Friday 23rd April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 7 محرم


مبارك بحث مع الرئيس الإسرائيلي عملية السلام
تحُّرك فلسطيني لتنفيذ مذكرة إسرائيلية حول القدس والتحذير من تهويةدها وطمس معالمها الإسلامية

القدس المحتلة - غزة - عمان - القاهرة - الوكالات
شرعت الشخصيات والقوى الفلسطينية في تكثيف تحركها لتنفيذ مذكرة اسرائيلية تدّعى ان القدس ليست مدينة اسلامية وان اصرار العرب والمسلمين على حقوقهم فيها ينبع من دوافع سياسية وليست دينية.
وقامت الحكومة الاسرائيلية بتوزيع هذه المذكرة التي تتضمن عرضا لتاريخ القدس من وجهة النظر اليهودية على مكاتب وممثلي الهيئات الدولية والسفارات الاجنبية لدى اسرائيل.
وتقول هذه المذكرة التي جاءت على شكل دراسة تاريخية ان القدس تأتي في الاهمية في المرتبة الثالثة لدى المسلمين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة وانها ليست قبلة المسلمين ولم يذكر اسمها في القرآن الكريم وان المسلمين قاموا ببناء المسجد الاقصى فوق جبل الهيكل في عهد الامويين وتدعو الرئاسة الى ان تكون القدس مدينة اليهود المقدسة.
واوضحت المصادر الفلسطينية ان الهدف الاسرائيلي من ترويج هذه المزاعم حول مدينة القدس هو التأثير على التأييد الدولي للحقوق العربية في المدينة وعلى مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وتأتي القدس على رأس الموضوعات التي سيجري بحثها خلال هذه المفاوضات.
وقد شجب مكتب المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس الذي يتخذ من عمان مقرا له، شجب بشدة الاجراءات الاسرائيلية في القدس الشرقية.
واوضح المكتب في بيان صحفي ان السلطات الاسرائيلية ماضية في تنفيذ العديد من الاجراءات الرامية الى تهويد مدينة القدس وطمس معالمها العربية والاسلامية وهي الاجراءات المتمثلة في مصادرة الاراضي وهدم المنازل وطرد السكان العرب من المدينة المقدسة.
واكد البيان ان الاجراءات الاسرائيلية في القدس المحتلة تتنافى مع قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالتدخل السريع والفاعل لاجبار السلطات الاسرائيلية على وقف انتهاكاتها المستمرة لحقوق السكان العرب في القدس المحتلة ضمانا للأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي القاهرة عقد الرئيس حسني مبارك جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان وذلك فور وصول الرئيس الاسرائيلي الى القاهرة في وقت سابق امس وتطرقت لعملية السلام.
وقد قالت مصادر مطلعة في اسرائيل امس ان الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان سيزور عمان منتصف الاسبوع المقبل للقاء جلالة الملك عبدالله بن الحسين عاهل الاردن وذلك بعد زيارة وايزمان لمصر والصين.
وعلى صعيد اخر كشف تقرير ورد من فلسطين المحتلة النقاب عن ان الدولة العبرية تقف اليوم وجها لوجه امام خطر الانقسام الداخلي اكثر من اي وقت مضى في ضوء تزايد الخلافات بين اليهود الشرقيين ونظرائهم من اليهود الغربيين بعد ان جاهر اليهود الشرقيون بأنهم يتعرضون لسياسة تمييز عنصري من قبل اليهود ذوي الاصول الاوروبية والذين تعاقبوا على الحكم منذ قيام الدولة العبرية عام 1948.

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved