عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبمناسبة استقبال هذا العام الجديد وهذا الشهر المفضل الذي اضافه المصطفى الى الله تعالى وعظمه حيث قال: (افضل الصوم بعد رمضان، شهر الله الذي تدعونه المحرم,,) الحديث - احبتي القراء ان المناسبات الخيرية التي يتقوى بها المسلم ويزداد منها في الطاعات والاعمال الصالحة التي تقربه الى الله تعالى كثيرة جدا وما ان تنتهي مناسبة ايمانية الا وترى بعدها مناسبة خيرة اخرى فهذا رمضان انتهى وعشر ذي الحجة مضت والحج كذلك انصرف وتلك شاهدة بما عمل فيها المسلم من خير وشر وها نحن الآن على موعد مع صيام يوم عاشوراء وهو يوم عظيم انجى الله به موسى وقومه من الغرق - واهلك فيه فرعون وقومه بالغرق,, فهلا قمنا بصيامه شكرا لله تعالى,, وتمسكا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم,, وفي الاخير يجب اغتنام مثل هذه الفرص فاننا لا ندري أهي تتكرر ام لا وان نقوم بكل ما يرضي ربنا من فعل الطاعات فهذه تذكرة للمؤمنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
عبدالرحمن بن عبدالله التويخري
الطرفية الشرقية