Friday 23rd April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 7 محرم


كلمات معدودة
المجلس التنسيقي,, القرار المناسب

التوجيه الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بتشكيل مجلس تنسيقي موحد للعمل على جمع التبرعات في جميع مناطق المملكة وتقديم معونات اغاثية للمسلمين في كوسوفا كان القرار المناسب في الوقت المناسب.
فقبل هذا القرار الحكيم كانت كل جهة من الجهات السبع، وغيرها كثير، تقوم بجمع التبرعات وارسالها بطريقتها الخاصة أما اليوم فاصبحت هذه المؤسسات تنسق في ظل مجلس موحد يقوم على تنسيق أعمالها وتوحيد جهودها وجمع التبرعات في صندوق واحد يصل الى اخواننا المسلمين في كوسوفا باسم المملكة العربية السعودية.
مما لا شك فيه ان المؤسسات السعودية التي تشكل منها المجلس التنسيقي وهي الندوة العالمية للشباب الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي وجمعية الهلال الأحمر السعودي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وجمعية العون الإسلامية ومؤسسة الحرمين ومؤسسة مكة الخيرية كلها قامت وتقوم بأعمال خيرية متميزة يشيد بها الجميع لخدمة المسلمين في كل مكان من أرجاء المعمورة, وقد جمعت تبرعات وقامت بتقديم الكثير من المعونات الإغاثية للمسلمين في كل القارات والدول وخصوصا عند حدوث الكوارث كالزلازل والبراكين والفيضانات والتهجير.
إلا ان توحيد الجهود من خلال اللجنة المشتركة سيقلل كثيرا من ازدواجية العمل كما ان هذا التوحيد سيخفض دون شك تكاليف جمع التبرعات فبدلا من ان يكون لكل مؤسسة من هذه المؤسسات ممثل في كل منطقة من مناطق المملكة وسكرتارية وغير ذلك سيكتفى بمكتب واحد يمثل اللجنة المشتركة.
كما أن توحيد وتنسيق أعمال هذه الوحدات في لجنة مشتركة سيسهل انطلاق حملة التوعية وحملات الدعوة الى جمع الصدقات والزكوات,, وهذا مهم من الجوانب الإعلامية بحيث يكون هناك شعار موحد لحملة جمع التبرعات وملصقات موحدة بدل أن يكون هناك أكثر من شعار مما قد يوجد نوع من التنافس وخلق حيرة لدى المتصدق قد تؤدي الى تردده في التبرع وفي دفع أية معونة.
وتوحيد الجهود في لجنة مشتركة وإيجاد مجلس تنسيقي سيسهل عملية جمع معلومات عن المستحقين للصدقات واي نوع من المعونات تحتاجه كل جهة بحيث توزع المعونات والتبرعات وفق خطة موحدة حتى لا يكون هناك تركيز على منطقة معينة في ألبانيا مثلا وترك مناطق المهاجرين الأخرى.
وستؤدي بإذن الله هذه الأعمال الموحدة الى تنسيق نوعية التبرعات والمعونات من معدات طبية او مواد غذائية او ملابس او خيام,, بحيث لا يتم تركز المعونات في مجال معين ونسيان المجالات الأخرى.
وعلى اي حال فان هذا التوجيه الكريم بتشكيل مجلس تنسيقي موحد لجمع التبرعات لمسلمي كوسوفا سيفعل الحملة الهادفة الى تخفيف المعاناة عن الشعب المسلم الشقيق في هذا الجزء من العالم والذي يتعرض لحملة إبادة لم تشهد القارة الأوروبية مثيلا لها عبر تاريخها الطويل.
د, محمد بن سليمان الأحمد

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved