بعد ختام الأدوار التمهيدية الأربعة الأقوياء طاروا للمربع ,,الأخدود أسقطته الأهداف والدرعية واصل مسلسل الإخفاق الساحل خيب الأمال,, والوطني أضاع الفرصة السهلة |
ودعت اربعة فرق دورة الصعود بعد اخفاقها في التصفيات التمهيدية حيث ودع الاخدود والوطني من المجموعة الاولى والدرعية والساحل من المجموعة الثانية بينما تأهل الاربعة الاقوياء الى النهائيات التي تفتتح عصر اليوم وهم التآلف والوديعة من المجموعة الاولى والخلود والعيون من المجموعة الثانية.
الفرق التي خرجت من التصفيات ودعت وهي لم تترك سوى الآهات والعبرات على ضياع وتعب موسم رياضي كامل فقدوا فيه الثمار في أواخره ولم يحصدوا سوى الحسرة والأسى وذرف الدموع,, أربعة ودعوا لأن النظام لا يجيز سوىلاربعة غيرهم بالبقاء لذلك جاءت الرياح بما لا تشتهي هذه الفرق.
في المجموعة الاولى غادر الاخدود الدورة بالالم الشديد الذي يعتصر محبيه فقد جاءوا للدورة وهم من ضمن افضل ثلاثة مرشحين للمنافسة على الصعود ولكن لم يكن الحظ واقفا مع ابناء نجران حيث ابى الا ان يعودوا لديارهم بفارق الاهداف القاتلة التي اتاحت للوديعة التأهل على حسابهم,, غادر الاخدود وهو الفريق الاقوى من ضمن الفرق ولكن هذا ما جنته يداه فقد اهدر فرصته في اولى مبارياته عندما خسر من الوطني بالثلاثة التي كانت بمثابة الصاعقة لجماهيره فكان لهذه الخسارة الدور الاكبر في اضعاف آمال الفريق فتعادل في المباراة الثانية وحقق الفوز في المباراة الختامية بفوز قوي وكبير على متصدر المجموعة بخمسة اهداف ولكن هذا الفوز جعله متأهلا لمدة ساعة ونصف الساعة فقط والتي تأكد بعدها خروجه من البطولة بفارق الاهداف عن الوديعة التي فجرها في المباراة الثانية بالسبعة على الوطني,, أما فريق الوطني الذي كان التأهل قريبا منه عقب فوزه الافتتاحي القوى وتعادل منافسية فقد جعل ابواب التأهل للادوار النهائية قويا ولكن في المباراة الختامية اضاع كل شيء بخسارة كبيرة وقاسية من الوديعة بالسبعة التي اكدت خروج الوطني ومغادرته إلى تبوك بخفي حنين وفشله في العودة الى دوري الدرجة الثانية.
الفريقان الآخران اللذان خرجا من التصفيات هما الدرعية والساحل من المجموعة الثانية بعد ان قدما مستويات متواضعة وخصوصا الساحل الذي توقعنا منه ان يفعل شيئا رغم غموضه الذي دخل به للدورة الا ان توقعاتنا ذهبت ادراج الرياح حيث فشل في مبارياته الثلاث واحتل مؤخرة المجموعة بدون نقاط,, اما الدرعية الفريق الاكثر مشاركة في الدورات وكلها اخفاق في اخفاق كنا نعتقد انه سيمسح تلك الاخفاقات المتتالية في هذه الدورة ويفتح صفحة جديدة للانتصارات الا انه يبدو لا يقوى فراق دوري المناطق فخسر التأهل ولم يحقق سوى فوز يتيم على الساحل بعد ان طارت الطيور بأرزاقها.
اما الاربعة الاقوياء الخلود والتآلف والعيون والوديعة فقد كان مشوارهم سهلا باستثناء الوديعة حيث تأهل الخلود والعيون من المجموعة الثانية بسبع نقاط لكل منهما اثر فوزهما على الدرعية والساحل وتعادلا في لقائهما الذي شاركا فيه بالرديف,, اما التآلف فقد فاز في مباراتيه الافتتاحيتين على الوديعة والوطني وضمن التأهل ثم صعق من الاخدود بخمسة اهداف بعد أن أشرك بعض لاعبي الصف الثاني اما الوديعة الذي كان هو الأصعب تأهلا بعد ان تلقى في البداية خسارة مؤلمة من التآلف بثلاثة اهداف نظيفة وتعادل بعدها مع الاخدود وتبقت له مباراة اخيرة مع الوطني الطامح في التأهل ايضا, ولكن كان ابناء الوديعة يحتاجون لكمية وافرة من الاهداف مع فوزهم وهو ما حققه لاعبوه عندما فازوا بسبعة اهداف نظيفة اكدت تأهلهم للدور النهائي.
نجوم الدورة
شهدت الدورة بروز عدد من اللاعبين امثال إبراهيم القنبر ونجم الخالدي التآلف ومشاري العساف وبندر العساف العيون وعبدالعظيم العتيبي وعبدالعزيز المحسن ومحمد الدوسري وسليمان الخميس الخلود وسعود الدوسري وفهد الدوسري الدرعية وعبدالله نصيب وعبدالله الصقور وأحمد السلوم الاخدود ومحمد العمري وعلي البلوي الوطني وعبدالله ادريس الوديعة وعبدالله الضبعان ومحمود الخالدي الساحل .
هذه الجماهير الأمتع
برزت جماهير الخلود بكثافتها وتشجيعها المتواصل الذي اضفى على المباريات الحماس والمتعة وشاركهم النجومية جماهير العيون الذي حضرت رابطة مشجعيه
وقدموا فاصلا من الاهازيج الرياضية الجميلة التي اعجبت الجماهير المتواجدة في المدرجات وكانت هذه الجماهير هي ملح الدورة بالفعل.
تحكيم ممتاز
قاد مباريات الدورة مجموعة من الحكام الشباب الذين كانوا في مستوى الدورة،
وقادوها للنجاح ولم تظهر أية اخطاء تحكيمية اثرت على سير المباريات ونستطيع ان نقول ان التحكيم حتى الآن في الدورة اكثر من ممتاز,.
ضربات الجزاء مفقودة
الأمر الذي اثار استغراب المتابعين للمباريات هو اهدار ضربات الجزاء العديدة في هذه الدورة حيث احتسب خمس ضربات جزائية ضاع منها ثلاث.
|
|
|