لدي (قناعة شخصية وشخصية جداً!) بأن لدى الديموقراطية الغربية من المثالب والنقائص ما يعادل ما لدى نقيضها: الديكتاتورية, بل هما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة على الرغم من اختلاف الأسماء (والتسميات!) فاطلاق العنان (على كيفه!) ديمقراطياً فيه من الضرر ما يعادل (شد وثاق!) هذا العنان وتكبيله وتكميمه (ديكتاتورياً) وعليه، فكما ان هناك (ثغرات) تقض مضاجع (الديكتاتوري) فهناك (ثغور) تؤرق عيني (الديموقراطي), (بمعنى!) آخر كلا المنهجين - الديموقراطي والديكتاتوري - يحملان من سمات (ناقة عريمان!) ما يجعلهما شديدي الشبه ببعضهما البعض,, أليست ناقة عريمان - الغنية عن التعريف! - دكتاتورية عندما (تبرك!) وترفض النهوض، تماماً مثل صدام حسين، (البارك!) في مستنقع التاريخ؟!,, في المقابل، ألا تتحول تلك الناقة الى (ناقة!) ديموقراطية! عندما (تطلق لساقيها الريح وتهرب بعيداً عن صاحبها؟!) تماماً كما أطلق (الديموقراطي!) كلينتون (عنان هواه!) وهرب من هيلاري ليرتمي في احضان مونيكا!,, آه من نسبية النسبي!.
الدكتور فارس الغزي