Friday 23rd April, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 7 محرم


باراك : الدولة الفلسطينية أقيمت من الناحية الفعلية
لحود يؤكد تمسك لبنان بمشروعية مقاومة الاحتلال ورفض محاولات الاستدراج والابتزاز

بيروت - القدس المحتلة - الوكالات
أكد رئيس الجمهورية اللبناني العماد اميل لحود امس الخميس ان لا مجال لاي محاولة ترمي الى استدراج لبنان الى اعادة النظر في رفض اي شكل من اشكال الاتصال مع العدو الاسرائيلي.
وقال لحود في تصريحات نشرتها الصحف اللبنانية خيارنا التمسك بمشروعية مقاومة الاحتلال,, وامام الاحتلال خيار من اثنين هو الانسحاب او الانسحاب, وأكد لحود رفض لبنان محاولات الاستدراج والابتزاز وتمسكه بالرفض الثابت لاي دعوة تهدف الى جعل الجيش حارسا للاحتلال,, فلا ارنون ولا اي شبر من تراب الوطن يمكن ان يكون متراسا لحماية جنود الاحتلال,واعتبر ان موقف لبنان الثابت والواضح لا يترك مجالا للاجتهاد او التاويل.
جاء كلام لحود في مستهل جلسة عقدها مجلس الوزراء امس الاربعاء وتمحورت حول احتلال اسرائيل ارنون مجددا في 15 نيسان/ ابريل الجاري وبيان اللجنة الدولية لتفاهم نيسان/ ابريل عام 1996 بهذا الشأن والذي اثار تاويلات وبلبلة.
وكانت اللجنة الدولية التي تضم مندوبين عن الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا واسرائيل ولبنان قد ذكرت بأن قضية احتلال ارنون ستعالج عبر قنوات ثنائية.
وانتقد حزب الله اللبناني موافقة المندوب اللبناني على ما ورد في بيان اللجنة بشأن ارنون لان فيه ما يشبه فتح قنوات ثنائية تفاوضية حول موضوع ارنون وفي ذلك استجابة لمطلب العدو.
وأوضح مصدر حكومي فورا بأن القنوات الثنائية لا تعني اتصالات مباشرة بين لبنان واسرائيل وانما اتصالات ثنائية يتولاها المندوبان الامريكي والفرنسي مع باقي الاعضاء.
وكانت صحيفة هآرتس الاسرائيلية كشفت قبل يومين ان خطوة احتلال اسرائيل ارنون قضت على وساطة امريكية لدى السلطات اللبنانية التي كانت مستعدة لنشر قوة شرطة في ارنون.
وقد تظاهر اكثر من 500 عامل في شوارع بيروت يوم الاربعاء احتجاجا على مقترحات للحكومة لزيادة الضرائب خاصة المفروضة على البنزين وقال الياس ابو رزق رئيس الاتحاد العام للعمل الذي علق استقالته ليقود المسيرة ان هذا اول احتجاج ولن يكون الاخير.
وفي القدس المحتلة قال ايهود باراك الذي يتقدم المرشحين في الانتخابات الاسرائيلية على منصب رئيس الوزراء ان الدولة الفلسطينية اقيمت من الناحية الفعلية وان المسألة المحورية هي كيفية جعلها جارا صديقا, واضاف ان سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منافسه الرئيسي في الانتخابات العامة في 17 من مايو/ ايار اوقفت عملية صنع السلام وشجعت دون قصد التأييد الدولي لفكرة الاستقلال الفلسطيني,ومن جهة اخرى قالت صحيفة هاراتس الاسرائيلية امس الخميس ان اسرائيل مستعدة للاستجابة لشرط رئيسي لسوريا من اجل استئناف محادثات السلام التي تعثرت طويلا بشأن مستقبل هضبة الجولان,وسارع على الفور مكتب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الى نفي تقرير الصحيفة اليسارية الذي نشر في الوقت الذي احتدمت فيه الحملة الانتخابية الاسرائيلية وفي الوقت الذي يستعد فيه ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي لزيارة منطقة الشرق الاوسط.

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved