Tuesday 20th April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 4 محرم


من المحرر
موظفو شركة الاتصالات!!

(استمع الى زبائنك، فهم يريدون ان يشتروا ماتبيع, فإذا استمعت اليهم فإنهم سيرشدونك الى الكيفية التي تستطيع بها ان تبيع اليهم).
كنت اتمنى ان توضع هذه العبارة على مكتب كل موظف في (شركة الاتصالات),, فبدلا من الحملة الاعلانية الكبيرة التي تقوم بها الشركة لابلاغ المستفيدين من الخدمة عن اسعار المكالمات الدولية وانها خفضت هللة او هللتين او حتى اربع او عشر او مائة الى بعض الدول، وبدلا من الاعلان عن المكاتب الجديدة ذات الطابع الهندسي الجميل التي بدأت تظهر في عدد من الاحياء، كنا نتمنى من الشركة قبل ذلك كله ان تبدأ من الداخل واقصد من الداخل بعض الموظفين الذين لا تكاد تراجع احدهم او تنتهي من مراجعته حتى تصاب بالحموضة او انخفاض الضغط او ارتفاعه او السكر ايضا!! كل شيء في شركة الاتصالات تغير وتقدم سريعا الى الامام وهذا لا يختلف عليه اثنان ما عدا اسلوب تقديم الخدمة للجمهور فبعض الموظفين ورغم ما تقدمه الشركة له من امتيازات وفرص الا انك عندما تراجعه تجد التكشيرة,, وشين النفس رياضته اليومية، والعبوس يفترش وجهه، هذه النوعية من الموظفين دخلوا مجال بيع السلعة وتحقيق الربح ، والهدف الذي تسعى اليه الشركة من منطلق قديم هو تقديم الخدمة فقط دون النظر الى تحقيق الربح, لم نر موظفا من الشركة يتحمل مسؤولية ما يقوم به، اي لم نر اياً من المسؤولين في الشركة يتحرى الدقة ويطلع على اسلوب تقديمها من خلال زيارات ميدانية مفاجئة والاستماع الى شكاوى المراجعين!
لقد اعجبني خبر قرأته مؤخرا وتناقلته بعض وكالات الانباء من ان المدير العام لشركة (لوفتهانزا) وهي شركة من اكبر شركات الطيران في العالم كثيرا ما يسافر في رحلات الشركة متنكرا ليرى تقديم الخدمة على الطبيعة ويعرف جوانب القصور مباشرة دون وسائط كتابية او شفوية من المديرين التنفيذيين!!
نتمنى من القائمين على شركة الاتصالات تنفيذ دورات تدريبية في السلوك الاداري وكيفية التعامل مع المراجعين لمنسوبي الشركة والاستغناء عن بعض الموظفين ولا اقول فصلهم بل نقلهم الى ادارات اخرى وخصوصا ممن يتعلق عملهم بمقابلة الجمهور فشركة الاتصالات هي الشركة الوحيدة في السوق ولا يوجد لها شركة اخرى منافسة كما في دول اخرى,, اي انه (ما لك الا خشمك ولو كان اعوج).
نتمنى الا يكون كذلك وان يكون الاعوجاج في عدد من الموظفين فقط والذين يمكن معالجتهم عن طريق التدريب او النقل او حتى اي اسلوب آخر!
ومن اراد ان يرى ما اقول حقيقة واقعة فليراجع أيا من مكاتب شركة الاتصالات وليحكم بنفسه!!
عمرو بن عبدالعزيز الماضي

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved