أرينز إلى واشنطن لشراء مقاتلات بأربعة مليارات دولار
مستوطنون احتلوا 9 منازل انتزعت من فلسطينيين كخطوة لتهويد القدس الشرقية
القدس - عمان - الوكالات
قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة امس الاحد ان مستوطنين يهودا سينتقلون خلال يومين للاقامة في تسعة منازل كان يشغلها فلسطينيون في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.
وذكرت الاذاعة ان المستوطنين سيتسلمون المنازل الثلاثة الاولى يوم الثلاثاء المقبل بعد تجديدها اثر اخلائها من سكانها الفلسطينيين على ان يتسلموا المنازل الستة الاخرى في وقت لاحق.
وكانت عائلة من المستوطنين اليهود انتقلت يوم الجمعة الماضي للاقامة في حي الشيخ جراح.
واشارت الاذاعة الى ان منظمة يهودية من اليمين المتطرف بزعامة بني الون عضو حزب موليديت هي التي اشترت المنازل.
ونقلت الاذاعة عن الون قوله ان الهدف من ذلك هو خلق تواصل بين اطراف القدس الغربية والشرقية تمهيداً لجعلهما عاصمة موحدة لاسرائيل كأمر واقع!.
وكانت الشرطة الاسرائيلية طردت الثلاثاء الماضي عائلة فلسطينية من بيت آخر في الحي نفسه وسلمته الى مستوطنين اسرائيليين لكن هؤلاء لم يتمكنوا من الانتقال فوراً اليه بانتظار قرار من المحكمة الاسرائيلية العليا حول شرعية سندات الملكية.
وتدعو المجموعات الدينية الاسرائيلية الى تعزيز السيطرة اليهودية على القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967 ثم ضمتها رسمياً بقانون صدر عام 1980 ينص على ان القدس الكاملة الموحدة عاصمة لاسرائيل.
ويسعى الفلسطينيون من جانبهم الى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المقبلة.
على صعيد آخر ذكرت الاذاعة الاسرئيلية الرسمية امس الاحد ان عائلة من المستوطنين الاسرائيليين احتلت احد التلال شمال الضفة الغربية.
ووضعت العائلة حاوية تستخدمها للسكن على تل يقع على بعد كيلومتر واحد من مستوطنة معالي ليفونا في منتصف الطريق بين رام الله ونابلس وتم وصل الحاوية بالتيار الكهربائي من المستوطنة المجاورة.
من جهة اخرى شرعت السلطات الاسرائيلية في عملية تنقيب عن الاثار امس الاحد في الخليل تمهيدا لبناء منازل جديدة لمستوطني تل الرميدة في قلب المدينة التي تقع في جنوب الضفة الغربية وقال شهود عيان انهم شاهدوا جرافة بدأت بالعمل في المكان.
واضافت الاذاعة ان اشغال توسيع مستوطنة هافات ماوون القريبة من الخليل مستمرة كذلك.
وافادت الحركة الاسرائيلية المناهضة للمستوطنين السلام الآن ان مستوطنين اقاموا عشرين نقطة استيطان جديدة على تلال في الضفة الغربية منذ توقيع اتفاق واي بلانتيشن في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي برعاية الولايات المتحدة.
وشددت الحركة في بيان على انه من البديهي القول ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فضل السماح للمستوطنين ان يفعلوا ما يحلوا لهم مقابل دعمهم له في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة في السابع عشر من ايار مايو.
وقالت الاذاعة ان حاخامات مستوطنين في الضفة الغربية باركوا استمرار الاشغال في المستوطنات خلال يوم السبت الذي يمنع عادة العمل خلاله.
وقالت الاذاعة ان الحاخامات برروا هذا القرار المخالف للقوانين الدينية الاساسية اليهودية بالاستناد الى مبدأ آخر يحث اليهود على الاستقرار في ايريتز اسرائيل (ارض اسرائيل الكبرى).
ويزعم نتنياهو ان هذه المستوطنات الجديدة المنشأة منذ تشرين الاول/ اكتوبر ما هي سوى توسيع للمستوطنات الموجودة .
على صعيد اسرائيلي آخر ايضا قال مسؤولون ان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه ارينز توجه الى الولايات المتحدة امس الاحد لمناقشة عطاء للحصول على طائرات مقاتلة بمبلغ اربعة مليارات دولار.
وقال مكتب ارينز في بيان إنه من المقرر ان يلتقي الوزير الاسرائيلي خلال زيارته التي تستمر ثمانية ايام مع نظيره الامريكي وليام كوهين ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت لمناقشة قضايا اقليمية وثنائية.
هذا وقد قام ارينز بزيارة مصنع شركة بوينج في سانت لويس امس الاحد وسيزوره اليوم الاثنين كما يزور مصنع لوكهيد مارتن في فورت وورث بولاية تكساس يومي غدٍ الثلاثاء وبعد غدٍ الاربعاء وقال المتحدث باسمه ان ارينز سيطلع ايضا على الطائرات وخطوط الانتاج ومعدات الطيران.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال ارينز ان اسرائيل تنتظر الحصول على عروض نهائية من الشركتين وترمي الى اتخاذ قرار قبل الانتخابات العامة في اسرائيل في 17 مايو/ ايار المقبل.
ولم يستبعد ارينز تقسيم العطاء بين بوينج ولوكهيد.
من جهة اخرى كشفت مصادر عسكرية اسرائيلية النقاب عن ان جنودا من 72 جنسية مختلفة يعملون في صفوف الجيش الاسرائيلي.
وقالت هذه المصادر وفق ما نقلته صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس ان غالبية هؤلاء الجنود سبق ان وصلوا الى اسرائيل في غضون السنوات الماضية بقصد البحث عن عمل.
واوضحت المصادر الاسرائيلية ان من بين المجندين في صفوف الجيش الاسرائيلي 14 جندياً من الارجنتين و26 جنديا ومجندة من الهند وعشرة جنود ومجندتين من سويسرا وجندياً من ساحل العاج وجندياً ومجندة من فنلندا ومجندة من ايرلندا وثلاث مجندات من البانيا وعشرة جنود من المانيا وجنديين ومجندتين من غواتيمالا.
من ناحية اخرى اكد العاهل الاردني الملك عبد الله بن الحسين ضرورة التزام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وصولا الى السلام الشامل واستئناف المفاوضات على جميع المسارات من حيث توقفت وعدم اللجوء الى الذرائع لتجميد عملية السلام.
جاء ذلك خلال استقباله امس لاسحاق موردخاي المرشح لانتخابات الرئاسة الاسرائيلية الذي يزور عمان حالياً.
وقالت مصادر مطلعة للصحفيين ان الملك عبد الله شدد خلال المقابلة على ضرورة تفعيل عملية السلام ووقف الاجراءات احادية الجانب ولا سيما مصادرة الاراضي وتكثيف الاستيطان وخاصة في مدينة القدس وتحاشي الممارسات التي تسهم في تفاقم الوضع وزيادة شقة الخلافات.
من جانبه اكد موردخاي التزامه بعملية السلام وتنفيذ ما تم توقيعه من اتفاقات وصولا الى الامن والاستقرار والسلام لصالح الجميع.
وكان موردخاي قد التقى مؤخرا بالرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي دعاه الى واشنطن بمناسبة احياء ذكرى اسحق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق الذي قتل على يد متطرف اسرائيلي.
وقالت انباء صحفية ان اتصالات تجري بشأن قيام موردخاي بزيارة للقاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.