عزيزتي الجزيرة,.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد:
تعقيبا على ما يثار حول المشكلات التي يعاني منها الشباب لن أخضع في كتابتي هذه الى الديباجة الاسلوبية التي يقدم الكاتب بها كتابته كمدخل للمقال,, ولكن سأبدأ الموضوع مباشرة حيث اشترى أحد الشباب من أسواقنا ومحلاتنا؟!! ذلك القلم الذي يرسل أشعة ليزر هذا القلم له رؤوس بحيث كل رأس تضعه على مقدمة القلم يخرج أشكالاً,, أتدرون ما هذه الأشكال؟
1- شكل يحمل الصليب وفيه الرجل المصلوب.
2- شكل يحمل امرأة عارية.
3- شكل يحمل ما يدل على العشق.
لعل كل واحد يتساءل ما الفائدة من هذه الآلة وكيف دخلت الى بيئة اجتماعية معروف معتقدها تجاه هذه الأساليب.
لعل الحملة التي يسعى لها العدو حول ماهية القضاء على الأمم أو الدول وإضعافها هي إذابة طاقاتها.
أنا وأنت نعرف ان هذا واحد من أساليب متعددة لهدم الأجيال المسلمة.
وسؤال آخر وهو أين الرقابة الجمركية عن هذه البضاعة؟ وكيف دخلت هذه الدولة؟ التي تبذل الملايين لحماية أجيالها.
واستفسار آخر وهو أي قيمة علمية أو ترفيهية يقدمها الصليب، والصورة العارية والشكل الذي يحمل اشكالا تدل على العشق والغرام.
وأسلوب آخر لا يقل هدما عن الأول حيث تقوم مؤسسة تجارية بوضع جوائز منها شريط فيديو لأحد الأفلام الأجنبية هذا الشريط لا يحمل أي قيمة أخلاقية ثم يشتكي الكثير حول ضياع الشباب والشابات ولعل هذا واحد من الأسباب الى ذلك.
فليس كل أحد يمتلك جهاز الفيديو؟ وقد يكون هذا الشريط بمثابة الطعم الأول لضياع الفرد في عالم الأفلام, وأنتم تعرفون النتائج.
ونتعجب كثيرا كيف فات الأمر على الرقابة في وزارة التجارية؟
ولعل المؤسسة فاتها هذا الأمر وهو الذي نحسبه لها لذا نهيب بها أن تلغي هذه الجائزة حفاظا على جيل وشباب هذه الدولة التي كما قلت إنها بقيادة خادم الحرمين الشريفين أطال الله بعمره بالصحة والعافية، تدفع الأموال الطائلة وتضع المؤسسات الضخمة لتحافظ على جيلها, إيمانا منها بأنه هو الطاقة الأولى للدفاع عنها والنهضة بها.
فهد بن صالح الفهيد
القصيم- بريدة