خيال
في دنيا الخيال نعيش برهة بين حفنة الماضي القريب,,!
ماض نجتاز بها حدود خاطرك الى حد قلبك,,!!
ليس الخيال شيء شاذ لا يتمتع به سوى البلهاء، على العكس فبالخيال نعيش حياة التمني وراحة البال يتحقق بعالم اللاشيء كل شيء.
ربما نسعد بحلم رائع نتمناه بالواقع المستحيل,,!!
كم هي رائعة حبال الخيال,.
اتغنى بها كما الفنان يتغنى بفؤاده واحلامه بأناس بسطاء يحملون ارق واصدق القلوب,.
وحياة تسمو بها معاني الود.
أسيرة الماضي
***
عودة حذرة!!
* التقينا بحذر,.
والهوى في القلب منحدر
تحت شعاع المودة ,.
عادت بحذر؟
تحمل معها كتلة من الشوق,.
اخفتها في القلب؟
لأشهر غامضة,.
* عادت والهوى ينتشر؟
واصبح الكل يبتسم
هوى يمطر شجناً عذباً
جال في الوجدان بحذر؟
الاشهر الغامضة زالت,.
واندثرت؟
واصبحنا في الهوى نبتسم؟!
نقلب صفحات الماضي المر,.
والكل يزرع الأمل
في الخيال,, ولدى الهوى؟!
ومع الخيال,, يموت؟.
عبد الله بن عبد العزيز الطريّق
عنيزة
***
ما هي السعادة؟!
سؤال قد يبدو لنا جميعاً سهلاً بسيطاً او بالأحرى لا تعتبره سؤالا بحثت عنه في كل شيء وفي كل مكان سألت ولكن تعددت الاجابات قال الطالب النجاح,, والمراهق: النوم، والفقير: المال، اما الفتاة فقالت انها الاستقرار ولكنها في الحقيقة تظل تحفر لها مكاناً في اعماقنا لا نشعر به الا اذا حققنا اي عمل او حصلنا على ما نتمناه.
يقولون: (ان السعادة هي الحياة لانها هي الدواء لكل داء,.
فهي اذاً لا بد وان تكون الايمان النابع من اعماق الذي يملؤه فيرسخ في النفس رسوخاً قوياً لا تزعزعه متاهات الحياة وملذاتها,.
فيافي طويق
الوشم
***
لأنني أخاف,.
لقد اطفأت البريق الذي يطل من عيني!!
وأسكنت دقات قلبي المتدفق بالحب,.
وأفسحت الطريق لجرأة العاشقين,.
ومضيت ارسم ابتسامة لثغري على كفي البارد!!
وانا ما زلت اطالع الافق بوجه حائر صامد,.
اتغنى بأغنية قديمة,,
حفظتها فيما مضى
ونقشت فرحة ميتة على شالي القديم
لكن تنفست بعمق واغمضت عيني
لكي اخفي لآلئ الحب بين جفني,.
وقذفت بقلبي بعيداً,.
وأقفلت من دونه باباً,,!!
لانني ,.
اخاف الخديعة؟
,,اخاف الحرمان؟
مخاوي الأوهام
أحمد حسن الوالبي الحارثي
الناصرية
لقاء
فراقكِ كم كان ألماً هد جسدي
ولقياكِ حلماً المحه في نومي
صعب علي ان انساك
او في يوم فكرت في بعدكِ
بسمتكِ مرسومة امام مخيلتي
ومشيتكِ لا زالت تلاحقني
لانكِ اختي عمتي وكل امالي
اتمنى ان اكون دائماً في حسن ظنكِ.
فاتنة القلم الطروب
صامطة
***
محبوبتي
عشت حياتي في خوف في البداية كان خوفي من عدم اللقاء .
والآن اعيش لحظات خوف اخرى ومن نوع آخر الا وهي خوفي من لحظة اللقاء.
فعلا انا خائف اقولها واعترف بها خوفي من نظرته وقت اللقاء خوفي من رعشة جسمي خوفي اتلعثم ولا اقدر اتكلم ولا اقدر اتصنع لحظة شجاعة، آه من خوفي وآه من ظروفي وآه من دمعتي التي وقفت في وسط عيني .
ولم استطع ان اذرفها ولم استطع ان اغمض عيني يا دمعة انزلي واطفئي لهيب النار الذي في صدري,, دعيني ابعد واعيش لحظتي في عيد,,
اخيرا هذا محبوبي وهذا خوفي.
علي العبيد
الرياض