بلاد العالم بل ان معدلات الاصابة بهذا المرض تزداد في كثير من دول العالم، سواء في الدول الصناعية بالرغم من توفر العلاج الناجح للدرن.
وايضا يشكل الدرن معضلة صحيه تتضاخم يوماً بعد يوم في الدول النامية.
الاحصائيات خطيرة، وتنبئ عن مرض فتاك يقتل من اليافعين والبالغين اكثر مما يقتله اي مرض آخر من الامراض المعدية ويزيد الصورة قتامة ان كل هذه الوفيات تقريباً يمكن الوقاية منها.
فهو يقتل من الناس في يومنا هذا اكثر من قتلهم في اي وقت مضى - فالسل يقتل سنوياً مابين مليوني وثلاثة ملايين نسمة، تتجاوز مجموع ضحايا الايدز والملاريا وامراض المناطق المدارية معاً,.
- وحوالي (8) ملايين حالة درنية جديدة سنوياً 95% في الدول النامية.
- و 3/1 سكان المعمورة (1700 مليون شخص) لديهم اصابة غير نشطة بالدرن.
- ويصل عدد المصابين بالسل (الدرن) المقاوم للادوية في الوقت الحاضر الى خمسين مليون شخص في مختلف انحاء العالم.
- وسوف يصاب بعدوى السل خلال السنوات العشر القادمة اكثر من 300 مليون شخص اضافي اما في اقليم الشرق المتوسط فوضع مرض السل لايختلف عن وضعه في بقية انحاء العالم ففي سنة 1997 قدرت مستويات الاصابة بالسل والوفيات بسببه في اقليم الشرق المتوسط بثمانمائة الف مصاب وثلاثمائة وعشرين الف وفاة,.
ولو استمر ذلك الاتجاه خلال السنوات العشر القادمة 1997-2006 فسوف يصيب السل 8,8 مليون حالة ويموت بسببه 3,5 مليون شخص في بلدان الاقليم.
اما الدرن في المملكة فقد بينت دراسات محلية كثيرة ان 55-56 % من الحالات الدرنية في المملكة هي بين الوافدين وخصوصاً القادمين من مناطق عالية الوبائية لهذا المرض اما بين المواطنين فاكثر الحالات المرضيه تقع بين المتقدمين في السنين حيث تنشط العصيات الدرنية وفي عام 1402ه كونت وزارة الصحة لجنة تضم المختصين في الدرن حيث تقوم بدراسة الحالات المبلغة والاحصائيات وتنسق العمل الميداني للوقاية والعلاج والمتابعة للحالات المرضية كما تقوم بتزويد الاطباء المعالجين بكل جديد عن هذا المرض.
طب الأسرة